عاصم 3
يراها سعيده سيق*تلها يقسم سيقت*لها سترى معه العذاب بكل أشكاله انتهى الع\شق و انتهى الحنان و من الآن سترى الوجه الآخر لالليث رفع رأسه وجدها تنزل بجوار والدها و هي ترسم على وجهها ابتسامه كاذبه مثلها رسم هو الآخر ابتسامه خبيثة تدل انها نهايتها لا محالة أخذها من يد ابيها و ذهب بها إلى ساحه الرقص. ليث : مبروك.
صبا بقلق : حبيبي انت كويس.
اللعنه اللعنه كيف تكون بتلك البشاعة كيف ترسم على وجهها القلق و الحب بتلك الطريقة كيف احبها و فتح لها قلبه اهي مازالت عذراء و لكن أغلب الناس التي خدعتهم أكدوا أنهم فعلوا معها علاقة كامله تلك الحقيره سيجعلها عبره إلى العالم كله. ليث : كويس كويس جدا و هتشوفي ده لما نطلع فوق.
ابتسمت بخجل و قالت بع\شق : بحبك.
لم يرد و لكنه شعر أن قلبه انتفض من مكانه و تمزق إلى ق\طع كم كان يع\شق تلك الكلمه منها و كم تمنى أن يسمعها في الحلال تحطم كل شيء و هي السبب هي من ستدفع ثمن كذبها و خياتنها تلك. _____شيماء سعيد______
كان يحيى يتابع تلك الحوريه و هي تحلق كالفراشه هنا و هنا يالله كل هذا الجمال كام ملكه و بين يده كانت تع\شقه و تقولها له آلاف المرات في اليوم و لكنه كان أصم كان دائما يقلل منها و من ع\شقها له كان دائما يرى نفسه كثيرا عليها و انها تكن زوجته شرف كبير لها و لا يعلم أنها تكن زوجته شرف كبير له هو فهي جوهره ثمينها أصبح يع\شقها يدمنها و يع\شق عطرها اشتاق كثيرا إلى شغفه الحنونه البريئه و الي ابتسامتها المشرقه يعلم أنها عانت بسببه و تألم قلبها العاشق له أخطئ في حقها الكثير و الكثير و يريد
الآن تعويضها و لكنها قررت الفراق و فات أوان العوض أو حتى العتاب. (اعتبروا الراجل مش باينه تمام ) اقترب منها و أخذها إلى الداخل بعيدا عن الجميع نظرت إليه بغض/ب و هي تحاول التحرر من قبضته و لكنه هيهات لن يبتعد عنها مهما كلفه الأمر تريد الفرار و لكنها لا تعلم إذا كان الفرار هذا منه أو من قلبها العاشق لذلك اللعين قرارها هذا يألمها أكثر منه و لكنها تعلم أن هذا هو القرار الصحيح.
يحيى : أثبتي بقى.
شغف بغض/ب : أبعد يا يحيى ابعد احسن لك. مد يده و رفع وجهها إليه و أخذ يتأمل وجهها بشغف إلى أن وصل إلى شفتيها فقال بتخدر : هو طعمه أيه. شغف بدهشه : هو ايه اللي طعمه ايه و بعدين ابعد بقولك. يحيى و هو يقترب من شفتيها : اعرف طعمه الأول و بعدين نشوف موضوع ابعد ده.