عاصم 3

في شقه ياسين الخاص كان يعد الإفطار إليه و لنور فهو منذ زواجهم يحضر إليها وجبه الإفطار ليضع حبوب منع الحمل في العصير الخاص بها ذهب إلى الغرفه وجدها تنام مثل القمر في جماله و مثل الطفل في برائته وضع الطعام بجانب الفراش و اقترب منها بحنان لا يعلم اهو احبها بالفعل ام ماذا و إذا احبها لماذا عقله يفرض الإنجاب منها فهو يعلم جيدا انها ستكون ام رائعه في كل شيء العقبة فيه هو يخشى من المسؤولية يخشى أن يكون أب أو يعلق نفسه بها أكثر من ذلك ماذا سيقول لعائلته انه أنجب طفل و متزوج سرا من امرأه مطلقه

ليله زفافها يعلم أنها بريئه و انها أطهر امرأه رآها في حياته و لكن ماذا يفعل في المجتمع و الناس و التقاليد و العادات فهو ياسين الدالي لماذا يأخذ امرأه فقيرة و مطلقه لماذا نفض تلك الأفكار من رأسه و قبلها بحنان قبلات متفرقه فتحت الجميله عينيها بانزعاج اختفى تماما عندما وجدته أمامها بابتسامته الساحرة. ياسين : صباح الخير على عيونك يا قلبي. نور بخجل : صباح النور لحد امتا هتعمل انت الفطار ده عيب في حقي.
ياسين : لما القمر ده يصحى بدري عشان يعمل فطار يبقى عيب في حقي أنا.

نور بحب : انت كتير عليا اوي.
ياسين بصدق و هو يضمها إلى صدره : لا يا نور انتي اللي كتير على واحد زيي انتي اجمل و أنقى من انك تكوني مراتي انتي مش بشر أنني ملاك. نور : تعرف أنا نفسي العالم كله يعرف انك ملكي و بتاعتي لواحدي. نظرت إلى عينه برجاء : انت بتاعي انا بس صح. ياسين بمرح ليغير مجرى الحديث : اكيد طبعا هو انا عندي كام نور يعني كفايه كلام بقى البيض هيبرد.

ابتسمت له بحب و بدأ هو في اطعامها بنفسه ثم بعد ذلك أعطى لها العصير الذي نظرت إليه بتذمر : أنا مش عايزه العصير ده. ياسين بجديه : كله الا العصير ده.
نور بدهشه : ليه بقى.
ياسين بتوتر : عشان في فوائد كتيره أنا خايفه على صحتك يا قلبي.
نور بسعاده : بجديه.

هز رأسه دون أن ينطق بحرف لا يريد أن يتمادى في الخداع و اللعب بمشاعرها أما هي أخذت الكوب من يده و شربته أما هو ظل ينظر إليها بغض/ب شديد ليس منها و لكن من نفسه كيف تجرأ على فعل ذلك معها و هي بتلك البرائه و الطفولية تع\شقه يعلم ذلك جيدا من نظراتها و لمسه يديها لم يشعر بنفسه إلا عندما ادخلها في صدره يضمها بحنان كأنها ق\طعه زجاج يخشى عليها من التكسير وضعت يديها خلف عنقه بحب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *