عاصم 3
فارس : ممكن تهدي و اعرف في أيه. رفعت رأسها و نظرت في عينه بقهر : اوعي تمشي و تسبني لواحدي يل فارس شغف مشيت و انت كمان عايز تمشي ارجوك بلاش تعمل كده أفضل و أنا مش هزعاجك ابدأ أعتبر اني مش موجوده في البيت بس أفضل هنا و النبي انا بقيت ضعيفه و خايفه من غيرك يا فارس ارجوك. يالله يريد ادخلها داخل صدره أو ياخذها و يفر بعيدا و لكن لابد من الصمود : اللي انك.سر بنا مستحيل يرجع يا مايان و أنا مستحيل ارجع احبك زي الاول عشان كده بلاش تتعبي نفسك و تيجي هنا تاني..
عقلها وقف عند جمله واحده مستحيل ارجع احبك لم تشعر بأي شيء و فقدت الوعي بين يده خسرته و خسرت معه كل شيء قفذ قلبه من مكانه عندما وجدتها تنهار بين يده حملها و وضعها على فراشه. _____شيماء سعيد_____
فتح عينه على صوت همهما\ت متألمه نظر إليها وجدها تبكي و تتألم جسدها بالكامل متورم وجهها ليس له ملامح شعر بقلبه يتمزق من أجلها و لكنه تذكر أفعالها. ليث : بت كفايه صداع.
صبا بصوت يكاد يكون مسموع : الحق حور و أسد امنعهم من السفر بسرعه.. انتفض من مكانه و اخد هاتفه و قام الاتصال على أخيه برعب حقيقي و لكن دون جدوى عاود الاتصال مره أخرى. ليث : أسد انت فين.
أسد برعب : ليث الحق العربيه مفيش فيها فرامل
لفصل السادس عشر
في سياره أسد كان ينظر إلى حوره بسعاده و ع\شق اخيرا أصبحت زوجته أمام الله و أمام الجميع يريد أن تمر الأيام سريعا و يصيح أب لق\طعه صغيره منها ابتسمت إليه بخجل عنها وجدت عينه عليها تع\شقه و بعد ليله أمس أصبح تع\شقه أكثر كم كان حنونا متفهما لخوفها و خجلها منذ أن وقعت في ع\شقه و هو خير الحبيب و الزوج يهتم بها و بكل تفاصيل حياتها بدون تردد أمسكت بيده الموضوعه بجانبه و قبلتها قبل يديها هو الآخر بحنان يعلمها جيدا و يعلم فيما تفكر فهي حبيبته التي والدت على يده و ظلت تكبر يوم وراء يوم بجانبه فهي
خلقت من أجله فقط و ستظل له شعر بتوتر غريب عندما وجد السياره دون فرامل حاول كثيرا معها و لكن النهايه واحده نظر إليها مره اخرى برعب سيمـ,ـوت إذا أصابها مكروه بسببه سمع صوت هاتفه و لكن غير قادر على الرد بعد عده محاولات فقط السيطره على الموقف رد على الهاتف. ليث : أسد انت فين.
أسد برعب : ليث الحق العربيه مفيش فيها فرامل. ليث بلهفة : طيب حاول تخرج انت و حور من العربيه بسرعه.