لفصل الثاني عشر انتهى حفل الزفاف و أصبحت نور ملك ياسين كان زفاف بسيط جدا و لكنه رد قيمتها و قيمه عائلتها بالكامل كان يضع يده بيديها بكل فخر فهي غاليه في نظره لم يستطع التحمل أكثر و قام بحملها أمام أعين الجميع فتحت عينيها على وسعها بذهول ماذا يفعل ذلك الوقح أمام الجميع نظرت حولها وجدت الأعين عليها مسلطه دفـ,ـنت وجهها دخل صدره كي تهرب من نظراتهم تلك و من نظرت الخب\ث في عينه هو وصل بها اخيرا إلى غرفه الزوجيه رفعت رأسها إليه بغض/ب أما هو كان ينظر إليها نظرت الأسد إلى فريسته انزلها على الأرض حاولت انتهاز الفرصه و الفرار من أمامه و لكنه جذبها إلى صدره بقوه كأنه يقرأ ما في خلدها أبعدت بعينيها عنه أما هو اقترب من عنقها و أنفاسه الساخنة تضـ,ـرب صدرها بقوه مما جعلها تتنفس بسرعه كبيره . نور بتوتر : لو سمحت عيب كده. لم يرد عليها كل ما يشغل تفكيره الآن تلك الجميله و كيف يبدأ معاها فنون الع\شق يريد انا يلتهمها إلى أن يشعر بالشبع و لكنه يعلم أنه مهما فعل لم يشبع أو يرتوي منها ابدأ رفع ابهامه و أخذ يمرر بحنان على عنقها الطويل صدرها الناعم شعرت برجفه هزت جسدها بالكامل اثر حركته تلك حاولت الابتعاد قدر الإمكان و لكنه لم يسمح لها بذلك اليوم هو فقط المتحكم لم يسمح لها بالفرار منه بعد الآن رفع رأسه ينظر في عينيها وجد ملامح وجهها خائفه يالله كم يشعر بالسعادة لأنه رجلها الأول و يشعر بالحزن لأنها تكاد تمـ,ـوت خوفا بسبب ما حدث في الأيام الماضية و لكنه قرر وضع بصمته و إخفاء كل شيء حدث من قبل اقترب منها أكثر حتى أصبحت شفتيه أمام شفتيها و قال بحنان. ياسين : اهدي و متخافيش سيبي نفسك عايزك تحسي بكل حاجه و تنسى اي حاجه وحشه حصلت قبل كده. لم يعطيها فرصه للرد و تناول شفتيها في قبله حنونه ااااه من تلك الفراوله الشهيه التي كان يتمنى تذوقها منذ أن وقعت عينه عليها ناعمه مثل صاحبتها تحولت قبلته إلى قبله شغوفه مطالبه أما هي كانت تشعر بكل حركه منه لأول مره شعرت برجفه في عمودها الفقري بالكامل كأنها لا تستطيع الصمود أكثر من ذلك رفعت يديها و أمسكت طرف قميصه و أخذت تحاول أن تبادله جنونه و لكنها جاهله في تلك الأشياء فهي مازالت في سنه اولى ع\شق اتسعت ابتسامته أكثر عندما وجدها تبادله يعلم جيدا انها جاهله و تريد تعلم و لكن قدموها على الخطوه اسعده و جعلته يتمادى أكثر و أكثر إلى أن رفع كل منهم رأيه الاستلام و أصبحت نور زوجته شرعا و قانونا و لأول مره “تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح ” ______ شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد فتحت شغف عينيها بارهاق تشعر كأن رأسها ستنفجر من الصداع حاولت القيام ولكنها وجدت شيء ثقيل يمنعها من الحركه نظرت إليه بذهول يحيى ماذا يفعل هنا هل هو منذ أمس بجوارها أخذت تفرك في عينيها بشكل طفولي كأنها تتأكد انه حقيقه و أنها مستيقظه و هذا ليس حلما فتحت عينيها مره اخرى كالبلهاء وجدته مازال بجوارها يضمها إليه بتملك و رأسه موضوعه على صدرها ينام براحه شديده مدت يديها بصعوبة شديده تحاول رفع وجهه إليها و بعد عده محاولات نجحت في ذلك أخذت تتأمل وجهه و هو نائم كم برئ و كأنه صغير لم يفعل أي خطأ في حياته كأنه ابن عام الذي مازال يتعرف على أبسط الأشياء في الحياه أخذت تدقق فيه كأنها تبحث عن يحيى ذلك القاسي متحجر القلب و لكنها لم تجده وجدت يحيى صديق طفولتها ذلك الحنون الذي كان يشتري لها الحلوه من مصروفه الخاص كي يرا نظرت السعاده في عينيها و تلك القبله الحنونه الطفولية التي كانت تضعها على وجنته كأنها تشكره ذلك اليحيى التي كانت تنتظر يوم الجمعه كي ياخذها إلى ملاهي اتسعت ابتسامتها و هي تتذكر تلك الأيام السعيده و تتمنى أن تعود و لو حتى ليوم واحد اختفت تلك الابتسامة عندما تذكرت كيف تغير كل شيء منذ دلوفه إلى الثانويه أصبح يحيى أخر غير ذلك الحنون لا يعرف عنها شي أو حتى يسأل عليها أصبح قاسي متحجر و لا تعرف أين ذهب حبيبها و صديق طفولتها و مع كل ذلك لم تكره بل زاد ع\شقه داخل قلبها إلى أضاف رفعت يدها و أخذت تمررها على وجهه بحنان إلى أن وصلت إلى شفتيه و بدون تفكير خط.فت قبله سريعه منها ثم أخذت تلعـ,ـن نفسها و تفكيرها ماذا تفعلي أيتها الحمقاء فهو ذلك الخائن الذي ك.سر قلبك نظرت إليه مره اخرى وجدته ينام بعمق ابتسمت بخب\ث و أطلقت صرخه قويه جعلته يستيقظ مفـ,ـزوع انتفض من فوق الفراش و هو ينظر إليها بلهفة. يحيى : مالك يا شغف انتي كويسه. ابتسمت بسخ.رية فهي لأول مرة منذ سنوات طويله ترا نظرت اللهفه في عينه رسمت الغض/ب على وجهها ببراعة. شغف : بتسأل مالي يا بجحتك يا أخي نايم هنا بتعمل ايه و عملت فيا ايه يا سافل. رفع عينه إلى مستواها و هو ينظر إليها بذهول و كأنها معتوهه ماذا تقول هي ثم اخفض بصره إلى ملابسها التي ترتديها بالكامل حتى الحجاب فقال بخب\ث. يحيى : هكون عملت ايه يعني بلاش شغل الروايات اللي أكلت عقلك دي ما انتي لبسه كل هدومك اهو حتى الحجاب هكون عملت ايه بقى و بعدين انا لو عايز اعمل حاجه هعملها و انتي صاحيه أو حتى كنت عملتها و انتي مراتي. كادت أن تفقد الوعي من وقحته مخطئ و يرد كأنه هو صاحب الحق تحدثت تلك المره بغض/ب حقيقي. شغف : و انا مراتك مكنتش عاجبه أصلك مش بتحب إلا الحرام مزاج عندك أما الحلال ده مش في حساباتك و بعدين حتى لو معملتش حاجه نايم جانبي ازاي يا محترم هو انا ابقى لك حاجه و انا مش عارفه. نظر إليها و هو يحاول إخفاء تلك الابتسامه التي تريد الظهور في اي وقت نعم يبتسم لأنه تأكد انها مازالت تع\شقه و تغار عليه ابتسم بخب\ث و هو يقترب منها فجأه و يمرر يده على وجهها بحنان و خبره يعلم ماذا ستفعل بها تلك الحركه البسيطه و بالفعل شعرت برجفه خفيفه في عمودها الفقري و انفرجت شفتيها دون أراده منها أما هو زاد ابتسامته لأنه مازال يأثر بها و قال بهمس قريب ما اذنها. يحيى : ماشي يا ستي شكرا على كلامك الحلو ده أما نايم هنا ليه و بصفه اي عادي ابن عمك و زي اخوكي انتي اللي دماغك راحت في مكان قليل الادب انا مالي بقى. فاقت من سحره على كلما\ته المسمومة تلك نفضت نفسها بعيدا عنده و هي تريد ق*تله و لكنها ابتسمت عندما علمت كيف سوف ترد له تلك الضـ,ـربه فقالت بدلال و هي تلعب في طرف قميصه. شغف : امممم ابن عمي و زي اخويا خلاص مسامحك يا اخويا يا حبيبي يعنى انا ممكن انام جنب فارس أو عمر أو أسر أو ياسين عادي. اللعنه أخذ يلعنها بداخله بكل لغات العالم ما هذا الهراء التي تقوله تلك الحمقاء دون أن يفكر لحظه واحده وضع يده خلف عنقها و التهم شفتيها في قبله عنيفه كأنه يعاقبها أو يثبت لها أنها ملك له واحده ثواني معدوده و نسي العقاب و نسي نفسه و العالم كله و أخذ يقبلها بلهفة و شوق يشعر بتلذذ شديد و هو ينتقل من الأعلى إلى الأسفل أما هي تألمت جدا من عـ,ـنفه ذاك حاولت البعد عنه و لكن دون فائدة أما هو ابتعد عنها عندما شعر بطعم الد.ماء في فمه ابتعد بذهول ماذا فعل كلما يقترب خطوه يبتعد آلاف الخطوات فقال بغض/ب. يحيى و هو ينظر إلى دموعها : مبسوطه كل ما نتقدم خطوه نبعد الف بسبب كلامك اللي زي الزفت الكلام اللي قولتيه من شويه ده لو فكرتي فيه بس بمـ,ـوتك انتي بتاعتي ملكي انا لوحدي فاهمه. ثم اقترب منها و رفع يده يمسح دموعها بقوه : بطلي عياط مش عايز اشوف دموعك دي تاني. نظرت إليه بقهر و قالت كلمه واحده كانت كفايه لإشعال النيران في قلبه : بكرهك. نظر إليها بذهول إلى هذا الدرجه وصلت العلاقه بينهم أخذ يك.سر في الغرفه بالكامل و من حسن الحظ ان غرف القصر بكامل عازله للصوت للخصوصيه الزائده أما هي أخذت تنظر إلى تلك النوبة الذي وصل إليها بخوف شديد وضعت يديها على فمها تمنع خروج صوت شهقاتها حتى لا يعود إليها مره اخرى أما هو نظر إليها نظر اخيره قبل أن يخرج بعدما أصبحت الغرفه اقصد بقايا الغرفه عبرها عن رماد بمجرد خروجه جلست في آخر الغرفه تبكي بقهر و انهيار و هي تضع يديها على شفتيها التي تألمها بشده من عـ,ـنفه معها. _____شيماء سعيد_______ في أكبر مصحه للعلاج النفسي في أوروبا كانت تجلس على الفراش في وضعية الجنين تضم قدمها إلى صدرها و تضع رأسها بين قدميها تغلق عينيها بشرود كأنها ترفض الواقع و الحياه بالكامل هي كانت تعيش بهدف الانتقام و الآن ق*تلته فلا دعى للحياه بعد اليوم كانت تع\شق عمر اخو فارس أخيها و هو أيضا كان يع\شقها إلى أن جاءت تلك اللحظه المشؤومه الذي سر/ق ذلك اللص مارك عذريتها انتهى كل شي قررت الفراق عن عمر و رفضت الذهاب إلى مصر مطلقا و من الواضح أن عمر قد نساها أيضا لذلك قررت النهايه يكفي عذاب ستبتعد عن كل شيء تعلم أن الانتـ,ـحار يعتبر كفر و لكن الله عز و جل يعلم أنها تعاني في تلك الحياه رفعت رأسها و أخذت تبحث في الغرفه عن شيء ما الي انا وجدته أخذت الابره من الطاله التي أمامها و قررت كتب النهايه أخذت تقربها من زرعها بيده مرتجفه انهارت الدموع من عينيها بضعف شديد فالحياه مهما كانت صعبه غاليه أخذت تطلب العون من الله كثيرا إلى أن حسمت أمرها و ألقت بالابره بعيدا عنها و هي تستغفر الله على ذلك الذنب العظيم الذي كادت أن ترتكبه اغمضت عينيها بالألم مره اخرى لا تريد أن تبقى في ذلك العالم المخيف بالنسبه لها إلى أن نزل عطف الله عليها و أخذ هو أمانته دون أن تفعل هي اي شيء نظرت أمامها و هي تبتسم إلى ذلك القادم فهي ظلت في انتظاره سنوات طويله اغمضت عينيها و لكن تلك المره براحه غربيه و هي تنطق الشهادتين و تذهب إلى مكان بعيد عن الأرض و ظلم البشر ها هي قد ارتحت اخيرا و حسم الأمر و لكن هل بعد مـ,ـوتها النهايه ام للقدر رأي اخر سيغير حياه عمر المرحه إلى الأبد انتهت ساره و من هنا “اشتعلت نيران القلوب” _____شيماء سعيد______ في المساء عاد أسد إلى القصر صعد إلى غرفته بشوق و هو متيقن انها تنام الآن في فراشه فهي دائما عندما يذهب إلى مهمه تترك غرفتها و تنام في غرفته فتح الباب و كما توقع حوره و ملاكه الصغير تنام مثل القمر و هي ترتدي المنامة الخاصه به أخذ ينظر إليها بلهفة مع انه لم يغيب عنها إلا يوم واحد و لكنه يشعر كأنه سنوات طويله ارتدى منامه أخرى و اقترب من الفراش و نام بجوارها مد يده يأخذها داخل أحضانه بحنان يحلم بذلك اليوم الذي ترتدي فيه الأبيض وجدها للمره الثانيه الذي يغيب و يعود تحلم بذلك الكابو/س وجهها متعرق جسدها يرتجف شفتيها تتحول لاللون الأزرق و تقول بصوت اجش. حور : أسد اوعي تسبني انا حورك اوعي تسبني. تنظر إليها بلهفة و قلق و أخذ يحاول معها كي تستيقظ : حور افتحي انا جانبك افتحي عينك يا قلبي. بالفعل أخذت تستجيب له بالتدريج إلى أن فتحت عينيها بزعر و كأنها تتأكد انه معها بالفعل يضمها إليه بحنان مثلما يفعل دائما هل هذا بالفعل مجرد حلم و اسدها معها و يضعها بين يده ضمته إليها أكثر و أكثر و انهارت في البكاء أخذ يحرك يده على رأسها بحنان شديد. أسد : مالك بس يا روحي ده مجرد كابو/س. هزت رأسها بطريقه هستيريه تنفي حديثه هذا ليس كابو/س بل تعيشه كأنه حقيقه : لا لا لا يا أسدى ده مش كابو/س انا بحسه حقيقه حاسه اني عايشه كل حاجه فيه بالتفصيل أنا خايفه جدا يا أسدى مرعوبه. لم يفهم من حديثها اي شيء يشعر كأنها تحتاج إلى الأمان لذلك قبل أعلى رأسها بحنان شديد و هو يقول بوعيد : مستحيل ابعد عنك أو اسيبك بس انتي اهدي. لم تهدأ بل انهارت أكثر تشعر أن الفراق قريب انا أحلامها الورديه ستتحول إلى سراب نيران تح/رقها تخشى تلك النهايه البشعة ذلك الكابو/س لا يأتي لها إلا عندما يذهب إلى أحد المهما\ت الخاصه بالعمل تخشى أن يصيبه مكروه هل بالفعل سيتركها تعاني واحدها. حور : لا يا أسد الحلم ده مش بييجي إلا لما تروح شغلك انا مش هقدر اتحمل الفراق يا أسد ارجوك. اغمض عينه يحاول السيطرة على نفسه فهو لا يعرف عما تتحدث و في نفس الوقت بكائها هذا يؤلمه و يؤلم قلبه العاشق لها لا يجد أمامه إلا حل واحد يخرجها من تلك الحاله يشعر أن عقلها في مكان بعيد بعيد جدا عن الواقع لذلك رفع وجهها إليه و أخذ يقبلها قبلات متفرقه على أنفها عينيها وجنتيها نظر إليها وجدها اغمضت عينيها باستمتاع شديد تعض على شفـ,ـتيها بتلذذ عندما وجدها تفعل ذلك ابتلع ريقه بصعوبة و حرر شفـ,ـتيها من بين أسنانها و قام بوضعها بين أسنانه هو يقبـ,ـلها برفق شديد و لكنه فتح عينها بصدمة عندما وجدها تقبـ,ـله بقوه و عـ,ـنف مثل المجنونه كأنها تريد التهام شـ,ـفتيه ابتسم بسعاده على أفعال معشـ,ـوقته الحمقاء و أخذ يبادلها جنونها بجنون إلى أن ابعد كل منهم عن الآخر بعد فتره لا أحد منهم يعرفها. حور و هو تلهث : انا عايزك دلوقتي يا أسدى. اتسعت عينه بعدم تصديق من حديثها فهي فقدت عقلها بالفعل لا ينكر انه هو الآخر يريدها و و أكثر مما هي تريده و لكن أيضا يريد أن يقيم لها زفاف أسطولي يليق بها و بجمالها و برائتها اخد نفس عميق ثم تحدث بهدوء و جديه. أسد : حوري لازم نعمل فرح الأول و بعدين هكون كلي ملكك ماشي يا قلبي نامي انتي تعبانه و محتاجه ترتاحي اكيد. حور بغض/ب : انا كويسه و عارفه انا بطلب ايه كويسه و بقولك تاني اهو انا عايزك يا أسدى و دلوقتي حالا. نظر إليها بغض/ب شديد لأول مره في حياته يشعر بالغض/ب من حوره : انتي فيكي ايه مالك واحد بيقول مش عايز بترخصي من نفسك ليه فوقي. عض على شفتيه بندم شديد عندما وجد عينيها مليئه بالدموع و شـ,ـفتيها ترتجف كأنها ستنفـ,ـجر الآن و بالفعل انفجرت في البكاء بطريقه هستيريه و كأنها كانت تنتظر رفضه حاول ضمها إليه و لكن رفضت بشده و أخذت تضـ,ـربه على صدره بقوه شديده. حور بصريخ : انا مش رخيصه انا بس عايزك خـ,ـايفه يحصل حاجه تبعدنا عن بعض عشان كده عايزه يكون في بنا رابط اوي انا مش رخيصه اطلع بره. تركها تفرغ ما في قلبها من الألم إلى انا خفت حركتها و ضمته مره أخرى بخوف شديد كأنه سيفر منها ضمها إليه أكثر و أخذ يحرك يده على رأسها بحنان إلى أن شعر بثقل على صدره ابتعد عنها قليلا وجدها نامت بهدوء و كأنها لم تفعل شيء على الإطـ,ـلاق وضعا على الفراش و نام بجوارها و هي مازالت تضمه بشده يعلم أنه خطأ في الحديث معها و لكن كان لابد من صدمه أن تعود إلى أرض الواقع و تعلم جيدا ماذا تفعل قبل شفتيها قبله سريعه و قال بصوت هامس. أسد : بع\شق امك يا بنت اخت نيره. فتح عينه بصدمة عندما وجدها تقول و هي في ساحبة نوم عميقه : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره. ______شيماء سعيد_______ في مساء يوم جديد كان الجميع في حاله من السعادة بعدما قرر فهد بالأمس الذهاب إلى خطبه صبا اليوم كان ليث في قمه سعادته اخيرا سوف يتحقق حلمه و تكون ملكه من ملكت عرش قلب الليث بعد نص ساعه كان الجميع عند بيت صبا دق فهد الباب و بجواره نيره قلبه ثواني معدوده و فتح اكرم الباب بابتسامه سعيده جلس الجميع و لكن نيره شعرت فجأه يضيق في التنفس تشعر كأن تلك الجلسة لم تكن سعيده كما يتوقع الجميع خارج حمدي من الغرفه و على وجهه ابتسامه سعيده اخيرا سوف يرى معذبه قلبه بعد تلك السنوات الطويله من الحرمان رفع فهد رأسه وجده أمامه نظر إليه بصدمه جديده هل هو بالفعل مازال على قيد الحياة و لم يمـ,ـوت أما نيره شهقت بذهول حي على قيد الحياه لم تتحمل الصدمه و فقدت الوعي الفصل الثالث عشر فتحت نور عينيها بإرهاق و كسل كانت تريد النوم اكثر من ذلك حتى تظل داخل حلمها الجميل الوردي و تلك القبلات التي كانت تتساقط عليها مثل الفراشات الناعمة و يده الخشنه التي تتحرك على جسدها بحوريه و جرئه من مجرد التخيل جعل جسدها يرتجف بالكامل رجفه لذيذه مطالبه بالمزيد من الع\شق و الحنان شهقت فجأة عندما وجدت نفسها رعايه بالفراش لا يسترها إلا تلك الق\طعه البيضاء الخاصه بالفراش نظرت بجوارها وجدته ينام بعمق إذن ما حدث كان حقيقه فهي أصبحت زوجته ليلة أمس بالفعل اقتربت منه و على وجهها ابتسامه عاشقه تتأمل ملامح وجهه عن قرب كم كان معها حنون شغوف ذابت بين يده مثل ق\طعه السكر في الماء تعرفت على ياسين جديد جعلها تع\شقه أكثر ذهبت اي ذكره ماضيه في مهب الرياح يبدو عليه السلام و البرائه أين زير النساء فهو الآن طفل جميل ينام بحض/ن والدته اقتربت من شفتيه و قبلته قبله خفيفه ترتد أن يستيقظ و يكمل هو القبله مثل الروايات و لكن لا حياه لمن تنادي كررت فعلتها إلى أن شعرت بخيبه الأمل و قامت من على الفراش كي تأخذ حمام سريعه يعيد النشاط إلى جسدها المتعب. بمجرد دلوفها المرحاض كان هو يفتح عينه و على وجهه ابتسامه رائعه استيقظ من اول قبله و لكنه كان يريد المزيد منها المزيد من تلك الجرئه الجديده عليها تأكد الآن انها تع\شقه و لكنه لا يعرف حقيقه مشاعره معها بعد ليلة أمس يشعر بالنشوه و الكمال كأنه لأول مره يلمس إمرأه جهلها و تصرفاتها العفويه جعلته ملك على عرش الحب لم يختفي الإعجاب كما توقع أو يقل بل زاد و زاد معه رغبته الحارقة بها قام بارتداء بنطلون المنامه الخاصه به ثواني و وجدها تخرج بروب الاستحمام ابتسم بخب\ث اقتربت من المرأه كي تمشط شعرها و لكنها شهقت بفزع عندما وجدته يأخذها منها و يقوم هو بتمشيط شعرها بدلا منها نظرت إليه بابتسامه خجولة غير قادره على رفع عينها في عينه أما هو ابتسم بحنان و اقترب بأنفه من شعرها يتنفس عطرها و قال. ياسين : صباحية مباركه يا قلبي. زاد معدل ضـ,ـربات القلب في جسدها مع رجفه لذيذه في عمودها الفقري حاولت تجميع الكلما\ت على لسانها أكثر من مره و لكن خجلها تغلب عليها و لم تستطع الرد اقترب من أنفها و قبلها عده قبلات خفيف عليها و مد يده يرفع رأسها إليه. ياسين : ارفعي رأسك و طول ما أنا عايش أو حتى ميت راسك تكون فوق انتي من النهارده نور ياسين الدالي. هزت رأسها بخجل و لم ترد ابتسم مرح و هو يقول بخب\ث : في اي يا بنتي هو انا أكلت لسانك امبارح و الا ايه. نهى حديثه بغمزه وقحه. شهقت بخجل من ذلك الوقح و من حديثه الوقح مثله : بتقول ايه يا قليل الادب. قهقه بمرح و هو يقول : بقى بذمتك في واحده تقول لجوزها يوم الصباحيه يا قليل الادب بدل ما تاخده بالحض/ن تبو/سه ت. ق\طعت باقي حديثه و هي تضع يديها على شفتيه بقوه و هي تقول بغض/ب : اسكت و الله ما انت مكمل و على فكره عيب عيب اوي كلامك ده. قبل يديها الموضوعه على فمه فسحبتها هي بسرعه و وضع يده على شعرها يمسك أحد خصلاتها يلفها حول اصبعه بحنان. ياسين : شكلك لسه مكسوفه مني و أنا مقدرش اسيطر امبارح و ده عيب في حقي عشان كده لازم نعيد من الاول. ابتعدت عنه بفزع و لكنها تألمت بشده بسبب شعرها فابعد يده عنها و هو يقول بقلق : نور انتي كويسه يا قلبي. تهاهت في عينيه و هي تسمع تلك الكلمه التي كانت مثل الحياه بالنسبه لها أعطت لها عمر جديد أما هو نظر إليها بشغف واضح على ملامحه نزل بنظره إلى شـ,ـفتيها و في خلال ثانيه كان يلتـ,ـهمها بين خاصته بلهفة حملها دون أن يفصل قبلتهم و ذهب بها على الفراش ليعيش معها أجمل لحظات حياتهم. _____شيماء سعيد______ ذهول هذه هي حاله نيره و فهد و باقي العائله أما ليث كان ينظر للجميع بغموض يشعر بشيء غريب منذ أن رأى والد صبا و زاد شكه عندما فقدت والدته الوعي فاقت و لكنها مازلت على صدمتها لا تصدق أن حاتم ابن خالها مازال على قيد الحياه و أنجب فتاه جميله مثل صبا. نيره : حاتم انت عايش ازاي و كنت فين السنين اللي فاتت دي. حاتم بابتسامه عاشقه : وحشتيني اوي اوي يا نونو و حتى بعد كل السنين دي زي القمر. انت بتقول ايه : كان هذا صوت الأسود الثلاثة فهد ليث أسد بغيره شديده على تلك النونو الصغيره القصيره التي مهما مر عليها السنوات ستظل تلك البريئه الجميله نظرت إليهم بابتسامه مشرقه ثم نظرت إلى حاتم. نيره: شكرا بس برضو انت ازاي عايش. حاتم : بسبب التار كان لازم اهرب و فعلا ده حصل و هربت على امريكا و بابا كان بيبعت ليا الفلوس اللي بحتاجه بس بعد سنه واحده بس عرفت ان ابويا ما\ت و الدنيا باظت على الاخر قررت ارجع مصر و كان ليا زميل اسمه حمدي الشامي ما\ت و بعد ست ش.هور لقيت رساله من اهله بيقولوا فيها أن ابوه و امه أو اخوه مـ,ـاتوا و لازم يرجع عشان ابن اخوه لواحده قولت فرصه و جات لحد عندي و زورت شهاده ميلاد بطاقه و كل حاجه و رجعت مصر تاني بس المره دي باسم حمدي الشامي جيت لقيت هنا كرم كنت فاكر ان فيه فلوس بس طلع معندهمش مليم ربيت كرم و اتجوزت و جبت صبا و عشنا أجمل حياه بس بعد كم سنه ام صبا ما\تت و انا ربيت كرم و صبا لحد اليوم اللي جات فيه صبا تقولي بحب ليث عرفت ان الحقيقه هتبان. كان الجميع في حاله من الصدمه و لكن الصدمه الأكبر كانت من نصيب صبا و كرم و سؤال واحد يردد في عقلمها لماذا ارد حمدي أو حاتم النصب على عائله الدالي بما انه من العائله اسئله كثيره تدور في أذهان الجميع أما فهد كان ينظر إلى حاتم بصمت شديد ثم قام بنقل نظره إلى صبا يشعر بشيء غريب أو أن القادم أصعب بكثير. نيره بدموع : قدرت تعيش كل ده ازاي و ليه متصلتش بيا انا و فهد بدل سنين عمرك اللي راحت في مكان مش لاق عليك يا حاتم. حاتم و هو ينظر إلى فهد بكره و حقد : انا مش محتاج مساعده من حد يا نيره انا اقدر اعيش و اكمل بدون ما اتذل لأي شخص مين ما كان.. جاءت كي ترد و لكن سبقها فهد بحديثه : خلاص يا نونو اللي فات ما\ت ثم نظر إلى حاتم بجديه شديده : طبعا انت عارف احنا هنا ليه و بما أن الولد ابنك و البنت بنتي قبل ما تكون بنتك يبقى نقرأ الفاتحه. و بالفعل تم قرأت الفاتحه و بداخل كل مهم الكثير و الكثير أما صبا كانت تشعر أنها على وشك الانهيار لا محاله. _____شيماء سعيد_____ في صباح اليوم التالي كانت شغف تجلس في الحديقه فمنذ اخر لقاء بينها و بين يحيى لم تراه على الإطلاق تشعر أن الحياه بينهم مستحيله لكما تقدمت العلاقه خطوه في ثانيه يذهب كل هذا في مهب الرياح لا تنكر انه تغير كثيرا في الفتره الاخيره و تحمل غض/بها عليه أكثر من مره و لكنها تشعر بحائل بينهما الخـ,ـيانه من أصعب الأشياء لرجل أو للمرأه هي غير قادره على النسيان مع انها تع\شقه تذوب بين يده و لكنها فعلا مجرد اقترابه منها يذكرها انه كان بين أحضان غيرها لذلك قررت البعد حتى تعلم حقيقه مشاعرها تجاه قررت البعد حتى تعلم إذا كانت قادره على النسيان و تبدأ معه من جديد ام لا رفعت رأسها وجدته يقف أمامها بهيبته المعتاده و عطره الجذاب يا الله القرب منه مؤلم و البعد عنه أشد ألما نظر إليها بابتسامه جميله فهو قرر اخيرا أن يعترف بع\شقك لها و ان يبدأ معها من جديد حياه مملوءة بالع\شق و الشغف بعيدا كل البعد عن الماضي. يحيى بجديه : شغف انا جاي النهارده عشان عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم جدا.. رفعت رأسها و نظرت إلى عينه كأنها تريد تعرف ما بداخلها : قول خير. يحيى : بصراحه انا عايز ابدا من جديد مع الانسانه اللي بحبها أو اكتشفت اني بحبها بعد سنين طويله. اغمضت عينيها بسعاده اخيرا قرر الاعتراف بأنه يحبها و لكنها نسيت كل ذلك و تذكرت خـ,ـيانته لها لسنوات طويله و تعامله معها بجفاء و قسوه و حاجزها في غرفتها بالاشهر و ها هو الآن يقف أمامها و يريد الاعتراف بحبه و البدء معها من جديد لذلك قررت الانتقام لنفسها و أخذ ثأرها منه لذلك قالت بقوه شديده . شغف : انا كمان كنت عايزه اقولك اني هسافر باريس اعيش مع جدو حابه ابدا من جديد مع ناس جديده و اعيش من الاول بدل سنين عمري اللي راحت على الفاضي.. لأول مره يحيى الدالي يشعر بالعجز و عدم القدره على الصمود أكثر من ذلك ترتد البعد و الحياه من غيره شعر بآلام حاد يكاد يفتك بصدره نظر في عينيها يبحث عن شغفه البريئه و لكنه رآها عين تنظر إليه بتشفي و انتقام كأنها كانت تنظر تلك اللحظه منذ سنوات طويلة كي ترا الك.سره في عينه. يحيى : شغف اني جاي اقولك اني بح. ق\طعته بحده و غض/ب شديد : مش عايزه اسمها عارف الكلمه دي نفسي اسمعها منك من سنين طويله و دلوقتي مش عايزه اسمعها لاني بطلت احبك و سمعت كلامك زي ما قولت لي زمان مفيش حاجه اسمها حب و لازم أخرج من شغل الروايات ده من دماغي و بصراحه طلع عندك حق و لما قعد مع نفسي شويه اكتشفت اني مش بحبك و لا حاجه كل الموضوع شويه انبهار برجل غامض مش اكتر من كده انا هسافر و هبدا من جديد يا ريت انت كمان تقدر تبدأ من جديد و طلع الكلام الفاضي ده من دماغك. تركته و رحلت و أخذت معها روحه علم الآن أنه كان معدوم الشعور كانت تعترف له بالحب لسنوات طويلة و هو يرد عليها بكل برود و جبروت شعر الآن كم كان مؤلم شعورها بالعجز و هي تراه أمامها و زوجته و لكنه لا يعطي لها أي قيمه بدون تفكير لحظه واحده صعد سيارته و ذهب إلى بيته الخاص وجد شيري بالداخل و على وجهها ابتسامه سعيده ذهب إليها بكل غض/ب العالم و ص.فعها بقوه نظرت إليه بذهول. شيري : مالك يا حبيبي. يحيى بصريخ : انا مش حبيبك مش عايز اسمع الكلمه دي تاني انتي فاهمه انتي مش حبيبتي و لا مراتي انتي واحده رخيصه بتبيع نفسها اللي يدفع اكتر فاهمه غوري من وشي عايز اكون لواحدي. نظرت إليه بتعجب ماذا به و لكنها قررت الفرار من أمامه الآن فهو يبدو كالثور الهائج بمجرد خروجها أخذ يك.سر كل شيء أمامه و كأنه يك.سر قلبه كما ك.سرها في الماضي تريد البعد و لكنه الآن غير قادر على البعد. يحيى بصريخ : ليه ليه عايزه تمشي دلوقتي ليه كنتي امشي من الاول بدل ما احبك و اتوجع كنتي امشي قبل ما اع\شقك عايزه تسبيني دلوقتي ليه ردي يا شغف ردي.. و لكن لا حياه لمن تنادي وضع يده على رأسه و هو يشعر بألم شديد لذلك أغلق عينها بهدوء. عوده مره اخرى الى غرفه شغف لم يختلف حالها عن حاله كثيرا كانت تجلس في حوض الاستحمام تترك للماء العنان كي تطفي نيران قبلها و عقلها أخذت تبكي بصوت مرتفع و هي تشعر أن روحها سوف تخرج منها لماذا رفضت حبه لماذا تدمر اللحظه التي كانت تنتظرها منذ طفولتها لم تشعر بنشوه الانتصار كما كانت تتخيل بل شعرت بقهر الخساره غير قادره على التحمل أكثر من ذلك. شغف : ليه يا غبيه ليه كان حبيبك هيكون معاكي ليه عملتي كده ليه حاسه انك مرتاحه و النا*ر بقت أقوى من الاول خلاص يحيى من النهارده راح منك الأبد. لالالا انتي على حق اخذتي بثأر قلبك منه فهو لا يستحق غير ذلك بعدما فعل كل ما يك.سر اي امرأه كان هذا صوت عقلها فقامت بمسح بدموعها و لكنها غير قادره على كتم شهقاتها قامت من مكانها و قامت بارتدها ملابس الاستحمام و خرجت من المرحاض تحاول الصمود حتى لا تقع أرضا إلى أن وصلت إلى فراشها و نامت كأنها تهرب من الواقع و من العالم كله. _____شيماء سعيد______ عندما علم معتز بمـ,ـوت ساره سافر إلى ولده كي يكون بجواره و صممت مايان على الذهاب معه وصلوا إلى تلك الفيلا الفخامه التي يقام بها العزاء في المساء انتهى العزاء و قررت اخيرا رؤيته صعدت إلى غرفته أخذت تدق على الباب و لكن دون أي فائدة لذلك قررت أن تدلف الغرفه وجدت ينام على الفراش يغلق عينه وينام براحه و لا كأن اخته لم تدفـ,ـن منذ قليل نظرت إليه بذهول. مايان : فارس. رفع رأسه و نظر إليها ببرود شديد : خير. مايان بتوتر : هو انت كده ازاي. فارس بإرهاق : مايان انا تعبان من تعب اليوم لو عندك حاجه قوليها مفيش يبقى بره. سقطت دموعها بقهر شديد تعلم أنها اخطئت و تستحق كل ما يفعله معها و لكنها لا تريد شي الآن كل ما تريد أن تخفف عنه. مايان : انا عارفه انك كنت بتحب ساره الله يرحمها و عارفه انك موجوع بس مش عايز تبين ده قدام حد. فارس بسخ.رية : و انتي بقي جايه عشان تكوني الصدر الحنين مش كده بقولك ايه اللون ده مش بتاعك مش ليق عليكي اللي زيك ميعرفيش يعني ايه وجع الفقدان أو حتى تقفي جنب حد. انهارت في البكاء و اقتربت منه و هي تحاول مسك يده و لكنه ابتعد عنها بعنـ,ـف و أخذ يمسك على يده بتقزز كأنها حشره. فارس : اوعي تفكري تقربي مني انتي فاهمه عشان انا بقيت بقرف منك و بصراحه يا ريت تخرجي بره عشان مش طايقه اني اتنفس من نفس الهواء اللي بتتنفسي منه. خرجت من الغرفه دون أدنى كلمه و لكنه قرأ في عينها الكثير لا ينكر أن قلبه مازال ينبض لها و لكنه غير قادر على قبولها مره اخرى في حياته بعدما قللت منه في نظر نفسه حاول إيجاد لحل لمشكلة ساره فهو نقلها إلى أفخم المستشفيات في القاهره حتى تبتعد كل البعد عن نظر البوليس بعد مقت*ل مارك فهو أعطى لها في المحلول مخد.ر مفعوله اسبوع كامل و خطط لفكرة مـ,ـوتها حتى يقدر على جعلها بأمان عاد مره اخرى الى فراشه و اعمض عينه بتعب. ____شيماء سعيد_____ جلس أسد في غرفه مكتبه يفكر في تغير حور في الأيام الأخيرة أصبحت عصبيه للغايه و دائما عينها جمر من النا*ر بسبب البكاء لذلك قرر أخرجها من تلك الحالة قام من مكانه و صعد إلى غرفتها و وجدها كعادتها الجديد تنام على الفراش في وضع الجنين و هي تفرك بيديها و قدميها بتوتر و خوف اغمض عينه بآلام غير قادر على رؤيتها بتلك الطريقة و هو عاجز عن مساعدتها أو حتى فهم حالتها تلك اقترب منها و أخذها دخل أحضـ,ـانه حنان و أخذ يقلبها قبلات خفيف على وجهها فتحت عينيها و نظرت إليها بشوق تشتاق له و هو بجوارها تمـ,ـوت و هي ترا يذهب إلى عمله لفت يديها حول عنقه و ألتهمت شفتيه قوه و جنون ابتعدت عنه بعد فتره طويله تحاول أخذ أنفاسها. حور : وحشتني. قبل أعلى رأسها بحنان : حوري انا كنت معاكي من نص ساعة مالك فيكي ايه. حور : بتوحشني و انت معايا و بعدين النص ساعه دي كتير و انا مش ضامنه الوقت عشان كده عايزه كل ثانيه تعدي و انا سوا. لالا لم يتحمل أكثر من ذلك أخذها داخل أحضانه و التهم شفتيها و قوه كأنه يريد اسكاتها و لكنه وجدها تنهار في البكاء دون أدنى سبب. أسد : حور ارجوكي كفايه انا اول مره اشوفك كده. حور : اوعدني انك هتفضل جانبي على طول. أسد بع\شق : اكيد يا حوري اوعدك. ثم قال بحنان : روحي البسي عشان انا عملك احلى مفاجأه في الدنيا كلها.. حور بفضول : ايه هي بقى. أسد : و هتبقى مفاجأه ازاي بقى يلا روحي البسي الأول و بعدين تعرفي. ابتسمت بحب و ذهبت كي تبدل ملابسها و لكنه اوقفها صوته و هو يقول : بع\شق أمك يا بنت اخت نيره. ابتسمت من بين دموعها : و أنا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره. لفصل الرابع عشر مرت الايام و جاء اليوم الذي ستصبح فيه حور ملك إلى أسد و صبا لليثها اليوم الذي اتنظره ليث كثيرا اخيرا صبا ستصبح ملكه و أخيرا سينال السعاده مع معشوقته الرائعه في كل شيء يريد أن يأتي المساء سريعا حتى يخط.فها من الجميع و يذهب بها إلى عالمه ليعلمها فنون الع\شق على طريقه الليث الخاصه أما هي كانت تمـ,ـوت قلقا فذلك اليوم لم يمر بسلام بعدما استمعت إلى تلك المكالمه بين أبيها و مجهول دلفت إليها تلك السيده الخاص بالمكياج و بدأت في تزينها بالفعل كانت في عالم أخر تريد الفرار منذ أن علمت بهويه أبيها الحقيقه و من يومها ترقب كل تصرف صغير منه حتى تعلم لماذا يريد النصب على عائله الدالي و ياليتها لم تفعل فحياتها مع ليثها ستنتهي اليوم لذلك قرر الاستمتاع بيومها لتبدأ رحله العذاب غدا. السيده : بسم الله ما شاء الله قمر يا انسه صبا و بشرتك مش محتاجه ميكب. صبا بابتسامه مجامله : شكرا جدا. عادت مره اخرى الى أفكارها و الي عذاب قلبها نظرت إلى السيده و قالت بهدوء : ممكن أفضل لواحدي عشر دقائق. و بالفعل خرجت السيده قامت من مكانها و أخذت ورقه و قلم و قررت اخيرا الاعتراف بكل شيء. صبا : ليثي اع\شقك بصراحه في كلام كتير لازم تعرفه و هتعرفه فعلا النهارده أو بكره انا مش هقولك على حاجه بس أنا بع\شقك و بمـ,ـوت فيك و النهارده اسعد يوم في حياتي حتى لو كان اخر يوم لينا سوا عشان كده هعيشه و بس. أغلقت الورقه و وضعتها في حقيبتها دلفت السيده مره اخرى لتكمل تزينها. _____شيماء سعيد_____ في نفس المنزل و لكن بغرفه أخرى كان حاتم في حاله لا مثيل لها لا يريد القدوم على تلك الخطوه هو يكره فهد بشده لأنه أخذ منه ملاكه الصغير التي ظل يع\شقها لسنوات طويلة في صمت و عندما قرر اخيرا القرب و الإفصاح عن حبه جاء ذلك الفهد دون أي مجهود و أخذها منه و عندما ابتعدت عن فهد و قال اخيرا ستكون له عاد و أخذها ذلك اللعين مره اخرى و لكنه لا يريد قت*له يريد أخذها فقط و لكن تلك اللعينه الآخرى التي تهدده فاق من حبل أفكار على صوت هاتفه شعر انه على وشك الانفجار لأنه يعلم هويه المتصل جيدا. حاتم : خير. ….. : الليله لازم كل حاجه تخلص الليله.. حاتم : قولت كفايه كده انا مش بتاع قت*ل و كلام من ده. ……. : يعني ايه مش فاهمه. حاتم بغض/ب : يعني مش عشان اخد منك كام صفقه زي ما بتقولي تكوني عايزه مـ,ـوته و بعدين انتي مين. …… بغض/ب : حاتم انسى انك تعرف أنا مين فاهم و بعدين خليك في شغلك بدل ما تشرف السجن انت و بنتك. أغلقت الهاتف بوجه دون أضافت اي كلمه أخرى أما هو أغلق عينه بقهر لما وصل إليه حاتم بيه تغيرت حياته رأسا على عقب لمجرد ثأر لم يرتكبه ذلك الطبيب الوسيم الغني تحول إلى حمدي النصاب الذي يخشى من امرأه لا يعرف هويتها. _____شيماء سعيد_____ جاء المساء سريعا في أفخم القاعات في القاهره كان يقام حفل الزفاف وسط عدد كبير من الصحافه و رجال الأعمال و المشاهير يقف كل من فهد و نيره لاستقبال الضيوف و هو ينظر إليها بع\شق شديد مرت الأيام بهم سريعا و الآن يقف بجوارها بحفل زفاف أولادهم كم كان هذا حلم جميل في الماضي أن يصبح لديه ق\طعه من معشوقة الروح أن يكون ذلك الطفل ق\طعه منه و منها مرت الأيام و السنوات و هي كما هي ملاكه الصغير التي عانت معه الكثير كان نفس الشعور لديها تنظر إليه بسعاده شديده تع\شقه مهما حدث و ستظل تع\شقه إلى المـ,ـوت رفعت عينيها و نظرت في عينه وجدتها تصرخ بكلمه واحده و هي احبك كم تمنت أن يكون لها كم تحملت منه و من العالم لكي تصل إلى تلك اللحظه الرائعه قالت و هي تضغط على يده بحب. نيره : أنا أسعد انسانه في الكون النهارده اخيرا حلم السنين اتحقق. قبل يديها بحنان و شغف : انا اللي اسعد انسان في الكون عشان بنجوز ولادنا حته منك غيرت حياتي كلها يا نونو. ابتسمت له باتساع و هي تقبل كفه من الداخل و أكملوا استقال الضيوف. النهايه السعيده تلك النهايه التي يبحث عنها الكثير و انتظرها الكثير و لكن الحصول عليها يستحق التحدي و التحمل عانت نيره و تألمت و لكنها حصلت على ع\شقها في النهايه للحصول على الع\شق كل شي مباح ففي الحب و الحر\ب كل شيء مباح لذلك افعل المستحيل لتأخذ حبيبك إذا كان يبدلك نفس الشعور. _____شيماء سعيد______ صعد عاصم إلى غرفه صغيرته وجدها تقف كالملاك في قمه جمالها و اناقتها دون أراده منه فرت دمعه هاربه من عينه اخيرا صغيرته ستتزوج و يرى أبناءها فهو الأخرى عان الكثير كي يراها هي و شقيقها و عانت معه محبوبته اقترب منها بحنان ابوي و ضمها إليه بشده أخذت يقبل رأسها بقوه أما هي ضمت نفسها إليه أكثر. عاصم : مبروك يا حبيبتي. حور بسعاده : الله يبارك فيك يا بابي. عاصم : ايه رايك نغلي الفرح ده و خليكي معايا. حور : انا كده كده معاك يا بابي و مفيش مخلوق يقدر يخدني منك. ____شيماء سعيد_____ في الأسفل كان أسد يقف في انتظرها على أحر من الجمر شعور رائعه انك تقترب من حلم حياتك سنوات تفعل المستحيل لتحقيق هدفك و الآن ها هو أمامك شعر بذهول عندما وجدتها تنزل برفقة والدها يالله كم جميله انتي يا حوري و كم يليق عليكي الأبيض و كأنه خلق من أجلك فقط أخذ يتأملها بع\شق اخيرا وصلت إليه قبل مقدمه رأسها بحنان و قبل يد عمه بسعاده. عاصم : خد بالك منها دي روحي. أسد و هو يضمها إليه بحنان : دي كانت حلم و مستحيل استخني عنها بعد ما بقت حقيقه. أخذها و تقدم بها من ساحه الرقص وضع يديه حول خصرها بع\شق و هو يقربها منه أكثر و أكثر يشعر براحه و سعاده هي الآن بين يده و بعد قليل ستكون ملكه إلى الأبدي يريد أن يدخلها بداخل صدر أن يخفيها عن الجميع فهي له ملكه نظر إلى عينها وجد بداخلها الكثير من الخجل و الخوف اقترب منها و قبل شفتـ,ـيها قبـ,ـله خفيفه. حور بتوتر : بتعمل ايه يا قليل الادب أبعد. أسد بمرح: ايه واحد و بيبـ,ـوس نفسه فيها حاجه دي. حور باستنكار : انتي بو/سني أنا يا خفيف. أسد بهيام : و انا و انتي ايه يا روحي واحد. نظرت إليه بع\شق و ضمته إليها أكثر و أخذت تتنفس عطره بشغف : بحبك و هفضل احبك لحد ما امـ,ـوت. أسد : و انا بع\شقك و حتى المـ,ـوت مش هيبعدنا عن بعض عشان أنا مش هعيش لحظه واحده من غيرك يا حوري. _____شيماء سعيد_____ عند صبا دلف إليها أبيها و عندما رائها هكذا أمامه لم يتحمل و ضمها إليه و انهار في البكاء أما هي ظلت كما هي دون أي رد فعل تعلم جيدا لماذا يبكي و لكن تلك الدموع لم تفيدها أو تفيده على الإطلاق النهايه اقترب و أصبح بينها و بين الفراق خطوه واحده و تعلم أنها ستخطيها الآن لا محالة ابتعد عن والدها و هي تنظر إليه بقهر و عتاب. حاتم بقهر : اسفه يا اغلى من حياتي. ابتسمت داخليا بسخ.رية فهو لم يفكر بها أو بمشاعرها على الإطلاق فكر بنفسه و حياته فقط اما حبها و سعادتها لا تعني له شيء أحقا انها أغلى من حياته فهو لم يعطي لها جزء صغير من حياته. صبا و هي تبعد عنه أكثر و تضع بينه وبينها مسافه كافيه لا تريد أن يضمها إليه مره اخرى فهي تشعر داخل أحضانه بنيران تأكل قلبها : بجد أنا أغلى من حياتك انا عمري ما كنت في حياتك ابدا أنا اكتشفت اني بقى ليا سنين عايشه في كذابه بس اقولك على حاجه الغلط ده كله هيتصلح النهارده و حياتي مش هتكون لعبه في ايدك أو ايد اي حد تاني. ثم وضعت يديها داخل زرعه بكل برود : يلا يا بابا عشان تسلمني بايدك للحياه الجديده أو نهايه الجديده يلا عشان تعيش مرتاح. نظر إليها بقهر يعلم أنها معها كل الحق فهو يسلمها إلى ليث الذي إذا علم أنه سبب مـ,ـوت أبيه ستكون روح ابنته الثمن يعلم أن انه لم يكن الأب المناسب لها أو يكن اب على الإطلاق كان دائما ثمن تدمير حياتها ااااه تغيرت حياته و تغيره هو شخصيا دون كلمه أخذها و نزل إلى الأسفل. _____شيماء سعيد______ كان في قمه سعادته و لكن تغير كل شيء رأس على عقب عندما قال له صديقه ما جعله على حافه الانهيار اهي تلك المحتاله الذي يبحث عنها منذ عام كامل صغيرته كاذبه و تخدعه قال لها أنه يكره الكذب و هي منذ أن رآها و هي تخدعه تكذب عليه فهو بالنسبه لها مجرد ضـ,ـحيه جديده يشعر أنه سيجن صبا كاذبه أعطاها الحنان و الع\شق ظل يحتفظ بقلبه لسنوات من أجلها و هي تلعب به ترسم عليه الحب و كل ذلك من أجل ماذا من أجل المال و القلب الذي تمزق الآن حياته الذي وهبها فقط من أجلها و من أجل أن يراها سعيده سيق*تلها يقسم سيقت*لها سترى معه العذاب بكل أشكاله انتهى الع\شق و انتهى الحنان و من الآن سترى الوجه الآخر لالليث رفع رأسه وجدها تنزل بجوار والدها و هي ترسم على وجهها ابتسامه كاذبه مثلها رسم هو الآخر ابتسامه خبيثة تدل انها نهايتها لا محالة أخذها من يد ابيها و ذهب بها إلى ساحه الرقص. ليث : مبروك. صبا بقلق : حبيبي انت كويس. اللعنه اللعنه كيف تكون بتلك البشاعة كيف ترسم على وجهها القلق و الحب بتلك الطريقة كيف احبها و فتح لها قلبه اهي مازالت عذراء و لكن أغلب الناس التي خدعتهم أكدوا أنهم فعلوا معها علاقة كامله تلك الحقيره سيجعلها عبره إلى العالم كله. ليث : كويس كويس جدا و هتشوفي ده لما نطلع فوق. ابتسمت بخجل و قالت بع\شق : بحبك. لم يرد و لكنه شعر أن قلبه انتفض من مكانه و تمزق إلى ق\طع كم كان يع\شق تلك الكلمه منها و كم تمنى أن يسمعها في الحلال تحطم كل شيء و هي السبب هي من ستدفع ثمن كذبها و خياتنها تلك. _____شيماء سعيد______ كان يحيى يتابع تلك الحوريه و هي تحلق كالفراشه هنا و هنا يالله كل هذا الجمال كام ملكه و بين يده كانت تع\شقه و تقولها له آلاف المرات في اليوم و لكنه كان أصم كان دائما يقلل منها و من ع\شقها له كان دائما يرى نفسه كثيرا عليها و انها تكن زوجته شرف كبير لها و لا يعلم أنها تكن زوجته شرف كبير له هو فهي جوهره ثمينها أصبح يع\شقها يدمنها و يع\شق عطرها اشتاق كثيرا إلى شغفه الحنونه البريئه و الي ابتسامتها المشرقه يعلم أنها عانت بسببه و تألم قلبها العاشق له أخطئ في حقها الكثير و الكثير و يريد الآن تعويضها و لكنها قررت الفراق و فات أوان العوض أو حتى العتاب. (اعتبروا الراجل مش باينه تمام ) اقترب منها و أخذها إلى الداخل بعيدا عن الجميع نظرت إليه بغض/ب و هي تحاول التحرر من قبضته و لكنه هيهات لن يبتعد عنها مهما كلفه الأمر تريد الفرار و لكنها لا تعلم إذا كان الفرار هذا منه أو من قلبها العاشق لذلك اللعين قرارها هذا يألمها أكثر منه و لكنها تعلم أن هذا هو القرار الصحيح. يحيى : أثبتي بقى. شغف بغض/ب : أبعد يا يحيى ابعد احسن لك. مد يده و رفع وجهها إليه و أخذ يتأمل وجهها بشغف إلى أن وصل إلى شفتيها فقال بتخدر : هو طعمه أيه. شغف بدهشه : هو ايه اللي طعمه ايه و بعدين ابعد بقولك. يحيى و هو يقترب من شفتيها : اعرف طعمه الأول و بعدين نشوف موضوع ابعد ده. و قبل أن تعي ماذا يريد كان يلتهم شفتيها في قبله عاشقه مطالبه بالمزيد و المزيد من رحيق شفتيها الناعمة الآن تأكد انه بطعم العسل الصافي لالالا انه التوت الذي يع\شقه ام البطيخ تلك الشفا لعنه عليه فهي مزيج من كل رائع ابتعد عنها بعد فتره وجدها تبكي بصمت و دون أي مقاومه. شغف بقهر العالم : ارتحت اللي قولي يا يحيى هو انت لو اخدت اللي انت عايزه هتبعد عندي و ارتاح منك. هل أحد نزع قلبه من صدره الآن هل هي تفكر به و بمشاعره تجاهها بتلك الطريقه يشعر أن احد سحب الأكسجين من جسده تكرهه و تريد الابتعاد عنه ماذا تقول يكفي قله كرامه إلى هنا فهو يحيى الدالي و تنازل كثيرا من أجلها و الي هنا و لم يتنازل مره اخرى. يحيى : انتي بتقولي ايه انتي مجنونه فاكره اني بقرب منك عشان عايزه حاجه منك انتي بنت عمي قبل كل حاجه يعني لحمي و دمي ازاي فاكره اني زباله بالشكل ده ماشي يا شغف سافري و انا من النهارده بره حياتك و مفيش حاجه اسمها يحيى تاني ابدئي من جديد زي ما انتي عايزه و هتلاقيني في ظهرك زي ليث و أسد بضبط. انهارت حصونها و انفجرت فيه يريد البعد يأخذ الطريف المريح بالنسبة له لا يريد أن يعاني قليلا من أجل الوصول لها و لكنه لم يحبها في يوم كي يريد الوصول إلى قلبها لذلك قالت بكل برود. شغف : شكرا جدا يا يحيى و انا فعلا يعتبرك زي اخواتي بضبط و أول ما قلبي يدق و اعرف رجل حقيقي في حياتي هتكون انت اول واحد تعرف. تركته و رحلت أما هو ظل مكان يلعن بصوت منخفض تركته و رحلت ظلت تقول احبك لسنوات طويلة و الآن بكل برود ترحل أين الحب التي كانت تتحدث عنه ارحلي كما تريدين و لكن في النهاية انتي ملك لي وحدي شغفي مهما طالت الأيام و تحولت إلى سنوات. _____شيماء سعيد_____ كان أسر يقف مع أحد رجال الأعمال و وجد حوريته تأتي بكامل جمالها و هي تبتسم إليه بحب ترك الجميع و ذهب إليها كالمغيب تلك الفتاه كل دقيقه تزيد على جمالها جمال اقترب منها و أخذها إلى ساحه الرقص و هو يقربها منه بلهفة. أسيل بخجل : بتعمل ايه كده عيب الناس تقول عليا قليله الأدب. أسر هو هو يتأمل وجهها و عينيها : تعرفي انك زي القمر النهارده و عندي حاجه جوا بتقولي اكلك عشان ارتاح. اسيل :أسر بقى الله اسكت. ضمها إليه أكثر و كأنه لم يسمعها و أخذ يمرر يده على زرعها بحنان و ع\شق جميله و ناعمه يريد تذوفها و بدون تفكير أخذها و ذهب إلى معتز أما هي كانت تنظر له بذهول. أسيل : انت رايح فين يا مجنون. أسر : استنى بس. ثم وجه حديثه إلى معتز : لو سمحت يا عمي أنا اتصلت بالمأذون و هو جاي في سكه عشان اكتب على أسيل. معتز بذهول : انت بتقول ايه يا حيوان. أسر : بص يا عمي بعد الفرح اعمل اللي انت عايزه لكن دلوقتي المأذون جاي و في رجال أعمال و اعلام و هتبقى فضيحه. و بالفعل ما هي إلا دقائق معدودة و كانت أسيل ملك إلى أسر تحت غض/ب معتز الذي يتوعد إلى ذلك الغبي بالكثير. _____شيماء سعيد_____ أما مايان كانت تجلس في مقعد بعيدا عن عيون الجميع تعض على يديها من الندم هي من أوصلت نفسها و ع\شقه لها إلى تلك النقطة كانت تمـ,ـوت قهرا و هي تراه يتحدث مع تلك و يضحك مع هذه لم يبحث عنها مثل الماضي أو حتى ينظر إليها نظره واحده أصبحت بالنسبه له و لا اي شيء هواء حتى الهواء يأخذ مساحه و لكنها لا تأخذ اي مساحه في حياته تعلم أنها تجاوزت حدودها معه و قلل منه و سخ.رت من ع\شقه لها و الآن تندم و تريده مستحيل فقد فات الأوان و انقلب السحر على الساحر ذهبت إليه و هي تأكلها نيران الغيره بسبب تلك الحيه كما أطلقت عليها و هي تضع يديها حول عنقه. مايان : فارررس. نظر إليها بكل برود على عكس بركان الع\شق الذي في صدره يريد أن ياخذها من أمام عيون الجميع خصوصا بجمالها هذا فارس : خير يا مايان. مايان بتوتر : عايزك في موضوع مهم. فارس : بعد الفرح بقى. لم يعطي لها فرصه للحديث مره اخرى و أخذ الفتاه الأخرى و ذهب إلى ساحة الرقص. لفصل الخامس عشر انتهى حفل الزفاف الذي سيظل يتحدث عنه العالم لسنوات طويلة فهو زفاف أبناء الدالي حمل أسد حور بسعاده و صعد بها إلى عرفتهما أنزلها و هو ينظر لها بعدم تصديق أحقا أصبحت زوجته و بين يديه أما هي كانت تمـ,ـوت خجلاً وضعت عينيها أرضا لا تقوى النظر إليه الآن مد يده إليها و رفع رأسها إليه و هو ينظر إلى عينيها بع\شق. أسد : أخيرا حلم السنين اتحقق و بقيتي مراتي أدام الكل. قبل أعلى رأسها بحنان و قربها من أحضانه أكثر وضع يده خلف ظهرها و سحب سحابه الفستان شعر بجسدها يرتجف بالكامل تحت يده ابتعد عنها و هو يقول : يلا ادخلي غيري هدومك و اتوضي عشان نصلي سوا. فرت من أمامه و كأنها وجدت طوق النجاة ابتسم بحنان على تلك المجنونه التي يع\شقها ابدل ملابسه هو الآخر و جلس على الفراش ينتظرها بعد أكثر من عشر دقائق وجدها تخرج من المرحاض بدون كلمه واحده ابتسم بحنان على حالتها تلك و دلف إلى المرحاض ثواني و كان يقف أمامها أخذها من يديها و بدأ في الصلاه حتى يبدأ حياته معها برضا الخالق انتهى من الصلاة وضع يده على رأسها و قال دعاء الزوجين ثم اقترب أكثر و أخذ شفتيها في قبله حنونه شغوفه تظهر مدى ع\شق و لهفته عليها شعرت برجفه لذيذه في عمودها الفقري رفعت يديها و ضمته إليها أكثر تخشى أن تسقط من بين يده مع فعلتها تلك جن جنونه و أخذ يحرك يده على جسدها بحريه و تلذذ تفاعلت معه و اخد تبدله جنونه حملها و ذهب بها إلى الفراش ليعلمها اول فنون الع\شق و الغرام على يده لتصبح ملكه من الآن و الي الابد. بعد مده كانت تنام داخل أحضانه و هي تضع رأسها في صدره حتى لا تنظر في عينه أما هو كان يغمض عينيه و هو يسيطر عليه شعوره بالكمال و الانتشاء تلك الصغيره كان ستقت*له بدلالها الفطري و جهلها لأبسط الأمور ضمها إليه أكثر و كأنه يريد ادخلها بين ضلوعه وقع نظره عليها و ابتسم بحنان و هو يراها تهرب منه إليه قبل أعلى رأسها و قال. أسد : أنا عايزك دايما كده. رفعت رأسها و هي تكاد تمـ,ـوت خجلاً : كده ازاي. أسد و هو يحرك يده على شعرها بحنان : كده يعني لما تكوني عايزه تهربي من الناس أو حتى من أنا تهربي جوا حض/ني عشان ده ملكك و ليكي انتي بس. حور : انت كل حاجه ليا في الدنيا و انا مقدرش اعيش من غيرك انا من غيرك و لا اي حاجه. أسد و هو يقبل يديها و يضعها خلف عنقه : غلط اسمها أحنا من غير بعض و لا حاجه و مع بعض كل حاجه.. ثم أضاف بمزح : بع\شقك أمك يا بنت اخت نيره. حور : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره. أما عن ذلك الليث الجريح كان ينتظر انتهاء الزفاف ليعلمها درسا لن تنساه طول حياتها دلفوا الجناح و هي تشعر أنها على حافه الهويه نظرته إليها تعني أنه علم كل شيء قررت أن تستمر في لعبتها حتى النهايه لابد من إنقاذ حور و فهد و بعد ذلك سترحل من حياته و حياه عائلته إلى الأبد رفعت رأسها تبحث عن نظرت الحب في عينه لم تجد إلا الكره و الغض/ب قررت أن تق\طع الصمت. صبا : مش هتقولي مبروك. نظر إليها و كأنه يقول لها من أي نوع البشر أنت كيف تكوني حقيره إلى تلك الدرجه أخذ نفس عميق و أخرجه بقوه يريد ق*تلها تلك الخـ,ـائنة سيتأكد من شي أولا. ليث بجمود : انتي عارفه أنا حبيتك اد ايه. كانت تعلم الرساله من حديثه جيدا لذلك رد عليه بكل صدق : و أنا ع\شقتك مش حبيتك بس. لم يشعر بنفسه و هو يسحبها بقوه يضمها إليه بتنفس عطرها و قام بخلع الفستان عنها بعنـ,ـف اغمضت عينيها بقوه علمت القادم جيدا ستتحمل مهما فعل فهو محق بأي رد فعل شهقت بفزع عندما وجدت ليثها الحنون يتحول إلى ذلك الثور الذي سيقت*لها لا محالة أخذ شفتيها في قبله عنيفه دون ذرة رحمه ع\شقها و قهرته و لابد أن يثا*ر لحقه شعر بطعم الد.ماء في فمه لم يبتعد بل زاد قسوه فوق قسوته و أخذ يعمق في قبـ,ـلته أكثر و أكثر دون الاهتمام لدموعها مزق ملابسها كان شعور بشع تعيشه كل آمالها في الحياه أن تنتهي تلك اللحظه ليثها أين ذهب و ع\شقه لها تشعر الآن انها عـ,ـاهره و ليست زوجته و حبيبته أخطئت و تعلم ذلك ليته قت*لها و لم يفعل بها ذلك لم تقاوم أو ترفض تركته يفعل ما يشاء ليرتاح قلبه قليلا فتره قصيره و رخت قوتها غير قادره على التحمل أكثر من ذلك اغمضت باستسلام للظلام أمامها لم يهتم بها أو أنها فقدت الوعي بين يده نيران قلبه أقوى من ذلك بكثير انتهى و انتهى معه كل شيء حاله من الذهول تسيطر عليه عذراء بالفعل كانت عذراء لم يصدق حبيبته محتاله محترفه كانت تريد اخدعه بتلك اللعبه السخيفه قام من مكانه و جلب كوب من الماء و سكبه عليها بغل شهقت بفزع و الألم شديد امسك شعرها بقوه. ليث : بقى أنا يا روح امك حته بنت زباله زيك تضحك عليا و يا ترا مين الدكتور اللي رجعك بنت. نظرت إليه بعدم تصديق لم تتخيل في أبشع أحلامها انه يفكر بها بتلك الطريقه : انت تقصد أيه. ليث بصريخ : انتي فاهمه قصدي كويس كنتي فاكره أن اللعبه دي هتفضل كتير ده أنا ليث الدالي من اول ما عرفت حقيقه ابوكي و أنا شكيت فيكي و فيه اكيد اللي حصل ده مش صدفه بس عمري ما تخيلت انك زباله لدرجه دي. صبا بدموع مقهوره و الألم يفتك بجسدها بالكامل : و الله حبيتك انا فعلا نصابه بس انا مش فتاه ليل أنا بعد ما حبيتك قررت ابعد عن كل حاجه و ابقى ليك انت و بس. ليث باستحقار : اللي حصل من شويه ده عشان كنت عايز اتأكد من حاجه مش اكتر لكن ليث الدالي مش بياخد حاجه مستعمله بقرف. أنهى حديثه و هو ينظر إلى جسدها باستحقار أما هي لم تشعر بنفسها إلا و هي تقول بصريخ : أنا اشرف من عشره زيك. صرخت بقوه بعد تلك الص.فعه التي حطمت وجهها : اخرسي هو انتي لسه ليكي عين تتكلمي ايه جيبه الوقـ,ـاحه و الرخص ده منين . أخذ يسدد لها الضـ,ـربات و هي تصرخ بين يده تلك اليد الحنونه يد حبيبها أصبحت يد جلدها الذي لا يوجد بداخله رحمه أو شفقه لم يتذكر أنها معشوقه الروح اغمضت عينيها للمره الثانيه و هي تتمنى أن تظل مغلقه إلى الأبد أما هو نظر إليها و ضمها إليه بانهيار لماذا لماذا يا من ملكتي قلبي لماذا ضمها إليه أكثر و أغلق عينه هو الآخر باستسلام. ______شيماء سعيد_____ في صباح يوم جديد كانت تجلس شغف في مطار القاهرة سترحل بعيدا عنه لتبدأ حياه جديده مع شخص يستحقها جيدا شخص يحبها لشخصها هي بقلبها الطيب و عفـ,ـويتها أما يحيى وقع في حبها بعدما أصبحت قويه جماده على عكس طبيعتها إذا تغيرت فهذا مؤقت شهر اثنان و ستعود شغف القديمه و يعود هو أيضا يحيى القديم و يعود كل شي كما كان و تصبح دميمه في يده من جديد مجرد امرأه في قائمه نساء يحيى الدالي بعدها أفضل بكثير شخص جديد يحبها و يكون ملك لها بمفردها و هو أيضا يأخذ امرأه تشبه فالطيور على أشكالها تقع سقطت الدموع من عينيها بخيبه أمل تع\شقه و مازالت تعشـ,ـقه من المستحيل أن يدلف قلبها غيره فهي خلقت من أجله فقط لكنها ستبتعد و تترك له مساحه خاصه ليأخذ القرار الصحيح في علاقتهم نظرت بجوارها وجدته يجلس ينظر إليها بصمت. شغف بذهول : يحيى. أخذ نفس عميق كأنه يصارع من أجله و عينه لم تنزل من عليها رأسه ستنـ,ـفجر من التفكير هو السبب في تلك النهايه كانت في يده و ملكه و لم يقدر ذلك الآن يريدها كيف و تلك العصفورة الصغيره التي كانت دميمته فرت من القفص الذي صنعه لها و هو من فتح الباب حاول إخراج الكلام من فمه و لكنه ثقيل اخيرا تحدث. يحيى : أنا مش جاي عشان اقولك أفضلي أو حتى اعتذر انا هنا عشان اشوفك قبل ما تمشي اللي حصل ده أنا السبب فيه مقدرتش النعمه اللي في ايديا لحد ما راحت انتي تستحقي كل خير عيشي حياتك عشان السنين اللي فاتت انا ضيعتها منك عيشي اللي جاي زي ما انت عايزه. انهارت دموعها أكثر كانت تريده أن يمنعها من الذهاب أن يتمسك بها أن يجبرها كما كان يفعل في الماضي لأول مرة تريد يحيى القديم أن يعود لياخذها معه لا تود الذهاب أو البعد تود أن يتسمك بحقه فيها لذلك قالت. شغف : انت عمرك ما حبتني عشان اللي بيحب حد بيتمسك فيك بيكون عايزه معاه على طول لكن انت دايما مع أول محطه بتقولي مع السلامه كأنك ما صدقت تترحم مني و لو كنت بتحبني كنت عملت المستحيل عشان ارجع معاك لأن مش يحيى الدالي اللي يسيب حاجه عايزها مش انت قولت لي كده زمان. يحيى : يحيى الدالي غير يحيى اللي حبك انا دلوقتي مش عايز حاجه من الدنيا غير انك تكوني سعيده و بس عشان كده سافري هناك هتلاقي نفسك لكن هنا انا دمرت حياتك. قام و قرر الرحيل لا يريد المزيد من الألم له و لها يكفي ما فعله بها سنوات طويله قلبه يألمه كأنه يريد الخروج من صدره و الذهاب إليها تحرك من أمامها يحاول الصمود نظر إليها نظره اخيره وجدها تملئها العتاب و القهر فقال كلمه واحده و فر من أمامها هاربا. يحيى : بحبك. انهارت اخيرا قالها تلك الكلمه التي تمنتها عمرها كله يقولها الآن لحظه الفراق و ما أصعب تلك اللحظه شعور يمزق قلبك من الداخل و الأصعب من ذلك أن يكون حبيبك أمامك و انت عاجز عن ضمه عن تنفس عطره عاجز عن التراجع فوقت النهايه قد حان و كتبت على الشاشه انتهت قصتها معه و ذهب قلبها إليه لا يريد البقاء معها بل يريد البقاء مع مالكه ظلت تنظر إليه و هو يخرج من المكان تريد الصريخ تريد أن يقف و يعود إليها و لكنه بالفعل رحل بعيدا و حسم الأمر. _____شيماء سعيد_____ في جناح فهد و نيره كانت تتعالى شهقات نيره و هو يجلس بجوارها يحاول إخراجها من تلك الحالة فهو الآخر يتألم من أجل شغف و لكن وجدها هنا يألمها كان لابد من البعد حتى تستطيع النسيان. فهد : ممكن كفايه دموع. نظرت إليه بحزن : دي بنتي يا فهد هو انت ليه مش حاسس بيا. فهد بحنان : لا حاسس بيكي و زعلان زيك بضبط بس كان لازم يحصل كده البنت هنا حياتها بتدمـ,ـر هو ادمها طول الوقت و هي مش عارفه تنسى أو تعيش و تتجوز طول ما يحيى معاها في نفس المكان كان لازم تبعد يا نونو. نيره من بين شهقاتها : عارفه بس مش قادره استحمل الفكره دي بنتي ازاي هتحمل انها تكون في بلد غريبه لواحدها من غير ما أعرف أكلت شربت عايشه إزاي قبلت مين صعب يا فهد صعب اوي. فهد : متخافيش انا معاها طول الوقت و في كل خطوه ليها و لو حسيت انها هتقع هكون هناك على اول طياره اهدي بقى. _____شيماء سعيد______ في حديقه القصر كانت تجلس اسيل تبكي هي الآخر على فراق شغف فهي كانت شقيقتها و صديقتها و أمها في بعض الأحيان وجدت ذلك الأسر يضمها داخل أحضانه و هو يحرك يده على ظهرها بحنان. أسر : بس يا روحي اللي حصل ده عشان مصلحتها طول ما هما في مكان واحد الجرح هيفضل مفتوح و بينزف عشان كده هي عملت الصح لما قررت السفر. أسيل : بس انا مقدرش اعيش من غيرها. أسر و كأنه يتحدث مع طفله صغيره : و مين قالك أنك هتعيشي من غيرها كلميها كل يوم و يا ستي وقت ما توحشك اوي هاخدك ليها تمام كده يا قمري. ابتسمت له بحب : بحبك اوي.. اقترب منها و التهم شفتيها في قبله حنونه و ابتعد بعد فتره : و انا كمان بحبك اوي اوي. ما أجمل الحب عندما يكون حبيبها سندك و مصدر قوتك في الحياه ان يكون ذلك الصدر الدافئ في مطر الشتاء. _____شيماء سعيد____ كان يجلس في غرفته يفكر في حل مشكله أخته لابد أن تخرج من تلك المشفى التي وضعها فيها فاق من شروده على صوت الباب و دلوف مايان و هي منهارة في البكاء انتفض من مكانه و ذهب إليها بلهفة. فارس : مالك يا مايان بتعيطي ليه. لم تنطق بحرف و ضمت نفسها إلى صدره و ظلت تبكي ذهل من فعلتها تلك و لكنه أخذها داخل أحضانه بحنان ذلك القلب اللعين مازال يع\شقها و يتألم من أجلها تعالت صوت شهقاتها أخذ يحرك يده على شعرها بحنان حتى تهدأ و لكن زاد انتفاض جسدها تبكي من الغض/ب تشعر كم هي فتاه مدلله مغروره اعطها كل شيء و هي في المقابل كانت تق*تل قلبه العاشق لها و هو ظل كما هو يعطيها الحنان ظلت تضغط عليه و على كرامته و رجولته إلى أن انفجر بها و ابتعد عنها و لكنه بمجرد رؤية دموعها يعود ذلك العاشق مره اخرى. فارس : ممكن تهدي و اعرف في أيه. رفعت رأسها و نظرت في عينه بقهر : اوعي تمشي و تسبني لواحدي يل فارس شغف مشيت و انت كمان عايز تمشي ارجوك بلاش تعمل كده أفضل و أنا مش هزعاجك ابدأ أعتبر اني مش موجوده في البيت بس أفضل هنا و النبي انا بقيت ضعيفه و خايفه من غيرك يا فارس ارجوك. يالله يريد ادخلها داخل صدره أو ياخذها و يفر بعيدا و لكن لابد من الصمود : اللي انك.سر بنا مستحيل يرجع يا مايان و أنا مستحيل ارجع احبك زي الاول عشان كده بلاش تتعبي نفسك و تيجي هنا تاني.. عقلها وقف عند جمله واحده مستحيل ارجع احبك لم تشعر بأي شيء و فقدت الوعي بين يده خسرته و خسرت معه كل شيء قفذ قلبه من مكانه عندما وجدتها تنهار بين يده حملها و وضعها على فراشه. _____شيماء سعيد_____ فتح عينه على صوت همهما\ت متألمه نظر إليها وجدها تبكي و تتألم جسدها بالكامل متورم وجهها ليس له ملامح شعر بقلبه يتمزق من أجلها و لكنه تذكر أفعالها. ليث : بت كفايه صداع. صبا بصوت يكاد يكون مسموع : الحق حور و أسد امنعهم من السفر بسرعه.. انتفض من مكانه و اخد هاتفه و قام الاتصال على أخيه برعب حقيقي و لكن دون جدوى عاود الاتصال مره أخرى. ليث : أسد انت فين. أسد برعب : ليث الحق العربيه مفيش فيها فرامل لفصل السادس عشر في سياره أسد كان ينظر إلى حوره بسعاده و ع\شق اخيرا أصبحت زوجته أمام الله و أمام الجميع يريد أن تمر الأيام سريعا و يصيح أب لق\طعه صغيره منها ابتسمت إليه بخجل عنها وجدت عينه عليها تع\شقه و بعد ليله أمس أصبح تع\شقه أكثر كم كان حنونا متفهما لخوفها و خجلها منذ أن وقعت في ع\شقه و هو خير الحبيب و الزوج يهتم بها و بكل تفاصيل حياتها بدون تردد أمسكت بيده الموضوعه بجانبه و قبلتها قبل يديها هو الآخر بحنان يعلمها جيدا و يعلم فيما تفكر فهي حبيبته التي والدت على يده و ظلت تكبر يوم وراء يوم بجانبه فهي خلقت من أجله فقط و ستظل له شعر بتوتر غريب عندما وجد السياره دون فرامل حاول كثيرا معها و لكن النهايه واحده نظر إليها مره اخرى برعب سيمـ,ـوت إذا أصابها مكروه بسببه سمع صوت هاتفه و لكن غير قادر على الرد بعد عده محاولات فقط السيطره على الموقف رد على الهاتف. ليث : أسد انت فين. أسد برعب : ليث الحق العربيه مفيش فيها فرامل. ليث بلهفة : طيب حاول تخرج انت و حور من العربيه بسرعه. حور بدموع : أنا خايفه يا أسد. حرك يده على شعرها بحنان : اهدي يا حبيبتي متخافيش لو عمري قصاد عمرك هفديكي بيه. نظرت أمامها وجدت أن السياره على وشك الاصطدام بحائط لم تفكر كثيرا و قامت من مقاعدها و جلست على قدم اسدها ستضحي بعمرها فهو كان دائما عمرها نظر إليها بهلع رفع يده كي يبعدها عنه و لكن فات الأوان بعدما وجدها جـ,ـثه بين يده أخذ ينظر حوله وجد كل شئ انتهى و زجاج السياره محطم بالكامل على رأسها فتح الباب و أخذ و خرج رفع هاتفه إلى أذنه بذهول كأنه خارج العالم. أسد : ليث حور بتروح مني تعالي بسرعه احنا على طريق……….. أغلق الهاتف و نظر إليها وجدها تصـ,ـارع للحياه : حور حبيبتي كل حاجه هتبقى كويسه بس انتي خليكي قويه عشاني. ابتسمت له بشحوب : كنت عارفه أن كل ده هيحصل و انت قولتي لا اهو الحلم اتحقق اوعي تنسي حورك في يوم يا أسدى بع\شقك. اغمضت عينيها أما هو جن جنونه أصبح يصرخ عليها و يحركها لتفتح عينيها و تنظر له لماذا تفعله ذلك أتريد تركه فهو بدونها رماد انهارت الدموع من عينه و هو يرى حلم حياته تحول إلى كابو/س من الجحيم حبيبته تمـ,ـوت بين يده و هو عاجز عن إنقاذها ضحت بنفسها مقابل أن يعيش هو لا تعرف تلك الغبيه انه يعيش على دقات قلبها و سيمـ,ـوت معها. أسد : حور ارجوكي افتحي عينك و ردي عليا انا كده همـ,ـوت حور لسه في حاجات كتير المفروض نعيشها سوا مش دي النهايه صح انتي مستحيل تسبيني لواحدي و انتي عارفه ان مفيش أسد من غير حوره ليه عملتي كده كنتي سبيني امـ,ـوت دلوقتي احسن ما امـ,ـوت في اللحظه ميت مره و انتي مش موجوده قومي بقى. لم ترد عليه أو يظهر عليها أي تأثر بحديثه من المستحيل حوره تتركه ينهار بتلك الطريقة ضمها إلى صدره و هو يصرخ باسمها من بين شهقاته. أسد : حوررررررررررررر انا أسد ردي بقى. جاء ليث و معه الإسعاف نظر إلى أخيه و ابنة عمه بذهول حياه أخيه تنهار و ابنه عمه تلك الصغيره المرحه تمـ,ـوت و كل ذلك بسبب هذه الملعونة و ابيها اقترب من أسد الذي يضم زوجته بجنون عاشق يمنع اي احد من الاقتراب منها حاول أخذها عنوه و لكن الآخر مثل التمثال رافض تركها. ليث بجديه : أسد ابعد و فوق عشان حور ابعد عشان حور كده هتمـ,ـوت. عند تلك الكلمه انهارت حصونه و تركها و أخذ ينحب بقوه اخذتها سياره الإسعاف إلى أقرب مشفى أما هو أخذ يصرخ باسمها إلى أن فقد الوعي هو إلا مستسلم إلى نهايتهم معا. _____شيماء سعيد_____ في شقه ياسين الخاص كان يعد الإفطار إليه و لنور فهو منذ زواجهم يحضر إليها وجبه الإفطار ليضع حبوب منع الحمل في العصير الخاص بها ذهب إلى الغرفه وجدها تنام مثل القمر في جماله و مثل الطفل في برائته وضع الطعام بجانب الفراش و اقترب منها بحنان لا يعلم اهو احبها بالفعل ام ماذا و إذا احبها لماذا عقله يفرض الإنجاب منها فهو يعلم جيدا انها ستكون ام رائعه في كل شيء العقبة فيه هو يخشى من المسؤولية يخشى أن يكون أب أو يعلق نفسه بها أكثر من ذلك ماذا سيقول لعائلته انه أنجب طفل و متزوج سرا من امرأه مطلقه ليله زفافها يعلم أنها بريئه و انها أطهر امرأه رآها في حياته و لكن ماذا يفعل في المجتمع و الناس و التقاليد و العادات فهو ياسين الدالي لماذا يأخذ امرأه فقيرة و مطلقه لماذا نفض تلك الأفكار من رأسه و قبلها بحنان قبلات متفرقه فتحت الجميله عينيها بانزعاج اختفى تماما عندما وجدته أمامها بابتسامته الساحرة. ياسين : صباح الخير على عيونك يا قلبي. نور بخجل : صباح النور لحد امتا هتعمل انت الفطار ده عيب في حقي. ياسين : لما القمر ده يصحى بدري عشان يعمل فطار يبقى عيب في حقي أنا. نور بحب : انت كتير عليا اوي. ياسين بصدق و هو يضمها إلى صدره : لا يا نور انتي اللي كتير على واحد زيي انتي اجمل و أنقى من انك تكوني مراتي انتي مش بشر أنني ملاك. نور : تعرف أنا نفسي العالم كله يعرف انك ملكي و بتاعتي لواحدي. نظرت إلى عينه برجاء : انت بتاعي انا بس صح. ياسين بمرح ليغير مجرى الحديث : اكيد طبعا هو انا عندي كام نور يعني كفايه كلام بقى البيض هيبرد. ابتسمت له بحب و بدأ هو في اطعامها بنفسه ثم بعد ذلك أعطى لها العصير الذي نظرت إليه بتذمر : أنا مش عايزه العصير ده. ياسين بجديه : كله الا العصير ده. نور بدهشه : ليه بقى. ياسين بتوتر : عشان في فوائد كتيره أنا خايفه على صحتك يا قلبي. نور بسعاده : بجديه. هز رأسه دون أن ينطق بحرف لا يريد أن يتمادى في الخداع و اللعب بمشاعرها أما هي أخذت الكوب من يده و شربته أما هو ظل ينظر إليها بغض/ب شديد ليس منها و لكن من نفسه كيف تجرأ على فعل ذلك معها و هي بتلك البرائه و الطفولية تع\شقه يعلم ذلك جيدا من نظراتها و لمسه يديها لم يشعر بنفسه إلا عندما ادخلها في صدره يضمها بحنان كأنها ق\طعه زجاج يخشى عليها من التكسير وضعت يديها خلف عنقه بحب. نور : بحبك. زلزال هذا ما يشعر به في جسده بالكامل بسبب كلمه واحده من تلك الجميله قالتها بعفوية و ع\شق خالص أخذ يلعن نفسه في سره على أفعاله تلك و لكن ماذا يفعل ما باليد حيلة. ______شيماء سعيد_____ في غرفه ليث كانت تنام على الفراش بآلام فضيع يفتك بجسدها لا تصدق في أبشع أحلامها أن ليثها يتحول إلى ذلك الوحش الذي التهمها دون أن يفكر بها أو بوجعها و لكن يجب عليها الآن إنقاذ فهد و بعد ذلك ستفر بعيدا تحملت على نفسها لتذهب إلى المرحاض عندما وضعت قدميها على الأرض شهقت بآلام شديد عضت على شفتيها لتتحمل أكثر و دلفت إلى المرحاض عندما نظرت إلى انعكسها في المرآة بقهر أين صبا لم تجد إلى نفسها ملامح وجهها متورم بالكامل و جسدها يألمها ابتسمت بسخ.رية على نفسها كانت تفكر انه يحبها و سيسمعها و لكنه خالف كل توقعاتها أخذت تتأمل جسدها و تلك الجروح و الكدما\ت و العلاما\ت انهارت في البكاء و شعرت بصعبه كبيره بتنفس ابتعدت عن المرآه و وضعت يديها على صدرها الذي يعلو و يهبط فتحت السنبور و اغمضت عينيها تركت الماء تطفي نيران قلبها. بعد نصف ساعه كانت تدق على باب مكتب فهد الذي إذن لها بالدخول عندما وقفت أمامه اتسعت عين فهد بذهول لا يصدق ما يراه أمامه ماذا فعل بها ذلك هل ليث من المؤكد هو و لكن لماذا قام من مكانه و ضمها إليه عند تلك النقطه انهارت في البكاء. فهد بجديه : اهدي و فهميني ايه اللي حصل و مين اللى عمل فيكي كده. صبا من بين شهقاتها : مش مهم مين اللي عمل كده يا انكل. فهد بغض/ب : يعني ايه مش مهم ليث اللي عمل كده صح. ابتعد عنه و هي تحاول إخراج الحديث من فمها : أيوه ليث بس هو عنده حق في كل اللي عمله و حضرتك لازم تسمعني الأول و بعدين اعمل اللي انت شايفه صح. أخذت تقص عليه كل شيء بالتفصيل منذ البدايه إلى ذلك اليوم الذي علمت فيه بحقيقة والدها و الي تلك المكالمه و تلك الشخصيه المجهول التي جعلت والدها يفعل كل ذلك كان يسمعها و هو يغض على شفتيه بغض/ب كل أغلق تلك الأبواب الملعونة كلما عادت من جديد بداخله بركان من الغض/ب يريد قت*ل ذلك الحاتم حاول رسم الهدوء على وجهه. فهد : معنى كلامك اني في خطر مش كده و أسد و حور كمان. صبا بتوتر : الصبح ليث راح لأسد و حور و انا جيت لحضرتك عشان اكيد الضـ,ـربه الجايه هتكون ليك. نظر إليها بوجه خالي من التعبير و قام بالاتصال على رقم ما : خالد تعالى عايزك.