عاصم 3
بخيبه أمل تع\شقه و مازالت تعشـ,ـقه من المستحيل أن يدلف قلبها غيره فهي خلقت من أجله فقط لكنها ستبتعد و تترك له مساحه خاصه ليأخذ القرار الصحيح في علاقتهم نظرت بجوارها وجدته يجلس ينظر إليها بصمت. شغف بذهول : يحيى.
أخذ نفس عميق كأنه يصارع من أجله و عينه لم تنزل من عليها رأسه ستنـ,ـفجر من التفكير هو السبب في تلك النهايه كانت في يده و ملكه و لم يقدر ذلك الآن يريدها كيف و تلك العصفورة الصغيره التي كانت دميمته فرت من القفص الذي صنعه لها و هو من فتح الباب حاول إخراج الكلام من فمه و لكنه ثقيل اخيرا تحدث.
يحيى : أنا مش جاي عشان اقولك أفضلي أو حتى اعتذر انا هنا عشان اشوفك قبل ما تمشي اللي حصل ده أنا السبب فيه مقدرتش النعمه اللي في ايديا لحد ما راحت انتي تستحقي كل خير عيشي حياتك عشان السنين اللي فاتت انا ضيعتها منك عيشي اللي جاي زي ما انت عايزه. انهارت دموعها أكثر كانت تريده أن يمنعها من الذهاب أن يتمسك بها أن يجبرها كما كان يفعل في الماضي لأول مرة تريد يحيى القديم أن يعود لياخذها معه لا تود الذهاب أو البعد تود أن يتسمك بحقه فيها لذلك قالت.
شغف : انت عمرك ما حبتني عشان اللي بيحب حد بيتمسك فيك بيكون عايزه معاه على طول لكن انت دايما مع أول محطه بتقولي مع السلامه كأنك ما صدقت تترحم مني و لو كنت بتحبني كنت عملت المستحيل عشان ارجع معاك لأن مش يحيى الدالي اللي يسيب حاجه عايزها مش انت قولت لي كده زمان. يحيى : يحيى الدالي غير يحيى اللي حبك انا دلوقتي مش عايز حاجه من الدنيا غير انك تكوني سعيده و بس عشان كده سافري هناك هتلاقي نفسك لكن هنا انا دمرت حياتك.
قام و قرر الرحيل لا يريد المزيد من الألم له و لها يكفي ما فعله بها سنوات طويله قلبه يألمه كأنه يريد الخروج من صدره و الذهاب إليها تحرك من أمامها يحاول الصمود نظر إليها نظره اخيره وجدها تملئها العتاب و القهر فقال كلمه واحده و فر من أمامها هاربا. يحيى : بحبك.
انهارت اخيرا قالها تلك الكلمه التي تمنتها عمرها كله يقولها الآن لحظه الفراق و ما أصعب تلك اللحظه شعور يمزق قلبك من الداخل و الأصعب من ذلك أن يكون حبيبك أمامك و انت عاجز عن ضمه عن تنفس عطره عاجز عن التراجع فوقت النهايه قد حان و كتبت على الشاشه انتهت قصتها معه و ذهب قلبها إليه لا يريد البقاء معها بل يريد البقاء مع مالكه ظلت تنظر إليه و هو يخرج من المكان تريد الصريخ تريد أن يقف و يعود إليها و لكنه بالفعل رحل بعيدا و حسم الأمر.