عاصم 3
أكثر تخشى أن تسقط من بين يده مع فعلتها تلك جن جنونه و أخذ يحرك يده على جسدها بحريه و تلذذ تفاعلت معه و اخد تبدله جنونه حملها و ذهب بها إلى الفراش ليعلمها اول فنون الع\شق و الغرام على يده لتصبح ملكه من الآن و الي الابد.
بعد مده كانت تنام داخل أحضانه و هي تضع رأسها في صدره حتى لا تنظر في عينه أما هو كان يغمض عينيه و هو يسيطر عليه شعوره بالكمال و الانتشاء تلك الصغيره كان ستقت*له بدلالها الفطري و جهلها لأبسط الأمور ضمها إليه أكثر و كأنه يريد ادخلها بين ضلوعه وقع نظره عليها و ابتسم بحنان و هو يراها تهرب منه إليه قبل أعلى رأسها و قال.
أسد : أنا عايزك دايما كده.
رفعت رأسها و هي تكاد تمـ,ـوت خجلاً : كده ازاي.
أسد و هو يحرك يده على شعرها بحنان : كده يعني لما تكوني عايزه تهربي من الناس أو حتى من أنا تهربي جوا حض/ني عشان ده ملكك و ليكي انتي بس. حور : انت كل حاجه ليا في الدنيا و انا مقدرش اعيش من غيرك انا من غيرك و لا اي حاجه.
أسد و هو يقبل يديها و يضعها خلف عنقه : غلط اسمها أحنا من غير بعض و لا حاجه و مع بعض كل حاجه.. ثم أضاف بمزح : بع\شقك أمك يا بنت اخت نيره. حور : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره.
أما عن ذلك الليث الجريح كان ينتظر انتهاء الزفاف ليعلمها درسا لن تنساه طول حياتها دلفوا الجناح و هي تشعر أنها على حافه الهويه نظرته إليها تعني أنه علم كل شيء قررت أن تستمر في لعبتها حتى النهايه لابد من إنقاذ حور و فهد و بعد ذلك سترحل من حياته و حياه عائلته إلى الأبد رفعت رأسها تبحث عن نظرت الحب في عينه لم تجد إلا الكره و الغض/ب قررت أن تق\طع الصمت. صبا : مش هتقولي مبروك.
نظر إليها و كأنه يقول لها من أي نوع البشر أنت كيف تكوني حقيره إلى تلك الدرجه أخذ نفس عميق و أخرجه بقوه يريد ق*تلها تلك الخـ,ـائنة سيتأكد من شي أولا. ليث بجمود : انتي عارفه أنا حبيتك اد ايه.
كانت تعلم الرساله من حديثه جيدا لذلك رد عليه بكل صدق : و أنا ع\شقتك مش حبيتك بس.
لم يشعر بنفسه و هو يسحبها بقوه يضمها إليه بتنفس عطرها و قام بخلع الفستان عنها بعنـ,ـف اغمضت عينيها بقوه علمت القادم جيدا ستتحمل مهما فعل فهو محق بأي رد فعل شهقت بفزع عندما وجدت ليثها الحنون يتحول إلى ذلك الثور الذي سيقت*لها لا محالة أخذ شفتيها في قبله عنيفه دون ذرة رحمه ع\شقها و قهرته و لابد أن يثا*ر لحقه شعر بطعم الد.ماء في فمه لم يبتعد بل زاد قسوه فوق قسوته و أخذ يعمق في قبـ,ـلته أكثر و أكثر دون الاهتمام لدموعها مزق ملابسها كان شعور بشع تعيشه كل آمالها في الحياه أن تنتهي تلك اللحظه ليثها أين ذهب