عاصم 3

و قبل أن تعي ماذا يريد كان يلتهم شفتيها في قبله عاشقه مطالبه بالمزيد و المزيد من رحيق شفتيها الناعمة الآن تأكد انه بطعم العسل الصافي لالالا انه التوت الذي يع\شقه ام البطيخ تلك الشفا لعنه عليه فهي مزيج من كل رائع ابتعد عنها بعد فتره وجدها تبكي بصمت و دون أي مقاومه. شغف بقهر العالم : ارتحت اللي قولي يا يحيى هو انت لو اخدت اللي انت عايزه هتبعد عندي و ارتاح منك.

هل أحد نزع قلبه من صدره الآن هل هي تفكر به و بمشاعره تجاهها بتلك الطريقه يشعر أن احد سحب الأكسجين من جسده تكرهه و تريد الابتعاد عنه ماذا تقول يكفي قله كرامه إلى هنا فهو يحيى الدالي و تنازل كثيرا من أجلها و الي هنا و لم يتنازل مره اخرى.

يحيى : انتي بتقولي ايه انتي مجنونه فاكره اني بقرب منك عشان عايزه حاجه منك انتي بنت عمي قبل كل حاجه يعني لحمي و دمي ازاي فاكره اني زباله بالشكل ده ماشي يا شغف سافري و انا من النهارده بره حياتك و مفيش حاجه اسمها يحيى تاني ابدئي من جديد زي ما انتي عايزه و هتلاقيني في ظهرك زي ليث و أسد بضبط. انهارت حصونها و انفجرت فيه يريد البعد يأخذ الطريف المريح بالنسبة له لا يريد أن يعاني قليلا من أجل الوصول لها و لكنه لم يحبها في يوم كي يريد الوصول إلى قلبها لذلك قالت بكل برود.

شغف : شكرا جدا يا يحيى و انا فعلا يعتبرك زي اخواتي بضبط و أول ما قلبي يدق و اعرف رجل حقيقي في حياتي هتكون انت اول واحد تعرف. تركته و رحلت أما هو ظل مكان يلعن بصوت منخفض تركته و رحلت ظلت تقول احبك لسنوات طويلة و الآن بكل برود ترحل أين الحب التي كانت تتحدث عنه ارحلي كما تريدين و لكن في النهاية انتي ملك لي وحدي شغفي مهما طالت الأيام و تحولت إلى سنوات.

_____شيماء سعيد_____ كان أسر يقف مع أحد رجال الأعمال و وجد حوريته تأتي بكامل جمالها و هي تبتسم إليه بحب ترك الجميع و ذهب إليها كالمغيب تلك الفتاه كل دقيقه تزيد على جمالها جمال اقترب منها و أخذها إلى ساحه الرقص و هو يقربها منه بلهفة. أسيل بخجل : بتعمل ايه كده عيب الناس تقول عليا قليله الأدب. أسر هو هو يتأمل وجهها و عينيها : تعرفي انك زي القمر النهارده و عندي حاجه جوا بتقولي اكلك عشان ارتاح.

اسيل :أسر بقى الله اسكت. ضمها إليه أكثر و كأنه لم يسمعها و أخذ يمرر يده على زرعها بحنان و ع\شق جميله و ناعمه يريد تذوفها و بدون تفكير أخذها و ذهب إلى معتز أما هي كانت تنظر له بذهول. أسيل : انت رايح فين يا مجنون.
أسر : استنى بس. ثم وجه حديثه إلى معتز : لو سمحت يا عمي أنا اتصلت بالمأذون و هو جاي في سكه عشان اكتب على أسيل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *