عاصم 3
حور بدموع : أنا خايفه يا أسد.
حرك يده على شعرها بحنان : اهدي يا حبيبتي متخافيش لو عمري قصاد عمرك هفديكي بيه. نظرت أمامها وجدت أن السياره على وشك الاصطدام بحائط لم تفكر كثيرا و قامت من مقاعدها و جلست على قدم اسدها ستضحي بعمرها فهو كان دائما عمرها نظر إليها بهلع رفع يده كي يبعدها عنه و لكن فات الأوان بعدما وجدها جـ,ـثه بين يده أخذ ينظر حوله وجد كل شئ انتهى و زجاج السياره محطم بالكامل على رأسها فتح الباب و أخذ و خرج رفع هاتفه إلى أذنه بذهول كأنه خارج العالم.
أسد : ليث حور بتروح مني تعالي بسرعه احنا على طريق……….. أغلق الهاتف و نظر إليها وجدها تصـ,ـارع للحياه : حور حبيبتي كل حاجه هتبقى كويسه بس انتي خليكي قويه عشاني. ابتسمت له بشحوب : كنت عارفه أن كل ده هيحصل و انت قولتي لا اهو الحلم اتحقق اوعي تنسي حورك في يوم يا أسدى بع\شقك.
اغمضت عينيها أما هو جن جنونه أصبح يصرخ عليها و يحركها لتفتح عينيها و تنظر له لماذا تفعله ذلك أتريد تركه فهو بدونها رماد انهارت الدموع من عينه و هو يرى حلم حياته تحول إلى كابو/س من الجحيم حبيبته تمـ,ـوت بين يده و هو عاجز عن إنقاذها ضحت بنفسها مقابل أن يعيش هو لا تعرف تلك الغبيه انه يعيش على دقات قلبها و سيمـ,ـوت معها.
أسد : حور ارجوكي افتحي عينك و ردي عليا انا كده همـ,ـوت حور لسه في حاجات كتير المفروض نعيشها سوا مش دي النهايه صح انتي مستحيل تسبيني لواحدي و انتي عارفه ان مفيش أسد من غير حوره ليه عملتي كده كنتي سبيني امـ,ـوت دلوقتي احسن ما امـ,ـوت في اللحظه ميت مره و انتي مش موجوده قومي بقى. لم ترد عليه أو يظهر عليها أي تأثر بحديثه من المستحيل حوره تتركه ينهار بتلك الطريقة ضمها إلى صدره و هو يصرخ باسمها من بين شهقاته.
أسد : حوررررررررررررر انا أسد ردي بقى. جاء ليث و معه الإسعاف نظر إلى أخيه و ابنة عمه بذهول حياه أخيه تنهار و ابنه عمه تلك الصغيره المرحه تمـ,ـوت و كل ذلك بسبب هذه الملعونة و ابيها اقترب من أسد الذي يضم زوجته بجنون عاشق يمنع اي احد من الاقتراب منها حاول أخذها عنوه و لكن الآخر مثل التمثال رافض تركها. ليث بجديه : أسد ابعد و فوق عشان حور ابعد عشان حور كده هتمـ,ـوت.
عند تلك الكلمه انهارت حصونه و تركها و أخذ ينحب بقوه اخذتها سياره الإسعاف إلى أقرب مشفى أما هو أخذ يصرخ باسمها إلى أن فقد الوعي هو إلا مستسلم إلى نهايتهم معا. _____شيماء سعيد_____