رواية جديدة روعة روعة من 1-5

حسنا هو امر مفروغ منه فهناك الكثير من الصعيد يمتلكون العيون الملونة ومنهم زوجة عمها هادية ولكن مع ذلك فان هذا الشاب الذي امامها مخيف، عينيه شرسة مرعبة جعلتها تتراجع تلقائيًا عدة خطوات للخلف بذعر فى حين ملامحه على الرغم من وسامتها الفذة الا انها تنطق بالشراسة والجمود وكانه مسلوب المشاعر

الخوف فقط هو ما كان ينبض به بدنها فى هذه اللحظة وبالاخص وهى ترى نظرات هذا الشرس امامها والمصوبة جهتها بتقييم وكإنه يقيم فريسته الذي سيقت..لها اليوم لذا…

تراجعت روفان للخلف اكثر برعب بخوف وهى تجده يتطلع جهتها من اعلى الى اسفل بشراسة جعلتها ترتجف امامه كارنب مذعور، وكم كانت تود فتح الباب والركض فى هذه اللحظة من امامه ولكن للاسف وامام نظراته الشرسة تجمدت اقدامها مكانها وبالاخص وهى تعلم بانها حتى ولو ركضت لاخر الارض فهو سيجلبها فهذا عمران الزهار صاحب اليد العليا على الصعيد.

وعند هذه الخاطرة زاد ارتجافها وهى تعلم انه حتى ان قت..لها فلن يستطيع احد ايقافه او اثبات شئ عليه.

اما عند يونس فقد كان يتطلع لها بقوة، يدرسها تحت عينيه الصقرية والتي ترصد كل حركة منها.

لمعت عينيه بنظرة استحسان تجاهها لم ينكرها وهو يرى هذة الفتاة امامه

طفلة كما قال عمها ولكنها تمتلك ملامح انثوية طاغية تجذب ناحيتها الذئاب، ولكنها بالنهاية طفلة بريئة وشفافة مما يجعلك تستطيع قراءة ما يدور بذهنها من نظرات عينيها، خوفها الواضح وانتفاضتها مكانها كفرخ مبلول وهى تحول انظارها بينهم وكانها تخشى ان يقت..لوها.

ابتسامة جانبية ارتسمت على شفتيه زادتها ذعرًا، حسنًا الامر ممتع ومسلي فهذه الصغيرة من السهل التلاعب بها وبمشاعرها حتى من نظرة او ابتسامة اذا لا عجب بأنها وقعت بين يدى هذا الحقير فهى من السهل خداعها بنظرة شرسة او ابتسامة مخيفة وبالتأكيد واحدة حانية ستجعلها تخر صريعة الهوى

طفلة ساذجة دخلت عالم كبار فقط بجسدها ولكنها مازال عقلها يقبع هناك فى عالم الاطفال البرئ والساذج.
ظل ينظر لها الى ان قطع صوته الصمت المتوتر بالنسبة لها والممتع بالنسبة له وهو يرى تأثيره عليها وهو يقول بصوت اجش قوى وشرس بعض الشيء مما جعلها ترتعد اكثر:

_وصلنا اللى انتِ عملتيه يا بت الزهار

تعمد تذكيرها بلقبها لتعلم لما جاءت إليه هو ووالده، وما فعلته بهم وبعائلتها ككل، وليجعلها تدرك ما يستطيع فعله ولما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *