رواية جديدة روعة روعة من 1-5
نظرت له لتبتلع ريقها مجيبة بخجل:
_سبعتاشر وداخلة على التمنتاشر
ارتسمت ابتسامة ساخرة على جانب فمه وهو يقول ساخرا:
_يعنى لسة حتى مكملتيش سن الچواز ومستعچلة عليه؟ لساتك طفلة ومستعچلة على الهم؟
ابتسم ساخرا ليقول جاد:
_ده انتِ هم ما يتلم وبادئة مشاكلك وچوزاتك بدرى، اذا كنتِ لسة مكملتيش التمنتاشر ودى مشاكلك امال لما توصلى للعشرين هتعملى ايه؟ هتجتلى!!
نظرت ارضا بخزى ليتنهد بضيق قائلا بهدوء:
_تمام يبجى اول ما التنسيج يبان هنجدملك اهنه فى چامعة سوهاچ وبعدها يحلها ربنا
صمت ليقول بعدها بهدوء:
_ولو عوزتى حاچة تعالى اهنه على الجصر واطلبى ابوى الحاچ عمران الزهار او جوليلى اني
نظرت ارضا بخجل وهى تريد سؤاله عن اسمه ولكنها لا تعلم كيف تقول هذا، ولكنها انتبهت على سؤال الجاد:
_انتِ تعرفى اسمى ايه؟
هزت رأسها بالنفى ولكنها اجابته بجدية:
_ابن الحاج عمران
ضحك هذه المرة بخفة على حديثها ضحكات متناغمة من قلبه لترفع نظرات مذهولة تجاهه، نعم هى اول مرة تراه هو اليوم ولكن منذ راته وهى تسمع ضحكاته ولكنها كانت ضحكات ساخرة او جوفاء تثير الخوف فى قلبها ولكن هذه المرة ضحكته مختلفة، كانت ضحكة ذات رنة وبحة خاصة تطرب الاذن وتهدئ القلب.
لينظر لها بعدها بإبتسامة هادئة لم يستطع منعها من الظهور وهو يقول بسخرية مرحة:
_هو انتِ بتسألى على عيل فى الحضانة عاد؟
صمت ليقول بعدها:
_اسمى يونس، يونس عمران الزهار
ظلت تنظر جهته لتومئ برأسها لتجده بعدها يقف وهو يشير لها بيده قائلا بجدية:
_تعالى ورايا اوصلك لبيت چدك
ولكنه توقف فجأة قائلا بجدية:
_الا جوليلى اسمك ايه علشان اما اعرف اسحب ورجك من مدرستك واجدملك اهنه اعرفه
ابتلعت ريقها بتوتر لتجيبه بصوت خافت ذو بحة واضحة من كثرة البكاء ونبرة لم يزول منها اثر الحزن والخزى بعد:
_روڤان، روڤان محسن خلف
اوما براسه ليشير لها لتتبعه بينما شردت فى البعيد واين ستقذفها الحياة
انتبهت من ضجيج افكارها على صوته القائل بجدية:
_شوية والچامعة هتبدأ، اظن لازم تخلى بالك من مستجبلك وانسى الكلام الفاضى اللى عيشته ده، ومش عاوز مشاكل عاد ولا وش، انا مش چايبك اهنه علشان اكون رجيب عليكِ او اتعرض لمشاكلك
اومات برتسها تجيبه بخجل وخزي:
_تحت امرك يا بيه، وعد مش هتسمع عنى خالص ولا كإنى موجودة