رواية جديدة روعة روعة من 1-5
صرخ هو بغضب:
_اموتها وادفنها اهنه جبل ما تچيبلنا العار
نفت برأسها تقول برجاء:
_علشان خاطري لاه، كل حاچة وليها حل بس بلاش تعمل حاچة تندم عليها العمر كله
اما تهانى فسقطت ارضا تلطم وجنتيها وتبكي بقهر وهى تهمس بحسرة:
_ليه؟ ليه عملتى فيا اكدة؟ ليه شمتى فيا الحبيب جبل العدو؟
عملت فيكِ ايه علشان تجطمى ضهري اكدة؟ كنت جصرت معاكِ فى ايه؟
طأطأت روفان رأسها ارضًا بخزي ولم تجب انما ظلت تبكي ولكنها انتبهت على حركة والدها جهتها لتصرخ وقتها بألم حينما سحبها من خصلات شعرها وهو يقول بصوت مخيف:
_هو سؤال واحد ومنه هيتحدد هتعيشى ولا هتموتى
تعالت صرخاتها المتالمة وتساقطت دموعها بوجع ولكنه لم يهتم انما مال عليها يسألها بشراسة:
_الچواز ده على الورج بس ولا بجيتي مرته فعلا؟
تعالى بكائها اكثر من نظراتهم الكارهة والمحتقرة لها لتبكى بقهر وهي تدرك فداحة خطأها ولكن فجاة صرخت بألم حينما هبطت صفعته على وجنتها لتشعر بطعم الدماء في فمها وهو يهدر بغضب:
_ انطجى
تساقطت دموعها على وجنتيها لتجيبه بصدق:
_والله ما لمسنى ولا حتى كان هيلمسنى، احنا اتفقنا اننا نتجوز كدة كوسيلة ضغط عليكم علشان تجوزونى ليه، حتى انه رفض يتجوزنى رسمى علشان محدش يعرف، وبعدها يكتب الكتاب قدام الناس علشان ميبقاش فيها قيل وقال
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه والدها وهو يجيبها بتهكم:
_لاه ده علشان انتى عيلة خايبة وساذجة خليتي نفسك رخيصة.
ده بدل ما تتعززى وان كان بيحبك بجد يوطى ويبوس رچلينا علشان نچوزك ليه حطيتى رجابينا كلنا تحت رچله وخليتيه راكب على اكتافنا كلنا.
بدل ماتكونى چوهرة متصانة يتعب علشان يحصل عليها خليتى نفسك مداس يتچوزك علشان يستر عليكِ، وانتِ اللى رضيتى بالذل ده لنفسك ولينا
بكت بقهر وهو تضع يدها على وجهها بإنهيار وهى تصدق ما قاله لتجده يقول ساخرا:
_الراچل منينا مبيعرفش جيمة الحاچة غير لما بيتعب علشانها وبيفضل فاكر انه تعب علشان يوصلها فبيفضل محافظ عليها لانها غالية، لكن الحاچة اللى تيچى بالساهل يرميها ويدوس عليها.
وهو هيفضل يذلك باللى عملتيه العمر كله وعمره ما هيثق فيكِ، لان اللى تخون ثقة اهلها مينفعلهاش ثقة
ظلت تبكى بقهر ليقول ساخرا:
_ودلوك يا روح امك حتى لو مفيش چواز ليه بس المشكلة انى حتى لو جطعت الورجة اللى ملهاش عازة دى ف انتِ لسة مرته، ولسة برضيك معاه واحدة لازم تتجطع ويرمي عليكِ اليمين.