رواية جديدة روعة روعة من 1-5

صرخت الصغيرة بانهيار:

_لا مش هعيش هنا وهتصل بجوزى

شهقت رواية بفزع وهي تستمع لحديث حفيدتها ولكن قبل ان تستفسر وجدته يقول بسخرية:

_چوزك اللى عايز يبيعك؟ والله لاچيبه تحت رچليكِ بس ملحوجة

ثم تحرك ساحبا اياها من مرفقها غير مهتم بألمها يلقيها داخل احدى الغرف مغلقا الباب عليها بالمفتاح من الخارج ليقول بحزم:

_مفيش خروچ من اهنه غير لما اشوفلك حل يا بت اخوى

ظلت تبكى بانهيار ولكنه لم يرأف بحالها

افاق من ذكرياته على سؤال عمران له للمرة الثانية ليحول وجهه جهة هذا الشاب والذى كان يركز فى الحديث دون مقاطعة ليجيبه بهدوء:

_فى بيت ابوى

اوما عمران برأسه باستحسان ولكنه افاق على حديث الاخر:

_بس الواد عاملها غسيل مخ ومش مصدجة اى كلمة عليه

صمت حل على المكان ولكنهم انتبهو على ذلك الصوت وهو يقول بمكر:

_وماله نخليها تصدج

حولو رؤسهم جهة يونس بتعجب ليجدوغ يكمل بتهكم:

_ومش تصدج بس لاه وتحضر العرض صوت وصورة كمان

نظرو له بتعجب ليعتدل هو فى جلسته مكملا بشراسة:

_انا هجولكم هنعمل ايه وننهى الموضوع ده ازاى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم تعلم كيف ولا متى ولكن كل ما تعلمه ان احدهم يسحبها من بيت جدتها الى هذا المكان بأمر من عمها شخصيًا، عمها الذى جلبها واغلق عليها الباب وكان يُقدم لها الطعام لمدة ثلاثة ايام دون ان ترى خارج الغرفة وعلمت انه تركها واوقف احدهم على الباب ليعود الى القاهرة وقد كان هذا الرجل يمنع خروجها بل واغلق النافذه بالخشب والمسامير حتى لا ترى احد ولا ترى حتى ضوء الشمس ولكنه مع ذلك يقدم لها الطعام بموعده، هزت راسها تصرخ به بغضب فى الشارع:

_قولى احنا رايحين فين؟

_صوتك

همس بها هذا الرجل الخشن لتصرخ به بذهول:

_هو انت خاطفنى؟

ارتفع حاجبه ينظر جهتها بنظرة هازئة ليجيبها بتهكم:

_ولما ابجى خاطفك هخليكِ تكلمِ عمك!!

لم تهتم انما صرخت بضيق وهى تتململ فى يده:

_طيب قولى رايحين فين

اجابها بجدية:

_معنديش اوامر اجول حاچة واصل، لكن كل اللى عندى اجوله انك رايحه بأوامر من عمك متصانة لبيت الكبير لكن ليه معرفش يا ست البنات انا عبد المامور، ووطى صوتك علشان منظرك ومنظرنا، احنا فى ارياف والناس بتتفرچ وده مش فى صالحك

لم تفهم كلماته ولا معناها او فحواها لذا جاءت لتصرخ ولكنها انتبهت لقوله:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *