رواية جديدة روعة روعة من 1-5
_جوم معايا
ضيق عُدى عينيه وهو يساله بتعجب:
_على فين؟
نظر له ليجيبه بسخرية:
_همشيك على الكورنيش ناكل دره ونعاكس فى البنات
ثم قصف بعدها بصوت كالرعد نفضه من مكانه بفزع:
_انت كنت نايم واحنا بنتحدت مع الرچالة؟ يعنى هنغور فين؟ هنشوف الست راوية فعلا هتبيع الارض لولد المحروج ده ولا لاه
زم الاخر شفتيه ليقول بغيظ:
_طيب بالراحة متزجش چاى معاك
ارتفع حاجبه ليتحرك فى الزرع لياخذ طريقا مختصرا ثم قال لابنه عمه ساخرا:
_هو انت هتتحدتلى ميت لهچة فى الدجيجة عاد؟ شوية مصراوى وشوية صعيدى؟ مترسالك على بر
انطلقت ضحكات الاخر بالمكان لينظر له قائلا بجدية:
_مبحسش بنفسى يعنى لما بتحدت صعيدى، هو بيطلع لوحديه اكدة لكن لما باچي اتحددت مصراوي لازم اكون مركز فى كل كلمة بجولها، يعنى لما بتعصب العرج الصعيدي بيفط
هز يونس راسه بمعنى لا فائدة فى حين نظر له عُدى ليكمل بمرح:
_أخاف هناك فى الچامعة اتحدت صعيدى يضحكو عليا ويجولو چاى من ورا الچاموسة وياخدوني تتريجه فعلشان اكدة بحاول امرن نفسى كتير على الحديت بالمصراوي
احتدت ملامح يونس من حديث ابن عمه ليلف وجهه جهته يجيبه بحمية:
_الصعيدى هو اصل الچدعنة والاحترام والرچولة والحمية فأوعاك تستعر من نفسك او لهچتك يا ولد عمى، خليك على طبعك وبكرة لما توصل وتكون حاچة كبيرة هتلجى الكل يتمنى يتحدت وياك، وهتبجى لهچتك اللى انت مستعر منيها دى كيف الغنيوة اللى الكل بيتمنى يغنيها، هتلاجى الكل بيتمنى يسمع منك اى كلمة مهما كانت لهچتك وهيكرروها بكل فخر وكيف ما بتجولها كمان
ثم توقف مكانه لينظر له قائلا بجدية:
_اللى بيستعر من اصله، او عرجه، او لونه، او دينه عمره ما بيوصل ولا يتحب يا ولد عمى، بيفضل الكل يبصله على انه مچرد مستغل بدون مِلة، لكن اللى بيفضل ثابت على مبدأه الناس بتجدره وبتحترمه كيف ما كان
اومأ عُدى برأسه يجيبه بجدية:
_معاك حج بس مش كل الناس عتفهم انتَ بتجول ايه، برضو بتفضل لهچتك غريبة وكلامك بيحتاچ يتفسر فبتستسهل وتتكلم بالمصراوى علشان اسهل فى الفهم
ثم صمت ليقول بنبرة ذات مغزى:
_وانت اكتر واحد عارف، يعنى لما بتيچى تتكلم مع العملا بتوعك فى الصفقات اكيد بتتكلم قاهرى
اوما يونس برأسه يؤكد حديثه وهو يجيبه بحدية:
_اه، بس ده للتوضيح مش لانى بستعر من لهچتى