رواية جديدة روعة روعة من 1-5

صمت لبعض الوقت الى ان نظر لابن عمه قائلًا بتعجب:

_بس انا مش شايفك راكب العربية ولا روحت تچيبها

هز كتفيه يجيبه بتعب:

_لا ما هو انا حابب اتمشى، عاوز ابص على الزرع والارض، عاوز اهيم على وشى يمكن انسى

زم عدى شفتيه بحزن على حال ابناء عمه فواحدة قد ماتت والاخر فارقته الروح من بعدها ليمد يده يربت على كتفه وهو يقول بحنان:

_هى فى مكان احسن يا يونس، هى تعبت كتير وشاء ربنا يريحها، بس اللى انت بتعمله ده بيتعبها اكتر يا ولد عمى

حول يونس عينيه تجاهه وقد غشتها غلالة من الدموع ليجيبه بصوت متحشرج:

_بُعدها كسر ضهرى يا عدى، موتها كيف السك..ينة اللى انغرزت فى جلبى

تأوه عدى على حال ابن عمه وهو يقول بألم:

_يونس

اجابه يونس بتعب:

_ياريتنى كنت مت معاها يا ولد عمى، هى خدت روحى ومشت وسابتى چسم من غير روح

تألم عدى على حاله ولكنه اجابه بقوة:

_متجولش اكدة يا ولد عمى، حاشاك انك تعترض على حكمته، وبعدين انت عارف ان لو چرالك حاچة عمى مش هيتحمل فبكفياك يا ولد عم كفايا وچع جلبه على المرحومة بلاش تزودها عليه، اتماسك علشان خاطر حتى تمارا

اوما يونس برأسه وهو ينظر فى طريقه ليكمل كلاهما سيرهما جهة المنزل المنشود
الفصل الثالث
خرجت من المنزل بهدوء دون ان ينتبه لها احد وهى تحمل الاموال داخل حقيبة ظهرها الخاصة بالمدرسة.
تقر بان هناك ثقل على قلبها، وشعور بان ما تفعله خاطئ ولكنها تحاول قت..له.

تحركت جهة محله تشير اليه ليومى برأسه وهو يشير لها ان تسبقه الى المخزن لتنتظره وما هى الا دقاىق حتى وجدته يقف امامها متسائلًا بلهفة:

_هاه ايه الاخبار؟

ابتلعت ريقها وهى تنظر له بتوتر ولكنها مع ذلك فتحت سحاب حقيبتها لتخرج منها حقيبة سوداء بلاستيكية تقدمها له وهى تجيبه بتوتر:

_خد دى الفلوس اللى انت طلبتها، مية الف بالتمام والكمال

صمتت لتقول بعدها برجاء:

_بس زى ما وعدتنى يا رشدى، قبل نهاية الشهر يكونو عندى

ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتيه وقد التمعت عيناه بوميض الطمع وهو ينظر الى المال بيده ليرفع بعدها عيونه جهتها مجيبًا بمكر:

_عيب يا روفان انا وعدتك، ايه مبتثقيش فى جوزك حبيبك؟

صمتت ولم تتحدث لتفاجأ بعدها به يميل ليحتضنها بقوة وهو يقول بلهفة:

_شكرا يا حبيبتى، شكرا جدا

تخشب جسدها بين يديه من المفاجأة ولكن ما جعلها تنتفض وتتراجع للخلف هى يده التى بدا يسير بها على منحنياتها بجراءة لتنتفض وقتها متراجعة للخلف بصدمة وقد اصفر وجهها فى حين ارتجف جسدها بقوة من الخوف والاشمئزاز.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *