رواية جديدة روعة روعة من 1-5
_روفان بتى اللى انى شيلتها جبل امها كمان، روفان اللى ياما نامت فى حضنى ووكلتها بيدى، ياما ذاكرتلها ووجفت معاها ووديتها المدرسة، كيف اتجول اكدة؟ انا اه مخلفتش بس والله هى كانت بتى وعوضتنى عن الخلفة، انا مخلفتش بس ربيت
نظر لها عبد السلام بالم وحزن على حالها، نعم يعلم وجع زوجته وجرحها الذى لا يبرأ، ويعلم عشقها لابنة اخيه كما عشقه هو لها، محبوبتهم الجميلة الصغيرة واميرتهم المدللة ولكن….
الامر اصبح لا يطاق، تدخل هادية بحياتها اصبح يضايق تهاني ومحسن اخيه، فبالنهاية هى ابنتهم ولهم كل الحق فى تحديد مسار حياتها،
وازداد الامر بكراهية الفتاة لزوجته كونها ورفضت ذلك الشاب.
نعم يعلم بان زوجته تدافع عن الفتاة بدافع حبها لها وامومتها الذى زرعتها روفان بقلبها ومشاعرها
ولكن الصغيرة لا تفهم انما كل ماتراه تلك السك..ينة اللامعة والتى تنبهر بلمعانها فتطلبها بشدة لتلعب بها ولكن زوجته تقف كام ترفض ان تعطيها لها لانها تعلم خطورتها لتراها الصغيرة عدوه لفرحتها
انتبه الى بكاء زوجته الذى تعالى ليحتضنها بحب وهو يقول برقة:
_طيب اهدى يا هادية، روفان كبيرة مش اصغيرة هى وعيت وخلاص الجاها بس كانت عاوزة سمك ولا حاچة منه وانتِ عارفة ان مفيش محل سمك غيره فى المنطجة
نفت هادية براسها قائلة بخوف:
_جلبى بيجولى ان فيه مصيبة، هى تطلع تتحدت وياه بره وهو يبصلها بصات مش مريحة، الواد نيته شر والبت صغيرة لسة وساذجة كلمة توديها وكلمة تچيبها
اومأ براسه ليقول بتعقل:
_بس مفيش حاچة نتحدت فيها، لو اتكلمنا كله هيجول اننا واجفين ليها وكارهينها، خلى عنينا عليها من بعيد ولو حصل حاچة لازم نتدخل
اومأت برأسها لتتنهد بتعب بينما هو نظر للبعيد خشية من القادم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجلس داخل غرفتها لتسمع رنين هاتفها، ركضت تجاهه تنظر له بلهفة وما ان رات المتصل حتى تحركت لتفتح الباب لتتأكد من ان لا احد يسمعها ثم بعدها قامت بفتح المكالمة وهى تجيب بخجل:
_ألو
اجابها هو بنبرة عاشقة:
_يا مساء الفل يا زوجتى العزيزة
احمرت وجنتيها خجلا لتقول بحياء:
_رشدى بس بلاش تكسفنى
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه ليجيبها بمرح مفتعل:
_اكسفك ايه بس مش انتِ مراتي؟
صمتت تستمع له بهدوء لتجده بعدها يقول بحزن: