رواية جديدة روعة روعة من 1-5
_وهتوقع ايه من واحد زيك
ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه وهو يجيبها بتهكم:
_ماتحسسنيش انك ملاك، ما هو انتِ بعتى اهلك اللى ربوكِ علشان واحد زيى، وعلشان كلمتين حلوين سمعتيهم من غير حتى اى فعل
ظلت تبكى وهى تومئ برأسها بتاكيد على حديثه لينظر لها يونس ثم جهر بقوة:
_عتمان
نظر له عتمان قائلا بطاعة:
_تحت امرك يا بيه
اشار بعينيه قائلا:
_خد الست لفوج وسيبنى مع الباشا
اوما الرجل فى حين التف ينظر هو جهة من يقبع امامه بنظرات شرسة ليبدأ بفرك يديه معا وهو يدور حوله كأسد مستمتع برؤية خوف فريسته قبل الانقضاض عليها وهو يقول جادا:
_اكدة خلص حجها هى، فين حجى انا؟ حجى ككبير عيلة اتهانت من عيلته واحدة من رعياه واتذلت؟ حج استهزائك بإسم عيلتى وبواحدة شايلة نفس دمى؟
ابتلع رشدي ريقه متراجعا للخلف برعب وهو يجد الامور تأخذ منحنى خطير، فهذا الرجل الذى امامه لا ينفك عن التصرف بطرق ترعبه اكثر واكثر ليجيبه برعب:
_ادينى طلقتها
ارتفع حاجبى يونس لاعلى بصدمة مفتعلة وهو يجيبه جادا:
_لا ده اللى لازم يتعمل، دى مفيهاش حج ولا مستحج، انت كحرامى اتمسكت وانتَ بتسرج لازم ترچع اللى اخدته جبل ما تطلع من الدار، لكن فين حج صاحب الدار اللى انتَ هددت امانه وسلامه ودخلت بيته من غير خشى ومديت ايدك على حاچته بدون وچه حج؟
ابتلع رشدى ريقه متراجعًا للخلف فى حين ارتسمت ابتسامة مخيفة على شفتي يونس وهو يجهر بقوة:
_عرفة
دخل ذلك الرجل الضخم ذو الملامح الخشنة ليقف امامه ليقول يونس بقوة:
_الاستاذ اتهچم على بيتى، وكان بيحاول يسرج منى، يبجى چزاته ايه؟
نظر له عرفة بطرف عينه قائلًا بجدية:
_كسر اليد اللى اتمدت على حاچتك يا كبيرنا
اومأ يونس باستحسان قائلا بجدية:
_اكويس زى ما جولت اكدة، اكسر يده اللى اتمدت على حاچتى، وعلموه ادب انه يرفع عينه فى حاچة مش من حجه
اوما الرجل براسه ليميل يمسكه من ملابسه بقوة مخيفة يسحبه جهة الخارج متجاهلا تململه بيده وهو يصرخ بذعر وخوف مما سيحدث له ومن هذا المتجبر الذى سقط بين يديه.
اما يونس فقد رفع عينيه جهة الاعلى جهة تلك الغرفة التى تقبع بها ليركض صاعدا لها وما ان وصل إليها حتى سمع تنهداتها الناعمة وشهقاتها المرتفعة.
نظر جهة عتمان الذى يقف امام باب غرفتها متسائلًا بضيق:
_بتبكى من بدرى؟