لم يل،م،سها 1

وانا عارفه اكتر منك وهو بيحب جهاد ومستحيل يعمل كده عبد الرحمن صدقنى هو ده اللى حصل واحنا طالبين مساعدتك لينا وادى مصطفى جه تقدر تتأكد منه احتضن صابر مصطفى بقوه ما ان وقف أمام طاولتهم وقال پغضب شايف البنى آدم ده بيقول عليك ايه على فكره هزارك ده بايخ قوى انت عارف انى مستحيل اصدق انك تعمل كده فى جهاد صح انت بتحبها ادمعت عيناه وهو ينظر إلى صديقه الذى يتحدث بنبره غريبه متوسله لم يفهمها

وكأنه يواسي نفسه هو ويقنعها ان مصطفى لن يفعل هذا لحبيبته لكنه بالفعل كان يحاول إقناع نفسه هو ان جهاد بخير هى ليست حبيسة بل حره طليقه ومصطفى يمزح معه فقط لا يستطيع أن يتصور انها الآن بإحدى الزنزانات تتعذب وحدها لقد شعر ان هناك شئ سيئ يحدث لكنه لم يتصور أن تصل الأمور إلى هذا الحد لكن دموع مصطفى أكدت له الخبروايقن انها الآن تتعذب وحدها ولا تجد من يساعدها ….أمسك صابر بهاتفه الذى وضعه على الطاوله

والټفت مغادرا وهو يقول لمصطفى مش عايز أعرفك تانى وفى لمح البصر غادر المكان جلس مصطفى امام عبد الرحمن بيأس وقاليا ريتنى ما سمعت كلامك ادينى خسړت صاحبى لا وكمان كذبنا عليه وقولنا ان احنا اتنصب علينا هيعمل ايه بقا لما يعرف أننا ڼصابين عبد الرحمن ما تقلقش واضح أنه بيحبك وكمان هيرجعلك تانى ما تخافش وهو اللى هيساعدك بنفسه ترجع جهاد ليك مصطفى ما اعتقدش. عبد الرحمن هتشوف جلست جهاد امام الضابط الذى قال لها بهدوء تقدرى

تروحي يا مدام جهاد بدهشه ايه والفلوس الضابط فى حد دفعهم وخلص كل حاجه فى ساعه واحده الضابط بصراحه هو طلب ان محدش يعرف اسمه وانا ما اقدرش اقولك مين جهاد ارجوك انا لازم اعرف الضابط ما اقدرش دى امانه..تقدرى تتفضلى مضت فى طريقها وهى تفكر فى الشخص الذى انقذها من يكون كانت تخاطب نفسها فى الشارع. حتى ظنها البعض مجنونه معقول يكون مصطفى هزت رأسها نافيه وهى تقوللا لا لو كان هو كان قال لكل الناس علشان اعرف واسامحه بس ده بعده

بس مين ممكن يكون اكيد مش بابا طيب مين ..انا لازم اعرف …بينما على جانب آخر كان يتحدث صابر مع صديقه فى مصر ققال انا مش عارف أشكرك ازاى بس لازم تتأكد أن محدش يعرف مين اللى دفع لها الفلوس فقال صديقه حاضر بس انت دفعت لها تحويشه عمرك وفلوس شغلك كلها لو أمك عرفت هتعملك مشكله كبيره صابر ما تخافش ان هتصرف ثم شكر صديقه وودعه وأغلق الهاتف وهو يشعر بالراحه لأنه أصبحت خارج السچن الآن كما يشعر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *