لم يل،م،سها 1
سماح ثانويه عامه. .أنت أتجنني ولا ايه يا راويه نسيت ان خطيبك مش متعلم تقوليلى ثانوي عام …يا حبيبتي خلصي السنه دي أي كلام كده وركزي بقا فى خطيبك وحياتك المضمونة راويه رددت ببلاهة وكأنها لا تفهم حياتي المضمونة سماح يلا شيلي الكتب دى وتيجى على المطبخ دلوقتى هل يعقل أن تكون الحياه الزوجية هي الحياه المضمونة وما المضمون فى ذلك فكرت راويه ان احتمال ان تكون مخطئة هو احتمال مؤكد فها هي ترى يوميا من يسئم من زوجته ويخلق المشكلات كي يطلقها ولا يمضى سوى بضعة ايام حتى يتزوج غيرها …فهي لا تضمن أيضا ان يستمر حب عمرو لها
لكن علمها وشهادتها لن يتركوها ابدا ومع ذلك نفذت اوامرها ولحقت بها لإعداد الطعام لخطيبها الذى يعتقد أنه سيزورهم كعادته منذ أن تمت الخطبة حصريا بلسان صابر لم أدرى إلى الآن ماذا أريد من هذا الزواج لم أعرف كيف وافقت على هذا الزواج وأنا الآن حائر جدا هل انا بالفعل تزوجتها لأجل مصطفى ام لأجلى وهل لو كان تفكيري وقتها فى هذا أخاف أن اقترب منها او اى شئ فيكون أيى أن أطلقها بسرعه !
انا فى قمه سعادتي الآن لأنها ستكون زوجتي لمده اربعه أشهر بعيد عن كل الأشخاص فى بلده اخرى نكون انا
وهى فقط صحيح ان فتره اربعه أشهر فتره صغيره جدا بالنسبة لأى شخص لكنها كافيه جدا بالنسبه عاشق مثلى لا أريد سوى أن أكون بجانبها ان انظر إلى وجهها يوميا وأن أفرح فى هذه الفتره بكونها زوجتى وتملك اسمى وانا املكها وحدى . فى مصر فى أحد المنازل البسيطه جلست والده صابر وهى تندب حظها لأنها لم تستطع أن تفرح بابنها الوحيد الذى لم يستمع لاعتراضها ابدا لمساعده صديقه اغضب والدته ولكنها أصرت على موقفها
انها لن تتحدث معه ابدا إلا بعد ان يطلقها ويتزوج امرأه عذراء له وحده وليست امرأه كانت متزوجه لم تتمنى هذا ابدا لابنها ولم تتوقع أن يفعل هذا بها ابدا وإلا يراعى مشاعرها أنه مستعد ان يفعل اى شى ء لأجل صديقه وهى تعلم ذلك منذ زمن منذ أن كانوا أطفال وهو يفعل هذا دائما يفضل غيره على نفسه حتى ولو لم يكن يريد لكن هذه المره الټضحية أكبر مما تتوقع وها هو الاتصال الذى جاء إلى منزل صابر فى مصر من البنك يخبره عن حسابه
الذى أنفقه كله على كفاله جهاد عندما أخبرها موظف ان حساب ابنها قد تم سحب منه خمسون ألف جنيه مصرى تأكدت أن ابنها لفى طريق خاطئ ويجب ان تمنعه بأى طريقه وأخذت تفكر فى سبب يجعله يسحب كل هذا المبلغ… فى الصباح كان كل شئ جاهز لسفر جهاد وصابر إلى كندا فى عمل تابع للشركه التى يعمل بها كان كل هذا الوقت مشغول بالتحضير للسفر وتجهيز الأوراق المهمه التى سوف يأخذها معه إلى هناك ولم ينتبه إلى توتر جهاد وقلقها بشأن السفر إلى مثل هذه الدوله الغربية