لم يل،م،سها 1
وهى لا تعرف عنها شئ ولا تعرف حتى لغتها فكيف سيتم للتواصل بينها وبين الآخرين هناك لقد فكرت انها إذا ظلت فى دبى بمجرد أن تتطلق من صابر سوف تهرب على الأقل فى دبى سوف تستطيع الهرب بالتواصل مع الآخرين لكن الآن باء ت كل الخطط بالفشل وهناك أربعة أشهر من حياتها الممله سوف تمضى إلى جانب هذا صابر الممل أيضا كصديقه الطيور على اشكالها تقع قالت جهاد بصوت شبه مسموع … فسمع صابر همساتها لنفسها وهى تندب حظها البشع لتزوجها من شخصين يشبهان بعضهما الى حد كبير…
فابتسم يصمت ثم قالها بتقولى حاجه جهاد وهى تجلس على الاريكه لا ولا حاجه صابر بنفاذ صبرايه اده انتى لسه هتقعدى يلا ساعدينى علشان ننزل نفست عن ڠضبها بأن قامت مندفعه بقوه نحوه لتحمل الحقيبه لكنها تعثرت فى حقيبته الصغيره الموضوعة بجانب الحقيبه الكبيره صړخت بفزع وهى تشعر انها ستهوى على الأرض أغمضت عيناها بقوه وهى تتوقع ارتطام حاد بين رأسها و طرف المنضدة الحاد لكنها بدلا من ذلك شعرت لتيار كهربى يسرى بين خلايا جسدها
بفعل يد هى مص.در. هى مص.در التيار بالنسبه لها لقد الټفت يديه بسلاسة على خصرها وأمسك بيدها قبل أن تقع فتحت عيناها البنيه پذعر فرأت الخۏف فى عينيه الغامقتين كما لو كانت ستقع من الطابق السابع لأول مره ترى خوف أحدهم عليها يجتمع فى عيناه وهل الترجمه التى ترجمتها بلغه العيون صحيحه ولماذا قد ېخاف عليها هكذا سرعان ما تحولت نظرات الخۏف إلى أمان وحب فى عينيه فهو أسعد رجل الآن فى العالم الذى يراى عيونها عن قرب
ولم يكن يحلم فى يوم من الأيام ان تكون بهذا القرب منه…. الفصل الحادي عشر فى مكان ما فى دبى كان مصطفى يجلس وهو ينظر إلى السماء ويتذكر كم كانت جهاد تحب تأمل السماء البعيده خاصه عندما تكون صافيه وعندما تذكر ما حدث وأنها الآن بين يدى رجل آخر وبالرغم من أن الرجل الآخر هذا هو صديقه المقرب هو مثل أخيه لكنه يغار عليها جدا ولكنه بالنهايه يريد أن تكون له وحده سيتحمل هذه الفتره
وبعدها لن يسمح لها بأن تبتعد مهما كانت الأسباب ولن يدع أحد يقف فى طريقه لكنه لم يفكر ولو مره فى أن يعرف رأيها فيه وفى الحياه معه التى كانت تعيشها بالاجبار ولكن ها هى الآن بين ذراعى رجل يفكر فى اسعادها بالرغم من أنه يفكر دائما أنه سياتى اليوم الذى يتركها فيه كما تعود لصديقه كان يود دائما ان يسألها هل كانت تنتبه له فى الطفوله وهو يراقبها بجوار مصطفى ام انها لم ترى سوى مصطفى