لم يل،م،سها 1
وعندما قالت هذه الكلمات أيضا أيقن انها متعلقة بمصطفى وربما تحبه بعد كل ما فعله بها لأنها قالتعلى فكره كان ممكن انك تتجوزنى وتطلقنى فى نفس اليوم ما كنش فى داعى أننا نفضل سوا أربع شهور ظهر الڠضب جليا على وجهه وهو يغار من فكره انها قد تكون اشتاقت لمصطفى وتفكر به الآن وهى معه فتجاهل سؤالها وقال واضح انك مبسوطة فى الوضع اللي احنا فيه ده انتبهت انها ما زالت تميل فى وقفتها وصابر
يمسك بخصرها يمنعها من الوقوع فحاولت الاعتدال .أسند يده على ظهرها وهو يمسح عليه برفق بعفوية تامه ولم ينتبه انها تفكر أنه يحاول التقرب منها جسديا اعدل وقفتها وقال لا مش مهم تساعديني انتى لو ساعدتني بالطريقة دي مش هنلحق الطيارة خالص أبتسم ابتسامه صافيه خلفها ڠضب متفجر من تصرفاته. … حمل وأشار لها كل تخرج من باب المنزل أمسكت حقيبة اليد الصغيرة وخرجت أولا بينما هو تناول هاتفه ومفاتيح المنزل وخرج مغلقا الباب خلفه
فى منزل جهاد بمصر كانت نعمه تجلس يعرفه ابنتها جهاد وها قد احتفظت بقميصها كانت تشم رائحه ابنتها التى اشتاقت لها الآن كثيرا وهى تفكر ان ابنتها أصبحت تبغضها كثيرا لكنها تعرف ان الحق كله لها بأن تكرهها وتكرهها أكثر وأكثر … ولأنها كانت ام جبانه لم تدافع عن حقوق ابنتها كانت تخاف ان تقف فى وجه زوجها فلا تستفد شئ سوى طلاق مضمون بتهمه تجاوز حدود الزوجة المطيعة التى رسمها لها منذ أن تزوجها
ظلت تبكى وابكى ودموعها تبلل وجهها وملابس جهاد إلى ان سمعت صوت رأفت يناديها جففت دموعها بسرعه وانطلقت إلى الخارج وهى ترددنعم..انا هنا نظرت إلى أسفل تحاول إخفاء آثار البكاء وإلا تنظر فى وجهه لكنه ما ان أصبحت أمامه على تلك الحالة رفع وجهها فورا وهو يقول ايه اللي حصل بټعيطي ليه نعمه لا انا مش بعيط ليه بتقول كده رافت انا عارفك كويس قولي مالك نعمه مفيش حاجه مهمه بس انا ..قصدي جهاد وحشتني وخاېفة عليها
رافت ا نا كمان ووحشتنني ما تخافيش هتكون كويسة ان شاء الله ..هي دلوقتى زمانه فى الطيارة نعمه ينفع اكلمها رافت انا معايا رقم صابر بس هنكلمها بكره ان شاء الله دلوقتى زمانهم فى الطيارة ابتسمت بهدوء واستدارت قائله هحضر الأكل فى ثواني بهدوء استدار يزيل جاكيته ويجلس على الأريكة ويشعر لأول مره ان يطمئن على ابنته. .ويشعر أن بقدر صداقه صابر الصادقة سيكون زوج جيد لابنته حتى ولو لفتره محدودة ………. فى المطار