لم يل،م،سها 1

جهاد حاضر شردت فى أفكارها الغريبه وفكرت بحزن أنه وياللعجب هناك اشخاص سعداء اكثر منها… اكثر منها ..لا ربما هى الوحيدة الحزينه من

بينهم لكن لا فائده من هذا الحزن مهما يكن شعورها لن يهتم بها أحد لكن لم تكن هذه هى الطريقه التى تتمناها فى الزواج بل هى الطريقه التى لن تتمناها اى فتاه لكنه راجعت السبب إلى القدر وقالتاللهم لا اسألك رد القضاء لكنى أسألك اللطف فيه نور هبتقولى حاجه.. جهاد لا ولا حاجه فى مكان آخر كان مصطفى يضع اللمسات الاخيره وهو يضع رابطه عنقه دخل عليه صديق عمره صابر وهو يغنى ويقول خلص تارك طفى ناــ,,ـرك من اللى شوفته قبل منى من

اللى شوفته قبل منى سيب لى چرح وڼار فى قلبى . . ضحك مصطفى بقوه وقال خلاص يا صابر يا رباعى احتضنه بسعاده لكن مصطفى قال انا زعلان منك برده صابر ما انت عارف يا مصطفى ان دى طبيعه شغلى ما اقدرش اخد اجازه اكتر من يومين مصطفى ماشى يا عم مردوده لك صابر يلا بينا كفايه تأخير كده مصطفى انت شكلك مستعجل اكتر منى صابر انت عارف انى بحفل ٣٥٠٠٠ ب إتقان العمل مصطفى طيب ايه علاقه إتقان العمل بيوم زى ده

صابر الإتقان ليه علاقه باى حاجه فى الدنيا حتى المواعيد دقتها إتقان فهمت مصطفى محدش يقدر يغلبك صابر طبعا جلست على الكرسى فى غرفتها وهى تشعر أن الوقت يمر بسرعه حتى زواجها لم يكن كما تتمناه اى فتاه حتى أقل آمالها فى يوم مثل هذا لم تتحقق كان زفاف عاديا جدا فى أحد شوارع حارتها حين جاء مصطفى وأمسك يدها وخرج معها الجميع يتاملها ويبحث عن اى خطأ فى هيئتها كما هو حال اى عروس

لم تسلم من الحسد والتأمل فيها أما هى فكانت فى عالم آخر بين كل هؤلاء الناس كيف ستكون حياتها الجديده وما هى شخصيته هل رآها من قبل ام هو مثلها تماما ….لكنها لم تعرف ولم يخطر ببالها أنه يعرف أدق التفاصيل فى حياته لأنها كان دائما قريب منها لكن بعيد كان يراقبها دائما على أمل ان تلمح ظله الذى يلاحق ظلها لكنها كانت فتاه عاديه بسيطه لا تنظر حتى حولها الأشخاص فى حياتها محدودون لا تعرف أكثر من

أفراد عائلتها كان يجلس بجانبها وهو فى منتهى السعاده أنه حصل على فتاه مثلها.. كانت ليله زفاف عاديه جدا فى منطقه شعبيه وعند ما تأخر الوقت ذهب العروسين إلى عشهما لقد كانت متوترة جدا لا تشعر بقدمها بداخلها الكثير من الاسئله ..هل سوف يتحملها او العكس هل سوف تتحمله هى هل سوف يتوافقان ويعيشون فى وئام لن نقول حب لا الحب يحتاج مشاعر كثيره غير التوافق والوئام الفصل الثانى الإنسان غالبا لا يعرف ما يعترى نفسه من مشاعر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *