لم يل،م،سها 1
ابتسمت بسخريه والدموع تطفر من عيناى ! ولكنى تماسكت وتوسعت ابتسامتى قائلهوانا ما يرضنيش انك تخسر كل المصاريف دى …انا موافقه على كل حاجه بس لازم تعرف ان بمجرد ما انا أطلع من البيت ده انا مش هرجع تانى غير مېته … ومن ساعه ما أخرج.. لا من ساعه ما أخرج ليه من دلوقتى حضرتك مش ابويا ولا اعرفك حتى كلمه بابا مش هتسمعها منى تانى وحتى هذا لم يعير رأيه فى شئ حضرت اغراضى وحقائبى استعدادا للسفر
نعم فقد أدركت أن المقاومه لن تفيد خاصه وقد أصبحت مسئوليه الأب اتجاه ابنته دين يريد منها ان تسده وانا قررت ان اسده واحصل على حريتى منه ومن هذا البيت وبعدها ساحصل على حريتى من مصطفى انا واثقه بالله وواثقه ان لكل شئ نهايه وكما الحزن و السعاده لهما نهايه للظلــ,,ـم أيضا نهايه لكن القدر كان له رأى آخر عندما ذهبنا إلى المطار منعنا من السفر لأنه لا يوجد لى كفيل بدبى حاول ابى ان يقنعهم بأن زوجى هناك لكنه لم يجرؤ أن
يخبرهم من يكون لأنه مطلوب القبــ,,ـض عليه لذلك رحلتنا بصمت عندما اتصل مصطفى كى يعرف ماذا حدث وأخبره ابى بكل شى وانا كالعادة ارفض الحديث معه تمنيت الا يجد حل ابدا لكن ابى اخبره بحل ما أعتقد أنه صعب على اى رجل يحب زوجته ويغار عليها أخبره بأن لديه حلا نعم لا تستغربوا هذا الأب لديه أفكار شيطانيه كثيرا أخبره ان أتزوج من شخصا ما محللا ويجب أن يكون هذا الشخص يسكن بدبى فاسافر معه وهناك يطلقنى الزوج الثانى واتزوج
مصطفى مجددا ولكن هل يقبل مصطفى هذا الشئ لا أعتقد سيفضل ان ابقى بعيده عنه لكنه لن يجعل رجل آخر يلمسنى أليس كذلك ام لديكم رأى آخر! الفصل الثامن … عندما استمعت إلى طلب مصطفى بعد ان أتى إلى .. بينما كنت اعمل ليلا نهارا حتى أخرج أفكار غريبه من رأسى حتى أنسى حبى لها يالا القدر وما يفعله بى ذلك اليوم وصل مصطفى إلى مقر العمل حيث اعمل وطلب منى ان نتــ,,ـحدث بهدوء ذهبنا إلى مطعم هادئ فى أحد الأماكن
وجلست پغضب وانا لا أستطيع ان انظر بوجهه عندما أتذكر ما فعله لكنه بالنهايه صديق عمرى ويجب ان أساعده فى مشكلته مهمه الصديق ان يغفر اخطاء صديقه ويوجهه إلى الطريق الصحيح زفرت انفاسى پغضب بعد ان استمعت إلى قصته ودار الأيتام انا كنت اعرف بأمر دار الايتام لكن لم أعرف أن الأمر يحتاج لقرض لو أخبرني كنت ساعدته ولكن بدون ان تنزل دمعه واحده فقط من عيون جهاد فهى لا تستحق أن تعانى ابدا قلت پغضب شديد انت عايز ايه يا مصطفى ما تجيب