لم يل،م،سها 1
جدا ويحبها ويريد سعادتها وهو يعلم أن سعادتها كامنه فى تعليمها لذلك كان معترض كليا على فكره الزواج فى هذا السن جلس عمها جابر على الاريكه وهو يتحدث إلى والدها پغضب ويقول انت ازاى ما تخدش رأى حد فى الموضوع ده هو انا مش عمها بردو ليا رأى ردت سماح مقاطعه رأى مين احنا قررنا نجوز بنتنا ايه يخلينا ناخد رأيك انت جابر والله انا ما كلمتكيش انت انا بكلم أخويا وبعدين لما الرجاله تتكلم الستات تسكت خالص
رد والد راويه پغضبماشى بس هى موافقه يبقى فيها ايه جابر فيها ..فيها انها لسه صغيره مش عارفه مصلحتها ده بدل ما توعوها وتفهموها ان التعليم أهم من الجواز وغيره سماح والله احنا عارفين مصلحة بنتنا فين ومش محتاجين رأى حد جابر بقا كده سماح أيوه كده
جابر بس لما تحصل مشكله ما تجيش تفتكرى ان كان ليها عم اسمه جابر انا بقولها من الاخر اهو انا مش موافق على الجواز ده ومش هحضر اى حاجه والد راويه استنى بس يا جابر اسمع .. لكنه لم يستمع ونهض تاركا سماح تبتسم بسعاده كل اعتقادها انها تحمى ابنتها وتأمن مستقبلها لكن لا احد يعلم المستقبل بينما كان يعمل ليلا نهارا كى يخرجها من تفكيره كان القدر عكس رغبته تماما فهو دائما مشغول بالتفكيرفيها
وهو لديه شعور قوى بأنها تتألم الآن نفض كل ذلك التفكير بعيدا عن رأسه وقال يهدوء حزينه ايه بس مصطفى بيحبها ومستحيل يخليها تتألم وفى هذه اللحظه جاء ه اتصال من رقم مجهول صابر آلو نعم عبد الرحمن حضرتك صابر الغندور صابر ايوه عبد الرحمن انا عبد الرحمن شريك مصطفى صاحبك فى الشغل صابر خير فى حاجه مصطفى كويس عبد الرحمن ايوه..أيوه ما تخافش بس هو حصل مشكله كده معاه كنت عايز أقابل حضرتك لانى محتاج
مساعدتك صابر تقابلنى ازاى انا فى دبى عبد الرحمن ما انا كمان فى دبى ..ها هنتقابل امتى صابر دلوقتى حالا ..انا لازم اطمن على مصطفى عبد الرحمن هنتقابل فى مطعم…. أغلق هاتفه ونظر إلى مصطفى الذى كان فى قمه توتره وقالكل حاجه تماما كده لازم الصديق يساعد صديقه مش كده ولا ايه وعلى رأى المثل الصديق وقت الضيق. عندما علم رأفت بما حدث لابنته ڠضب جدا لكنه لا يعلم أن مصطفى هو السبب ظن فى البدايه ان الأمر يتعلق بابنته ربما فعلت ذلك
اڼتقاما منه لأنها لم تكن موافقه على الزواج لكن عندما رأى حال ابنته الحزينه أدرك بالفعل انها لا تعرف شئ عن الموضوع تحدث مع المحامى لأجلها لكن الضابط أظهر أوراق القرض أمامهم وعليه إمضاء جهاد وهل بالفعل وقعت شكك المحامى فى التوقيع فقال الضابط على العموم لو جهاد قالت أنه مش خطها مستعدين نعمل تحليل للخط ولكن عندما مرر الضابط الاوراق لجهاد امسكتها بيدها ويالا الصدمه القويه التى لم تتحملها وبدأت فى البكاء بشده وقفت أمها بجانبها وهى تقول أهدى يا حبيبتى ما