لم يل،م،سها 1
عمرو حبيت أشوفك وكمان… راويه وكمان ايه عمرو وكمان اعرف رأيك فى جواز.نا راويه عمرو انت زى .. عمرو قبل ما اسمع رأيك عايز اقولك انى بحبك وبالطبع تلك الكلمه التى سمعتها منه عقده لسانها وجعلتها فى حيره من أمرها فهى بالنهاية طفله بريئه تسمع كلام الحب والغزل لأول مره فهل تضعف أمامها الفصل الرابع ثاو على صخر اصم …وليت لى قلبا كهذه الصخرة الصماء ..ينتابها موجا كموج مكارهى و يبثها كالسقم فى اعضائى
عادت نعمه إلى منزلها وهى تتذكر لقائها مع ابنتها عندما أخذتها إلى غرفتها بعيدا عن مصطفى ووالدها جلست جهاد نائيه عن والدتها وهى تنظر لها نظرات مبهمه كأنها ومع كل نظره تتذكر يوم تم حرمانها فيه من الحريه وما زالت حتى الان كذلك حاولت أن تتحدث معها بهدوء لكى لا تفقد أعصابها وهى تسالها عن معامله مصطفى لها فقالت وهى تكز على اسنانهاكويس نعمه انت عارفه انك وحشتيني يا بنتى البيت من غيرك لوت شفتيها بصخريه وقالت والله ..بكره يتملى
نعمه ايه اللى حصلك يا جهاد هتفضلى تعاملينى كده لحد امتى بس جهاد انا ماعملتش حاجه علشان تقولى كده نعمه كل ده ولسه ما عملتيش أمال لو عملتى بقا . جهاد قصدك ايه نعمه قصدى لحد امتى هفضل اقولك انى ما ليش ذنب ما اقدرش اعمل حاجه جهاد لا كنتى تقدرى تعملى كتير ..كان ممكن تقفى فى وشه وهو بيحرمنى من تعليمى وكمان كان لازم تتعلمي من غلطتك علشان تحمى ولادك من الظلــ,,ـم حتى ولو كان الظلــ,,ـم ده جوزك اللى
هو للاسف بابا نعمه انا ماقدرتش ادافع عن حقى انا هدافع عنك انتى جهاد باستهزاء انتى صح وانابقا مش طالبه منك انك تدافعى عنى بس لازم تبعدي عنى وما تلعبيش دور الأم الحنونة نعمه انتى من من أمتى بتكلمينى كده يا جهاد جهاد من دلوقت نعمه ماشى يا بنتى ربنا يهديكى جهاد امين خرجت نعمه من غرفه ابنتها وهى تحاول أن تتحكم فى دموعها لكنها لم تستطع ورغما عنها انهمرت الدموع من عينيها عندها سألها رأفت عما حدث ايه اللى حصل بتعيطى
ليه انتبهت نعمه على نظرات مصطفى المستفهمه فقالت بسرعه وهى تمسح دموعهامفيش حاجه بس جهاد كانت وحشاني خالص علشان كده مصطفى طيب ليه بتعيطى يا ماما ده بيتك وتقديرى تشوفيها فى اى وقت هنا خرجت جهاد وهى تحمل هبه التى كانت تبكى بشده لأن موعد عودتها إلى المنزل قد آن وكذلك جهاد كانت ټحتضنها وتبكى خرج رأفت ونعمه ومعهم هبه الصغيره وقد تغيرت تعابير وجه نعمه كثيرا عند العوده عنها عندما كانت متشوقه للقاء ابنتها