لم يل،م،سها 1
رافت ايه اللى حصل يا ابنى مصطفى ما تخافش يا عمى كل حاجه تمام رافت طيب خلينى اكلم جهاد مصطفى حاضر يا عمى بس هى نايمه لما تصحى هخليها تكلمك رافت ماشى يا ابنى تصبح على خير مصطفى وانت من اهله أغلق الهاتف وهو يكشرعن أنيابه وقد حسم أمره ببطء دخل الى الغرفه التى تنام بها كانت تنام بعمق من التعب لكن لمساته جعلتها تنتفض بسرعه لكنه أحكم قبــ,,ـضه يده على زراعها وثبته أعلى رأسها وهمس
هششش مش هقدر استحمل اكتر كفايه السنين اللى فاتت دى كلها …كنت دائما جنبك وبعيد فى نفس الوقت بس خلاص مفيش مجال للبعد انتى بقيتى مراتى لم تجد حل آخر غير الاستسلام وأن تسمح لدموعها بمسح علامات قبلاته من على وجهها …..يتبع الفصل الثالث لم تستطع منعه ومن هى كى تفعل هى الآن أصبحت زوجته كما كان يرددفى اذنها طوال الوقت وفى كل مره يتقرب منها يحتضنها حتى ولو لم ترغب فى ذلك ويظل يلقى على سمعها كيف كان يراقبها وهى
تمشى مع صديقاتها …وهى تخرج من المنزل الى اى مكان وهى تقف فى شرفه غرفتها بينما هى تكون فى مكان آخر مع تفكيرها تفكيرها فى ان حياتها لم تتغير كثيرا بل لم تتغير أساسا ما زالت كما هى مسلوبه الاراده … لا رأى لها فى اى شئ زواجهل ..حتى الطعام الذى تأكله اعتادت معها كل ليله وحتى مر أسبوع على زواجهم وهى تفكر ألم يمل من ممارسه سلطته عليها ..إلا يشعر پألم قلبها وهى تبكى بين
زراعيه بصمت هل هذا هو حبه لها إذا كان هذا ما يسمونه حب فهى لا تريده ابدا لا تريده منه او من غيره فكرت أنه لم يخبرها اى شى عن عمله حتى الان استمرت حياتهم لمده أسبوع كأى زوجين فى اول زواجهم فى صباح يوم جديد استيقظت على طرقات خفيفه على باب منزلهما عدلت من مظهرها وفتحت الباب عندما سمعت صوت أمها يناجيها فتحت الباب وكان استقبال بارد من ناحيتها ليس كما توقعت والدتها ان تكون مشتاقه لهم
أخذت هبه الطفله الصغيره الوحيده فى العائله التى تمنحها الابتسامه ودخلت فورا وهى ټحتضنها تتركه والدها ووالدتها مكانهما رافت ينفع كده بنتك بتعمل كده ليه …يعنى احنا عايزين مصلحتها نعمه هى بس مش فاهمه بس بعدين هتعرف ان ده لمصلحتها دخل والدها إلى حيث قاداهما مصطفى الذى استيقظ فورا عندما لم يشعر بها بجانبه ليسمع صوتها وهى تهتف بسعادههبه عندما دخلا إلى غرفه المعيشه تقدمت إليهم جهاد بالعصير حتى الان لم تنطق بكلمه بصمت جلست على أحد الكراسى أمام والدها ونظرات