لم يل،م،سها 1
العتاب واللوم على حالها لا تفارق عيناها ولكن نظرات والدها كانت جامده وواثقه هى تشعر كأنه باعها وهو بالعكس تماما فخور لأنه زوجها من شاب مقتدر كما يقولون .يرجع لها تعيش بسعاده لكن الأموال ليست كل شئ ولم ولن تكون كذلك فى نظر جهاد لطالما كان العلم فى نظرها هو الثروه الحقيقيه وهى الآن تجلس أمام الرجل الذى تسبب فى سلب تلك الثروه من بين يديها لاحظت أمها الأجواء المتوترة والصمت الرهيب الذى ې.ها فابنتها التى اشتاقت إليها لم تشتاق إليها ولا
احتضنتها كأى فتاه بعد زواجها انها الآن تشعر بالحزن والألم وترغب فى البكاء بشده لكنها أصرت على حبس دموعها حتى تعود إلى منزلها فى مكان آخر بعيد عن كل هؤلاء الأشخاص فى منزل صابر الغندور قال برفق وهو يحاول السيطره على انفعالاته انتى عارفه كويس يا ماما انى ما اقدرش استنى اكتر من كده زادت أمه من نحيبها وهى تقولانا كبرت فى السن وايامى بقت معدودة نفسى أفرح بيك فيها ايه لو استنيت يومين بس علشان تشوف البنت
اللى اخترتها لك جلس صابر بجانبها على الأريكة ومسك يدها وقبلها وقال ما تقوليش كده يا ست الكل ان شاء الله تجوزى احفادك بس لازم تفهمينى دى مش إجازتي الاساسيه انا كنت واخدها علشان فرح مصطفى وانا مقدرش اتأخر على شغلى اكتر من كده انتى عارفه الناس فى دبى الشغل يعنى شغل هدأت والدته وقالت ماشى بس اوعدنى أن الاجازه الجايه ان شاء الله تكون متجوز صابر بمزاح هو حد يكره بس هى فين اللى
هتستحملنى زيك والدته ما عليك أنت بس وانا هجبلك اجمل بنت صابر ماشى أما نشوف فقالت والدته انا هحضر العشا صابر وانا هحضر شنطتى قامت والدته بحزنماشى يا ابنى فى منزل راويه كانت تجلس على سريرها بحزن بعد مغادرة عمرو لم تسلم من كلمات والدتها التى كانت تردد على مسامعها ان جميع الفتيات فى النهايه سيتزوجن يوما ما فما الحاجه إلى التعليم وهى بعد الزواج تجلس فى المنزل كى تربى اطفالها لكنها اعترضت واخبرتها انها سوف تتزوج من شخص
مميز ومتفتح يؤمن أن دور المرأه لا يقل عن دور الرجل سواء فى الأسره او المجتمع وأن المرأه لم. تخلق كى تكون زوجه وأم فقط بل كى تكون مواطنه وأخت وصديقه وأدوار كثيره جدا فى العالم كله لكن أمها لم تستسلم بتلك السهوله جلست إلى جانب زوجها وهى تقولهتوافق انا متأكده وزى ما بيقولوا الزن على الودان أمر من السحر خرجت راويه من مدرستها الثانويه لتجد عمرو يقف أمام بوابه المدرسه فى انتظارها راويه انت بتعمل ايه هنا