الهمس 2

وبالفعل أخذ مالك مليكه وصعدوا الي الشقه الخاصه بهم.
أما جوان فقال: “طب تصبحوا علي خير بقا.”
إسلام: “وانت من اهله يا جيمس.”
رباب: “وانت من اهله يا حبيبي.”

جوان وهو يوجه حديثه لهمس التي تتحدث مع ريناد ولم تستمع لما يقول: “مش يلا يا همس؟”
نظرت له وهي تشعر ببعض الخوف، ليقاطعهم ريناد وهي تحتضن جوان بسعاده وتقول: “مبروك يا قلبي، معرفتش احضنك في الفرح.”
احتضنها جوان بفرحه وقال: “الله يبارك فيكي يا حبيبتي، اخبار النونو ايه؟”
وضعت ريناد يدها علي بطنها المنتفخه قليلا وقالت: “حاسه انها بنوته هسميها همس.”
همس بسعاده: “حبيبتي بجد؟”
ريناد: “أنا بحبك اووي يا همستي وأتمني أن بنوتي تكون جوهره كدا زيك، ما شاء الله عليكي ربنا يحفظك ويرزقك الذرية الصالحة.”
احتضنتها همس بسعاده وقالت بفرحه: “ربنا يخليكي ليا يا ريناد ويقومك لينا بالسلامه يارب.”
ريناد: “يارب حبيبتي، هروح أطمن علي مليكة شويه.”
أتي إسلام من خلفها وقال: “طلعت مع جوزها من زمان.” ثم وجه حديثه لجوان وقال: “أيه يا جيمس، مش طالع ولا أيه؟”
جوان: “شيل مراتك عني وانا هطلع يا اخويا.”
ريناد بدهشه: “كدا يا جوان؟ ماشي!”
إسلام: “مراتك وهي مش أختك.”
همس: “ههههه.”
احتضن اسلام همس وقبلها علي جبينها وقال: “مبروك يا حبيبتي.”
همس بدموع وهي تتمسك بثياب إسلام وتحتضنه بشده: “الله يبارك فيك.”
إسلام وهو يجذبها بعيدا عنه بقلق: “ليه الدموع يا حبيبتي، مالك؟”
نظر لها جوان وريناد التي تساقطت دموعها هي الاخري علي همس، لتقول بصوت متقطع من البكاء: “مفيش يا إسلام، بس مش عايزه أبعد عنك، أنا بعتبرك أبويا مش أخويا، انت اللي ربيتنا علي الصح.”
إسلام وهو يجاهد حتي لا تسقط دموعه: “حبيبتي هتبعدي عني فين؟ احنا في نفس البيت يا هبله، بعدين أنا زميل جوزك يا اختي.”
إبتسمت همس وقالت: “ربنا يخليك لينا يا حبيبي.”
جوان: “باشمهندس إسلام، بعد إذن حضرتك ممكن نطلع؟”
إسلام: “طبعا يا فندم.”
إبتسم جوان وصعد هو وهمس الي الشقه الخاصه بهم تحت نظرات الجميع.

عند مالك ومليكة:
كانت مليكه تجلس علي الاريكه، فجلس مالك بالقرب منها وقال: “الف مبروك يا عمري.”
إبتسمت مليكة ورفعت عينيها الجميلة بفستانها الابيض والحجاب البسيط الابيض وقالت: “الله يبارك فيك.”
مالك: “مفيش معها حاجه؟”
مليكه بعدم فهم: “مع أيه؟”
مالك: “يعني حبيبي، قلبي، بحبك، كدا يعني! دا إسلام أخوكي بتقوليله يا حبيبي، طب وأنا؟”
خجلت مليكة ووضعت عينيها أرضاً.
مالك: “كدا؟ طب خلاص هتجوز عليكي.”
مليكة بغضب: “مالك!”
أنفجر مالك ضاحكاً عليها وقال: “يا قلب مالك.”
ابتسمت ابتسامه بسيطه وقالت: “أنا بحبك، ارتحت؟”
مالك بصدمه: “أنا أيه؟”
مليكة بابتسامه: “بحبك.”
مالك: “أخيراً! دانا شكيت أنك بتعتبريني زي اخوكي.”
مليكة وهي تجاهد للحديث قائله: “لا، أنت حبيبي.”
مالك: “بحبك وحبيبي؟ لا بجد كتير عليا، أنا بموت فيكي.”
وحملها بين يديه وظل يدور بها بسعاده، وصلي بها مالك واقترب منها بسعاده، فها هي زوجته شرعاً وأمام الله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *