الهمس 2
بشقة مالك:
إستيقظت مليكة ولم تجد مالك الي جوارها، فقامت واغتسلت وارتدت فستاناً باللون الاحمر وخرجت تبحث عنه لتجده يقف في المطبخ ويعد لها الفطور.
لم يزعجها ما ارتكبه من فوضى بمطبخها، ولكن يكفي أنه قام مبكراً ليصنع لها الفطور.
فرحت مليكة واقتربت منه وقالت بسعاده: “صباح الخير يا حبيبي.”
مالك: “احلي صباح في الدنيا علي ملكتي القمر.”
مليكة بخجل: “كل دا ليا؟ بصراحه هتعود علي كدا.”
ابتسم مالك وقال: “اتعودي، مستعد اعملك احلي فطار في الدنيا كل يوم.”
ابتسمت مليكة وقالت: “بس بشرط.”
مالك باستغراب: “ايه هو؟”
مليكة: “تساعدني في المطبخ.”
انفجر مالك من الضحك، فتطلعت له مليكة بحب شديد ودعت الله في سرها أن يحفظه لها.
أما بشقة إسلام:
فكان ينظر بحب لزوجته التي تتمسك به كأنها طفلة صغيرة.
ولكنه شرد بتلك الفتاة التي تحاول أن تقترب منه بأي طريقة، لم يعلم ما عليه فعله، فحاول أن يخبر مالك عن لين ولكنه خاف من صنع المشاكل بين العائلة.
بدأت ريناد بالاستيقاظ، فاغمض اسلام عينيه بسرعة حتي يري ما تفعله زوجتها عندما تستيقظ.
وبالفعل استيقظت ريناد واعتدلت في الفراش وظلت تتطلع له بحب شديد وقالت بصوت منخفض:
“يارب تيجي شبه باباكي يا همستي.”
ابتسم إسلام وفتح عينيه، فشهقت ريناد من الخجل وجاءت حتي تقوم لتجده قابضاً علي ذراعيها.
إسلام: “طب ليه متجيش شبه مامتها؟ ماهي قمر برضو.”
ريناد: “لا، باباها احلي.”
إسلام: “مامتها احلي بكتير.”
ريناد: “عيونك اللي احلي يا حبيبي.”
إسلام: “لا، أنا عندي شغل، مش فاضي للدلع دا يا هانم.”
ابتسمت ريناد وقالت: “حاضر يا ابو همس.”
إسلام: “هههه تصدقي حلوه أبو همس.”
احتضنها إسلام بحب وقام ليذهب الي عمله.
هبط الجميع الي الاسفل.
واطمأنت رباب علي بناتها، أما نجلاء فجلست مع جوان تحدثه عن لين لانها تخشى من تصرفاتها، فطمأنها أنه سيتصرف معها.
دلف احمد الي الداخل ليجد زوجته تجلس بجانب جوان وينظر لها باشتياق.
أحمد: “صباح الخير يا عريس.”
جوان: “صباح النور يا بابا.”
أحمد: “أمال فين همس؟”
جوان: “بتحضر الغدا مع طنط رباب.”
مليكة: “أنا اللي هنا، أنفع يا عمو؟”
أحمد: “بسم الله الرحمن الرحيم، ايه يا بنتي خضتيني!”
محمد: “هههههه هي واخدة ورديات النهاردة.”
مليكة بزعل مصطنع: “كدا يا عمو؟ طب انا زعلت وزعلي وحش أوي.”
مالك: “مين دا اللي مزعل روحي؟”
أحمد: “جوان.”
جوان: “في حاجه يا مالك؟”
مالك: “لا يا حبيبي، خد راحتك.”
مليكة: “هههههه مسيطر يا جيمس.”
جوان: “في الخدمة يا مليكه.”