الهمس 2
وبالفعل مرت الايام وهمس تجلس معها لا تفارقها، تقرأ لها القرآن الكريم وتوفر لها الراحة.
بدأت والدة جوان باسترداد عافيتها، فاشتري لها أحمد كرسي متحرك حتي تجلس معهم بعض الوقت.
وبالفعل تنقلت به بمساعده همس وجوان في المنزل بأكمله بسعاده، ولكن جوان حزين فهو يفتقد حنانها وصوتها الذي حرم منه.
في صباح يوم جديد، صباح اليوم المحدد للزواج لتصير مليكة زوجة لمالك، وكذلك همس لجوان.
تم الزفاف في قاعه مناسِبة كما طلبت الفتيات ولم يعترض مالك علي ذلك أبداً فهو يحبها حباً جماماً.
أما جوان فلم تفرق معه كثيراً، فهو يتزوجها لاجل والدته ولم يعلم أنها محبوبته الفاقدة، السر الذي كانت تحمله همس ويحيى رحمه الله.
أنتهي الحفل وعاد الجميع الي المنزل ليجلسوا جميعا بالاسفل يحتفلون بجو عائلي بعد الحفل.
مالك: “اخيرا اتجوزت ياجدعان.”
محمد: “ههههه الواد اتجنن يا احمد.”
أحمد: “لا حول ولا قوة إلا بالله، في أيه يابني امسك نفسك، عملتي فيه أيه يا مليكة؟”
إسلام: “لااا، مليكة عاقلة ومحترمة.”
مليكة بزعل: “شايفه جوزك يا ريناد؟”
ريناد: “هههههههه عيب يا إسلام، مليكة مش مجنونه دي أعقل واحده، وأسأل همس.”
همس: “لا متسألنيش أنا معرفش أرد.”
مالك: “أيه دا! يعني أنا اتجوزت مجنونه؟”
رباب: “مين دي اللي مجنونه؟ شكلك مستعجل علي شغل الحموات.”
مالك بخوف مصطنع: “ليه بس كدا يا حماتي؟”
اتجهت نجلاء للين وقالت: “ما تيجي يا بنتي تسلمي علي اخوكي وتباركيله، واقفه عندك ليه؟”
لين بغضب: “وانا من امتي موجوده في حياتكم عشان اروح اسلم عليه؟ أنا مليش أساس وسطيكم.”
نجلاء بغضب: “محدش قال كدا، انتي اللي مكرهه الكل فيكي بسبب غيرتك، فاكره أن محدش عارف؟ الكل عارف بغيرتك من ريناد ومن مليكه مرات اخوكي، حتي همس الوحيده اللي مش بتتجنبك، بتبعدي عن الكل والكره مالي قلبك، هفضل طول عمري أندم علي أ أسلوب تربيتي ليكي.”
وتركتها نجلاء وغادرت، ولم تتغير لين، ظلت ترتب للخطه التي ستفرق بيها إسلام عن ريناد.
أما بالاسفل:
إسلام: “أيه رايك يا جوان لو خدت مالك يبات معايا النهاردة؟”
جوان: “فكره حلوه، ولا أيه يا عمي؟”
محمد: “ههههه موافق نفذوا انتو.”
مالك: “اخس عليك يا حاج، يلا يا حبيبتي اصل دول مفترين ويعملوها.”