عاصم 2
ولكنه فضل مصلحه الكل علي مصلحته ولكن اكثر ما يثير \ه وحنقه انه يفعل ذلك مجبراً !!!
وهو الذي لم يجروء احد في يوم ما فرض رأيه عليه ….
كما انه لا يريد ان بجرحها او يخسرها ، فهي ابنه عمه وصغيرته التي تربت علي يديه !!!!
والتي لم يتخيل في يوم من الايام ان تكون في زوجته ، هي شقيقته ، اخته ، وفوق ذلك انه لا يرغب اصلاً في الزواج منها او من غيرها ….
كما ان سقوطها بين يديه ، اكد له رفضها للامر مثله هي الاخري !!!!
واكبر دليل علي ذلك هو ارتجاف جسدها بين يديه الآن ولمعه الدموع في عينيها خير دليل علي رفضها ونفورها منه !!!!
هذا ما كان ينقصه …!!!!
سخر من نفسه والي ما وصل اليه حاله… عاصي الجارحي يجبر علي الزواج ومن تزوجها اُجبرت عليه …..
وهو العاذب التي تتمني اكبر العائلات في البلد ان يقترن اسمها باسمه …زوجته مجبوره عليه !!!
كبت غيظه وحنقه داخله مؤقتاً ، فل تنتهي هذه الليله علي خير ويصبح بعد ذلك لكل حا/دثً حديث!!!!!
انقضي الحفل مع الساعات الاولي للفجر والذي احياه عدد كبير من مطربين الوطن العربي وحضره العديد والعديد من الصحفيين والمصورين ، ففرح عائله الجارحي ماده دسمه ستتناولها صحف المجتمع والمشاهير والاقتصاد لفتره طويله ……
…………………….
دلفوا معاً الي جناحجهم الجديد…….
كان جناح كبير يضم غرفه نوم واسعه ذات سرير ضخم ملحق بغرفه ملابس كبيره وحمام خاص ، الي جانب حجره معيشه داخل الجناح ولكنها منفصله عنه بباب زجاج ضخم يسمح برؤيه من داخل الغرفه والعكس ولكن توجد له ستائر خاصه ممكن ان تفصل هذا الجزء عن الجناح ،….
تركها وولج الي شرفه الجناح المطله علي شاطيء البحر دون ان يتفوه بحرف واحد !!!!
فقط الصمت والجمود هما المرتسمين علي ملامحه، فهو يحتاج الي استجما.ع نفسه وافكاره قبل ان يتحدث معها في شكل حياتهم القادمه ….
اما هي فقد ارتاحت الي فعلته تلك ، فهي تريد ان تستجمع شتات نفسها وتهديء من توترها !!!!
جلست علي الفراش الضخم والذي من المفترض ان يجمعهم معاً …!!!!
لازالت لا تستوعب ما حدث بين ليله وضحاها فقد اصبحت منذ سويعات قليله زوجته !!!!
تزوجت من عش/قها المستحيل كما كانت تصفه دائماً بينها وبين نفسها …
شعرت بالحراره تغزو جسدها من مجرد تخيلها انها ستتشارك معه نفس الغرفه ونفس الفراش !!!
حبست انفاسها داخل ص.درها وهدرت دقات قلبها بعنف داخل ص.درها عندما وجدته يدلف من الشرفه بجسده القوي وطوله المديد وهيبته التي طالما خطفت قلبها ….