عاصم 2
هتف بنبره قاسيه جامده: اللي سمعتيه ، اظن الكلام واضح ومالوش لزوم انه يتعاد من تاني ….
بس اللي عاوزك تتاكدي منه ان الوضع ده مش هيستمر كتير……
انهي كلم\اته وهو يسرع في خطواته ودلف الي غرفه المعيشه يغلق بابها الزجاجي خلفه مسدلاً الستائر عليه لتحجب رؤيتهم لبعض ويختفي خلفها …
ولا يعرف هل يختفي منها ام من نفسه …..
ببنما هي فسقطت جالسه فوق الفراش بانهزام ، بروح مذبوحه ودموعها تجري علي وجنتيها وقد تحطمت كل احلامها علي صخره الواقع المرير الذي كُتب عليها ان تعيشه علي يده …،
علي يد من ظنت انه يبادلها عش/قها ولكنها ادركت انها لازالت تغرق في بحر من العش/ق المستحيل يعدما ظنت انها وجدت مرساها اخيراً…..