عاصم 2

لكن غفران بريئه ، نقيه، عاطفيه وحساسه ،رقيقه منذ نعومه اظافرها ، عكس نسرين التي كانت عدوانيه ، لئيمه وشرــ,,ـسه وانانيه وكانت تتعمد ايذاء غفران باستمرار ولكنه كان يتصدي لها دائماً….
هتفت بنبره مرتفعه بعض الشيء اخرجته من شروده: هاااي روحت فين ؟؟؟

اجابه باقتضاب : معاكي …
سالته مستفسره: هااا مش انا عندي حق في كل اللي قلته ؟؟؟
لم يسمع اي شيء من حديثها ولكنه اجابها كاذباً حتي ينتهي من ثرثرتها : طبعاً عندك حق ..
تهللت اساريرها وهتفت تساله بلهفه: بجد !!! بجد يا عاصي اقتنعت بكلامي وهتسمع كلام خالتو وتتجوز زي ما قالت لك؟؟؟
زوي ما بين حاجبيه باستغراب وسالها باستنكار: اتجوز!!!
هتفت مسترسله بلهفه: ايوه طبعاً تتجوز ، انت دلوقتي رجل مسؤل وسنك مناسب ، محتاج واحده تقف جانبك ، تكون واجهه ليك تشرفك وسط مجتمع رجال الاعمال؛

تكون شيك وبنت ناس ومن مستواك ، واحده تعرف تكون زوجه لواحد من اهم رجال الاعمال في البلد …/
سألها عاصي متعجباً: بس كده ؟؟
سالته بعدم فهم : بس ايه مش فاهمه؟؟؟
اجابها ساخراً : ولا عمرك هتفهمي يا نسرين ….
ثم اعتدل في جلسته وعاود النظر الي الاوراق التي امامه مره اخري وهتف بجمود …
المهم …اتفضلي روحي دلوقتي علشان عندي شغل كتير وابقي اشوفك في القصر …
تابعت تساله بالحاح : حاضر همشي بس انت ما قولتش اقتنعت بكلامي ولا لاء وهتسمع كلام انطي دريه ولا لاء…
اجابها بسأم :

طبعاً طبعاً اقتنعت ،بس خالي ده سر بيني وبينك ومش لازم تعرفي دريه هانم بالكلام ده وانا هبقي اتفاهم معاها بعدين علشان يبان اني اقتنعت بكلامها هي مش بعد ما انتي اقنعتيني علشان انتي عرفاها بتضايق من الحاجات دي….

تهللت اساريرها فرحاً وشعرت بقرب ارتباطهم بعد حديثه هذا ، فابتسمت باتساع وتحدثت بفرحه: تمام
وانا هستناك ما تتاخرش عليا .. تشااااو….
نفخ خديه بزهق بعد رحيلها وعاود النظر في الاوراق امامه فقد اهدر الكثير من الوقت في حديث غير مُجدي!!!!
…………………….
وصلت نرمين الي القصر وهرولت تجري نحو خالتها تعطيها البشاره ..-
انطي … انطي دريه … يا انطي انتي فين …
كانت تنادي عليها بصوت عالي وهي تجري هنا وهناك حتي وجدتها تجلس في غرفه المعيشه تحتسي قهوتها بهدوء وذهنها شارد في البعيد …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *