عاصم 2
آمنت علي قول المأذون وهي تبتسم باتساع ، وقلبها يدوي داخل ص.درها بصخب وهي تخط امضتها علي وثيقه زواجهم !!!!
كانت نسرين تقف بجانب دريه وحالهم لا يختلف عن بعضهم، فكلاهما تنظر اليهم بكره وحقد وغل ولكن لاختلاف الاسباب..
فدريه تري التاريخ يعيد نفسه من جديد عندما كانت تقف في نفس الموقف منذ عشرين عاماً وهي تري مصطفي ابن عمها وشقيق زوجها وعش/قها الوحيد وهو يعقد قرانه علي اكثر انسانه كرهتها وحقدت عليها في الحياة ” جميله” !!!!
غريمتها التي سر*قت منها حلم حياتها وحرمتها من عش/قها الوحيد ، تري فيها غفران وهي تسر*ق منها ابنها الوحيد كما سر*قت والدتها منها عش/قها وعمرها قبل ذلك …..
اما نسرين فكانت نيران الكره والغيره تكاد تفتك بها وتح/رق كل ما حولها ، فهي علي الرغم من حديثها مع خالتها قبل قليل واصرارها علي الصمود والمواجهه، الا ان رؤيتهم معاً بتلك الصوره والسعاده الظاهره عليهم تكاد تقسم انهم يعش/قون بعضهم البعض وقد تحقق حلمهم اخيراً…./
وهو مازادها غلاً وحقداً وعزمت علي ان تفرق بينهم وتحصل علي حقها في عاصي مهما كلفها الامر !!!!!
افتتحوا العرسان فقرات الحفل برقصتهم الاولي معاً.
وقفوا امام بعضهم ، ينظرون الي بعضهم بتوتر !!!
اقترب منها عاصي ووضع يديه حول خصرها النحيف يقربها منه وهو يرسم ابتسامه صافيه علي شفتيه ..
رفعت غفران ذراعيها علي استحياء تلفهم حول عنقه والخجل والتوتر يكادان يفتكان بها …
اخذ عاصي يتحرك معها علي انغام الموسيقي الهادئه وهو يكاد لا يصدق كل ما يحدث حوله !!!
همس بابتسامه قرب اذنها حتي يتثني لها سماعه: مبروك يا غافي …
اجابته برقه : الله يبارك فيك…
تابع يضيف: طالعه زي القمر …
رمشت بعينيها بخجل وشعرت بالحراره تغزو جسدها ، فهو يثني علي جمالها …
لمعت دموع الفرحه داخل مقلتيها وهي تجيبه بخجل فخرج صوتها مهزوزاً من فرط التوتر والخجل : ميرسي….!!!
صمتت ولم تعرف ماذا تقول ، كانت تريد ان تقول له وانت ايضاً سحرتني وخطفت قلبي منذ وعيت علي الدنيا ولكن خجلها وحياؤها يمنعها ….
نظر لها ولصمتها ولدموع عينيها التي تحاول ان تخفيهم عنه واخذت الافكار تتصارع داخل راسه
صغيرته كبرت واصبحت عروس … بل عروسه !!!
زفر بحنق مما وصل اليه الحال بهم ؟؟؟؟
هو وضع بين اختيارين احداهما اصعب من الاخر !!