تفك النحس 1
ابتسمتلها وطبطبت عليا ومشيت وانشغلوا في المطبخ وقمت أنا وقفت في البلكونه كنت عايزه أقف لوحدي وأفكر… مبعرفش أفسر أفعال شروق! أمي بتقولي إنها بتغير مني، لكن أنا مش مصدقه ودايمًا أرد بـ: – هتغير مني على إيه! رن موبايلي برقم غريب وكنت متأكده إنه ميسره، والمره دي قررت أرد، فتحت الخط واستنيت حد يرد، لكن محدش رد والخط قفل… استغربت، ورن تاني فرديت لكن برده محدش رد والخط قفل… ورن تالت ورابع وكل مره ميردش عليا…
لكني مفكرتش كتير! وضغط على حرف عشوائي وسجلت الرقم عشان مردش عليه تاني… صلوا على خير الأنام. بقلم آيه شاكر ★★★★★★ «حازم» كنت واقف ورا الباب أسمع صوتها اللي بعـ,,ــــشقه وبيلمس قلبي، بس كنت بسخر من كل مشاعري دي! وبسأل نفسي ازاي حبيتها وإيه اللي أنا فيه ده أنا المفروض شخص عاقل عن كده! دي شخصية غير أمينه! بنت مراهقه! ازاي كنت مخدوع فيها كل الفترة دي! وكإني بقول كده عشان أقنع قلبي يكرهها لكن كلها كانت محاولات فـ ـاشـ ـله…
ولما افتكرت كلامها لعمتي دلال عن ميسره ولما قالت إنه حبها الحقيقي، ضحكت بسخرية… قعدت على مكتبي، وبعد شويه قضيتهم عايم في بحر من الأفكار والتساؤلات والجدالات اللي جوايا فتح حاتم الباب ودخل وهو بيصفر، ولما شاف حالتي دي قرب مني وسألني: – مالك يا حازم حاسس إنك مش فرحان! تنهدت بحيرة وقلت: – مش حكاية مش فرحان… أنا بس متلغبط ومتوتر وقلقان… – ودا من ايه؟! سكتت شويه وبعدين قلت: – من المسؤوليه اللي بعد الجواز… أنا كنت حابب العزوبيه والحرية عشان كده متلغبط شويه.
– كله بيمر بالمشاعر دي بس متقلقش الجواز حاجه حلوه وفطره احنا محتاجينها… ربنا سبحانه وتعالى وصفه في القرآن بـ السكن ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا…﴾ يعني لتطمئنوا إليها… ابتسمت لأن حاتم أول مره يتكلم معايا بجديه، وأول مره أكتشف إنه عاقل! وقلت: – ربنا يرزقك إنت كمان بالسكن يارب… رفع إيده بالدعاء وقال بلهفه: – يـــــــارب. سكتنا شويه وقال حاتم: – هو كريم هيجي ولا لأ! – مش عارف أنا عزمته… وعزمت مامته وجوزها…
فتح حاتم باب الاوضه وطلع وهو بيقول: – أوك. خرجت وراه، لقينا كريم داخل مع والدته، ميل حاتم عليا وقال بهمس ومرح: – ياريتنا افتكرنا مليون جنيه. كريم كان متغير على غير طبيعته، سلم عليا وقعد ساكت، بعد شويه قال: – ألف مبروك ربنا يتمملكم بخير يا حازم أنا فرحت أوي لما عرفت… – الله يبارك فيك… سكتنا مره تانيه وقمت وقفت وأنا بقول: – هروح أجهز بقا عشان أجيب العروسه من الكوافير… هز كريم رأسه باقتناع وابتسامة باهتة وسكت، وقال: