تفك النحس 1
سألني على كلمة السر اللي مكنتش فاكراها وقعد يبص في الموبايل بتركيز، وأنا أبصله بتركيز، كنت حاسه إني أول مره أشوفه! وأول ما رفع عينه وبصلي، وكنت أول مره أبص في عينه فاتوترت! وهو ارتبك ونزل نظره بسرعه، وبعد دقائق من الصمت اتنفس بعمق وقال: – أ… أ… قفلتها… كمل وهو بيبص في الموبايل: – تفتكري مين ممكن يكون عمل كده؟! قلت بانفعال ودموعي بتنزل: – مش عارفه… حقيقي مش عارفه… أنا عمري ما آذيت حد وفي حالي… معرفش مين بيكرهني كده!
– طيب اهدي عشان خاطري متعيطيش… انفجـ ـرت بالبكاء وأنا بقول: – مش قادره… مش قادره… مش عارفه أبطل عياط… حسبي الله ونعم الوكيل. في الوقت ده حضر في مُخيلتي كل حاجه سلبيه حازم خطب وسابني بعد كل حبي الصامت ليه! واتفضحت على النت مع إني مش بنزل صوري أبدًا! أنا كنت مثال بيضـ ـربه الأهالي لعيالهم في الأدب والإلتزام بغض النظر عن الحاجات اللي بعملها وربنا ساترني فيها! حسيت إن الدنيا ضلمت فجأه، رددت بانهـ ـيار:
– انا خايفه أوي… ليه يعملوا معايا كده! أنا عمري ما آذيت حد… والله عمري ما آذيت حد… – والله عارف يا نجمه هو إنتِ هتعرفيني بنفسك! وهوصل للي عمل كده… بس عشان خاطري اهدي… أخدت نفس عميق وحاولت أهدى قلت وأنا بمسح دموعي:
– شكرًا يا كريم… فتحت باب العربيه بسرعه عشان أنزل من جنبه ما أنا كنت راكبه جنبه… فتح كريم الباب من الناحيه التانيه، وقف قدامي وقال بانفعال ومن دون ما يبصلي: – إنتِ غاليه اوي عندي واللي يمسك كأنه مسني وأنا مش هسكت. ولما رفعت عيني وبصيتله كنت مستغرباه حاسه إني أول مره أشوفه! حسيت وكأن الدنيا كلها ضلمت فجأه وهو بس اللي القمر جايب عليه ضوء. لما لاحظ كريم إني ببصله جامد لعب في المفاتيح اللي في أيده ففوقت وبصيت للأرض، قال بارتباك:
– المهم… إنتِ اهدي و… وأنا هتصرف. هزيت راسي لتحت، ومشيت خطوتين وبعدين التفت وبصيتله وقلت: – هكلمك تاني ازاي؟ قال وهو بيفرك ذقنه: – هبقا أكلمك أنا. دخلت القاعه مره تانيه وانا بحاول اتماسك، قلبي كان بيدق بسرعه، وكنت كل ما أبص ناحية حازم الاقيه بيبص عليا فابص الناحيه التانيه وكأن حازم كان حاسس إني فيا حاجه… كنت محتاجاله أوي، زمان لما كان يحصل أي حاجه كنت أروح أقوله لكن دلوقتي مبقاش ينفع! افتكرت كريم وجملته: