تفك النحس 1
– أيوا… – كنت عايز أحكي وأتكلم معاكِ شوية. – قول… – لو فيه واحد بيحب بنت وهي شايفاه صديق وبس أو مش شيفاه أصلًا يعمل ايه؟ كتبت بدون تردد: – يتقدملها… يبذل كل جهده ويروح يتقدملها أنا كـ نجمة شايفه إن البنت اللي ترتبط بشاب لا تستحق تكون زوجته… دي خانت أهلها مش معقول هتصون زوجها. – لا فيه بنات محترمين بس الحب بقا! افتكرت حازم وكتبت: – فعلًا الحب ده عـ ـذاب… – جربتيه؟!
– لأ بس أعرف حد جربه… سكتت فترة طويلة كنت بفكر في حازم وتغيره معايا اللي مش عارفة نهايته ده! خرجني من تفكيري رسالة ميسره: – خايف يتقدملها ترفضه وعاوز يصارحها بمشاعره الأول. افتكرته بيتكلم عن نفسه فقولت: – ومين دي اللي هترفض عريس قمر زيك! بعت بسرعة: – مش أنا دا واحد صاحبي… كتبت: – مش عارفه بصراحة يا ميسره.
قريت المحادـ,,ــــثه بينا مره تانيه وخوفت جدًا يكون قصده عليا! وفكرت شوية في كل كلمة كتبتهاله! أنا مش هقدر أعتبره أكتر من صديق وبرده مش هقدر أستغنى عنه لأني أدمنت وجوده في حياتي واتعودت على كلامنا مع بعض كل يوم لأني مفتقده دور الأخ ودور الأصدقاء في حياتي. واستمريت في علاقة مش عارفة نهايتها تحت مفهوم الصداقه!
يمكن لو كان قلبي فاضي كان دقله وخصوصًا إني كنت معجبة بمظهره وتفوقه لكني لا إرادي لقيت قلبي بيركنه على الرف وبيتحرك لحازم وبس… ومرت الأيام وأنا بستنى كلمه حلوه من حازم زي اللي بشوفها في منامي كل فترة لكن مفيش جديد حتى النظرات بينا مبقتش موجوده! وعلاقتي أنا وميسره بتبقى أقوى يوم عن يوم، في الكلية لما كان لما يلاقيني قاعدة لوحدي يجي يقعد معايا ومعظم الأوقات كان بيجيب أكل وناكل سوا… استغفروا. ★★★★★★
في بيت حازم من لما حازم طلب يتجوز نجمه يوم ظهور النتيجه وشروق بدأت تشـ ـوه صورتها قدامه وعند والدته بكلام محصلش وتقول إنها كانت بتتستر على نجمه! وإنها منـ ـافقة وبتكلم ولاد وبتصاحبهم، ولأنهم بيثقوا في شروق كانوا بيصدقوا! قالت شروق: – يابني انسى نجمة بقا… البنت دي مش كويسة! دي بتكلم ولاد و… وبالأمارة أخر واحد مصحباه اسمه ميسره والكلية كلها بتتكلم عليهم! – ميسره! مش الواد ده من هنا من البلد! – أيوا هو… أومال أنا بعدت عنها ليه ما هي علشان سمعتها المهببة!
جز حازم على أسنانه وقال: – من امتى بتكلم الواد ده؟! – من زمان أوي… وأنا نصحتها كتير لكن مسمعتش مني… ولأن الصاحب ساحب خوفت أصاحبها تسحبني معاها فبعدت عنها… قاطعتهم والدتهم اللي دخلت الأوضه وشاركتهم الحوار: – بتتكلموا في ايه؟! – كنت بقوله سبب بعدي عن نجمة وإنها مصاحبة ولاد وكده! قالتها شروق، فقالت والدتها بسخرية: – وقال ايه أبوكي كان عايز يجوزهاله! بصت لحازم وكملت: – أما أنا بقا جبتلك حتة عروسة تقول للقمر قوم وأنا أنور مكانك، مش تقولي نجمة!