اخرتها
-مش عاوز أشو’فك في القصر دا تاني برااا -يا باشا أنا …… -برا بقولك برااااا توسعت عيني ميادة بغضــ . ــب وسارت من أمامه تزفر بضيق شديد ..فأسرع خلفها يقول بغضــ . ــب: -استني يا هانم !! -مافيش فايدة فيك هتفضل ظالم .. جذبها من يدها إليه وقال محتدا: -ماينفعش حد يلمسك.. -كنت هقع كنت هقعععع والراجل لحقني -ولو برضوه ماينفعش -طب رجع الراجل الشغل ربنا مايجعلك من قطاع الأرزاق عشان خاطري يا سليمان أنا داخلة على ولادة وعاوزين ربنا يكرمنا ..
زفر بحدة وقال: -حاضر هرجعه بطلي زن بقى .. هزت رأسها وصمتت ..فقال: -ومتزعليش الزعل غلط عليكي ..! -حاضر ..حاجة تاني ؟ -اه ..بحبك جدا .. ضحكت ومسكت يديه الاثنين معا قائلة: -مجــ . ــنون والله .. ——————————— بعد مرور شهر .. في مستشفى الولادة .. خرجت الممرضة تقول بفرحة عارمة وهي تحمل المولود: -مبروك يا أستاذ ..بنوتة زي القمر .. سليمان بصدمة وهو يحمل الطفلة مرددا: -بنوتة !! ظل ينظر إلى الفتاة متأملا ملامحها وهو يردد قائلا :
-سبحان الله ! اومال الدكتورة قالت ولد ليه ! لكنه ابتسم قائلا وهو يقبلها برفق: -ربنا عاوز كدا .. الحمدلله … دخل بها إلى غرفة زوجته وراح يجلس جوارها قائلا : -حمدلله على سلامتك يا قلبي أنا .. -الله يسلمك يا حبيبي.. وريني بنتي .. أعطاها إياها برفق شديد وقال بمرح: -كان نفسي يكون ابننا يا ميادة ! ميادة بارهاق: -تاااني يا سليمان قول الحمدلله قلم فاطمة حمدي غيرنا مش لاقي -ألف حمد يا ميادة …
-سبحان الله الدكتورة أكدت أنه ولد بس ربنا فوق كل شيء يا سليمان سليمان مؤكدا: -ونعم بالله يا حبيبتي.. بس دا ميمنعش إني مش هيأس لحد ما أجيبه .. ختم جملته بقبلة على جبينها …لتقول متنهدة بحب: -مش عارفة أعمل فيك إيه ! ومين قالك إني هعملها تاني أصلا .. -مش بمزاجك أصلا ! بمزاجي أنا .. -سليمان ! -ميادة ! ضحك خاتما حديثه وأضاف كلمته الأخيرة: -بحبك … -تمت بفضل الله- (