اخرتها

-ماما من فضلك !هو دا اللي قدرت عليه ؟ ما ترد وتقول إذا كنت مالية عينك ولا لا ؟! قول إنك طماع ومريض عشان ربنا اداك بنت وأنت عاوز ولد أتكلم ساكت ليه ؟ -ميادة كفاية مأتخلنيش أمد إيدي قدام حد لمي الدور وتعالي معايا يلا ! بينما تتحدث عفت قاصدة إفساد كل شيء: -دي يا بني عاوزة الدبـ . ح مش مد الايد، هو فيه واحدة ترد وتغلط في جوزها كدا ؟! والله ستات آخر زمن !

بينما انضمت زوجته الثانية ((شمس)) إليهم في صمت ،فقط تبادلت النظرات النــ . ــارية مع ((ميادة)) وبينما تضيف عفت بابتسامة عريضة: -تعالي يا حبيبتي، تعالي ماتتكسفيش أنتِ زيك زيها هنا وهي مش أحسن منك في حاجة ،تعالي دا أنتِ الغالية اللي هتجيب لإبني اللي نفسه فيه ! ضحكت ميادة بتهكم يشوبه مرارة كالعلقم: -أنتوا مجانين ،مش طبعيين أبدا أصلا .. ثم التفتت إليه صارخة باهتياج: -لو عندك كرامة يا سليمان طلقني ! وكالعادة !! كان رده قاس مثله تماما ، كانت صفعة عنيفة منه وبعدها !!

حملها وصعد بها إلى غرفتها تاركا والدته وزوجته تبتسمان برضى !! وعن ميادة كانت تركله بقد’مها وتصر’خ بلا توقف وهو يح’اول ته’دئتها بشتى ال’طرق إلا أنها كانت ترفض منه كل شيء .. ظالم قاس’ي .. وقاه’ر !! -بك’رهك .. بكر’هك ! -آسف والله آسف .. هكذا قالت وهكذا رد … هكذا تدف’ه و’هكذا يح’تضنها … يُحبها ؟! أجل يُحبها حبا جما .. فلمَ جرح الفؤاد وجاء يطلب السماح ؟! 2(ح…) -عارف إني جرحتك ،بس طلاق مش هطلق أنتِ ماتعرفيش أنتِ إيه بالنسبالي ،مش هقدر أعيش من غيرك ..

-أنت كذاب ،بتضحك على نفسك ولا عليا ؟! مش قادر تعيش من غيري بس قادر تجرحني ! مش قادر على بُعدي ؟ بس قادر على قهري وظلــ . ــمي ! قولي أنت بتفكر إزاي ؟! إزاي بتفكر بالله ! أنا مابقتش قادرة أستحملك ولا أستحمل اسلوبك المريض بالله عليك سيبني لحالي ولأبويا وأمي هما أولى بيا ! -حاولي تفهميني عشان خاطري يا ميادة ، ممكن تسمعيني بهدوء الأول ؟! -مش عاوزة أسمعك ! -بس أنا عاوزك تسمعيني ،وبعدها هعملك اللي أنت عاوزه، ممكن يا ميادة ؟!

نظرت له باحتدام وقالت متأففة: -اتفضل وخلصني بقى .. أجلسها بيديه على الفراش وجاورها بهدوء قائلاً: -ميادة أنا هبدأ كلامي بجملة واحدة يمكن أنتِ زهقتي منها ومبقتيش مصدقاها ،بس أنا والله مأقدرش أعيش من غيرك لحظة ولو فاكرة إني ممكن أحب واحدة غيرك تبقي عبيطة ! اغرورقت عينيها بالعبرات وبضعف همست: -أنا فعلا عبيطة عشان حبيتك …. تجاهل حديثها عمدا وأكمل بتنهيدة عميقة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *