اخرتها
-كل الناس عاوزة تورثني بالحيا يا ميادة.. عاوزين ياخدوا شقى عمري ويسرقوا تعبي وينهشوا في لحمي كل العيون باصة ومستنية أقع وأنا بعافر لوحدي مافيش حد معايا بحميكي أنتي وبنتي وفي نفس الوقت خايف عليكوا لازم أجيب ولد يكبر ويشيل اسمي ويورثني و ……… -وبنتك مش هتشيل اسمك ؟! مش هتورثك ؟! مش هتسندك .. -دي بنت والبنت ضعيفة محتاجة اللي يحميها مش عاوزين نضحك على بعض …لما يكون لها أخ هتكون مرتاحة أكتر أنا مش عاوزها وحيدة !
ضحكت ساخرة: -وأنت بقى إيه يضمنلك إنك هتجيب ولد ما ممكن تيجي بنت برضوه! -هخلف لحد ما أجيب الولد .. -ولو جات بنت في كل مرة ولو أنت جالك عقم ومبقتش تخلف ! وهُنا صاح بها م,ع,نفا’ -جرى إيه يا ميادة.. بتقفليها في وشي ليه ! فال الله ولا فالك يا شيخة .. هزت رأسها بعن,,ف وقال,ت له بشراسة: -كلامك كله مش مقنع ومش منطقي أنا عاوزة أسألك سؤال واحد ،لو أنت كنت مبتخلفش تفتكر كنت هسيبك ؟!
قال لها بضيق:, -معرفش ! -طب نفترض إني سيبتك كنت هتعمل إيه ؟! -برضوه معرفش ! -مش بتقول متقدرش تعيش من غيري ؟ رد وقولي كنت هتعمل إيه كنت هتحس بالق’هر صح ؟! تنهد وأجابها منفعلا : مكنتش هحس بالق’هر كنت هقت’لك! عشان أنتِ مش هتكوني لحد غيري مهما حصل ! ابتسمت في ته’كم شدي’د ود’فعته بعيدا بق’هر: -عرفت إنك أناني ! -أنا مش أناني وبطلي تقولي الكلمة دي تاني لو عاوزة تتربي يا ميادة أنا ه’ربيكي وأنتي عارفة إني ممكن أعمل كدا كويس ..
-لا يا سليمان باشا أنا أهلي ربوني كويس ومش هيجي واحد زيك يربيني على آخر الزمن .. راح يكور قبـ . ــضتيه في غضــ . ــب شديد ويكز شفتيه بعن,ف ودعى الله أن يمنحه الصبر عليها ولذلك ابتعد قائلا بغضــ . ــب مكتوم: -همشي من قدامك ودا أحسن لك أنتِ .. وانصرف على ذلك صافقا الباب خلفه ,بع,نفو ولاحقته المزهر,ية التي تهشم,ت على الفور خلفه وثم أطلق,,ت صر,خة عالية تكاد تحــر . ــق روحها فسمعته يغلق الباب ال,مفتاح كمن يغلقه على أسير .. هي كالأس,رى تماما وه, كالس,جان ..,
لا وصف لعلاقتهما إلا هكذا !, —————————. (في صبيحة اليوم الموالي …) فتحت ((ميادة)) عينيها وسعلت بشدة حيث دخان التبغ خاصته يملأ غرفة نومهما! اعتدلت جالسة في الفراش وهي تضع يدها على صدرها لتجده جالسا هُناك على الأريكة المقابلة للسرير. يضع قدما فوق الأخرى ويدخن بشراهة ويبدو أنه يفكر في أمر مهم .. استفزها تصرفه كما تستفزها جميع تصرفاته ..هذا حتما سيقضي عليها في أي وقت !! نهضت متجهة نحوه وقالت بضيق شديد: -أنت مش عارف إن فيه بني آدمة نايمة في الأوضة ؟! ازاي تدخن بالطريقة دي ؟!