مريم الفصول الاخيرة
………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….. ومر اسبوع وباسل مش بيطلع من الاوضه ومش راضى يصدق انها ماتت عقله رافض الفكره كانه على وشك الجنون من كتر عدم تصديقه..ومن كتر التفكير المستمر فيها عاقله الباطن صورهاله قدامه كحقيقه وكانت مبتسمه وقعده جمبه على السرير. باسل لما شافها قدام عينه اعتدل بسرعه وقالها:روما انتى جيتى ياحبيبتى.. هى دى انتى ولا انا بتخيل؟؟هى دى انتى ولا عنيا بتخدعنى؟؟يعنى انتى قدامى بجد يعنى مامشتيش؟؟كلمينى ياحبيبتى ردى عليا.
مش بتردى عليا ليه؟؟عارفه الناس كلها بتقول انك مــ . ــوتى لكن طلعو كدابين م انتى قدامى اهو فى كل حاجه باشوفها..فى كل كلمه بنطقها..فى كل احساس بحسه..وحشتينى اوى ياروحى غبتى عنى كتير. ومد ايده عشان يلمسها لكنه اكتشف انه مسك….سراب. في هذه اللحظة كانت دموعه قد اجتمعت بكميه تكفي لكي تسيل على خده … أغمض عينيه .. طاحت دموعه على خده..ولم يشعر بنفسه وغرق فى سبات عميق. …………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
اما فى حته تانيه كانت ماسكه الجرنال اللى اتنشر فيه من اسبوع خبر وفاتها…ايووه مريم مازالت حيه ترزق. الجرنال كان مكتوب فيه الاتى. “وفـ . ـاه زوجة رجل الاعمال المعروف باسل البحيرى فى حـ .ــادث قاسى..السبب هو حدوث ماس كهربى فى احدى المطاعم التى ترددت عليها ف تسبب فى حريق عظيم وكانت هى من احد الضحايا ولان النــ . ــار اشتعلت لوقت طويل فانهكت الجـ,ـثه الى ان اصبحت متفحمه لايوجد منها اى شئ وبذلك لن يتم لها شهاده وفاه لعدم وجود جـ,ـثتها”
ف افتكرت اليوم اللى مشيت فيه من القصر….فلاش باك. مريم سابتهم وطلعت تجرى وقابلتها الداده. الداده:ايه مالك ياحبيبتى بتعيطى كده ليه؟؟ مريم:ابوس ايدك ياداده خرجينى من هنا عشان خاطرى خلينى امشى من هنا. الداده:فى ايه بس يابنتى تمشى ليه بس. مريم برجاء وبكاء:وحياة اغلى حاجه عندك بالله عليكى خلينى امشى. الداده:طيب بس افهم ايه اللى حصل. مريم حكتلها اللى ناهد قالته. الداده:يعنى يابنتى هتسيبى جوزك عشان كده..فكرى يابنتى. مريم:همشى يعنى همشى. الداده:طب خلاص..انتى هتيجى تقعدى عندى انا عارفه ان مالكيش حد.