نوني
_راجل مش محترم، كان بيتحـ,ـرش بيا، وأخر مره قالها صريحه، ياما أسايره يا أمشي. لاقيته اتنفض ورمي الشيشه اللي في ايده وقالي بصوت عالي وهو متعصب: _وأنتِ يابنت الموكوسه تسيبي الشغل عشان بيتحـ,ـرش بيكي؟ متسايريه ياختي، ولا أنتِ طالعه خايبه للي ربتك. بصيت له بصدمة وصلت لأعلى مراحلها عندي، هو بيقول اي! هو فعلاً عاوزني اعمل كده. _أنت… أنت عاوزني أسيبه يمد ايده عليا، طب وافرض كانت وصلت لاكثر من كده، اسيبه يضيع شرفي، عشان كام مليم اخر الشهر.
_ومين قالك تسبيه يضيع شرفك، سايسيه ياختي، ضحكه وكلمه حلوه، واتمنعي عليه ومتخلهوش يقرب من شرفك، والنوع اللي زي ده، بيوافق بأقل ملاغيه، أنتي اللي موكوسه. انتفضت علي صوت ماما بتزعق وهي طالعه من المطبخ : _أنت أي؟ أنت جنسك اي ياشيخ، بقي في أب يقول لبنته تتمايص مع راجل غريب، في راجل يقبل علي نفسه وأهل بيته كده، أنت حتي رجولتك متمسكتش بيها، اهم حاجه القرش.
أول مره من زمان أشوف ماما واقفه في وشه، دايما بتتجنبه عشان ميمدش ايده عليها وهي مش حمله، بس استغربت اللي بتعمله، كأنه فاض بيها واستكفت، لدرجه تقف قصاده، وتزعق وتقول الكلام ده، جريت عليها لما لاقيته مد ايده مسكها من شعرها، وهو بيزعق فيها: _بقي أنت ِ بتقولي عليا أنا مش راجل يابنت ال**** يا **.
حاولت أخلصها من ايده بس مش قادره عليه، ضـ,ـربه بيزيد فيها وهي بتصرخ تحت ايده، وكل ماقرب يزقني ويبعدني ويصرخ فيا، ملقتش قدامي حل غير اني استنجد بعم حسن، جريت ناحيه الباب افتحه ودموعي سبقاني والطرحه واقعه من علي راسي من كتر مقاومتي مع ابويا، اول ما فتحت الباب وجريت يدوب، خبط في حد جامد، رجعت لورا من الخبطه، رفعت وشي أبص للقدامي لاقيته الشاب اللي كنت بفكر فيه، حسيت وكاني اتعريت قدامهم، ناس غريبه اول مره تيجي المنطقه تشوفني كده، واكيد صريخ أمي وشتيمه ابويا واصلين ليهم، بصيت لهم بكسره، وروحت ناحيه البوابه عشان اخرج، لاقيته مسك ايدي بيقولي :
_انتي رايحه فين بشعرك ده!؟ لافيت وبصيت له باستغراب، لاقيته بيسألني تاني : _هو في اي جوه، نقدر نساعد؟! بصيت له وبصيت علي محل الحاج حسن لاقيته الباب متوارب، يبقي اكيد بيصلي، لاقيت نفسي بقوله وانا بشد ايده ورايا وراجعه الشقه بعد ماصريخ امي بدأ يقل: _تعالي والنبي خلصها من ايده. دخلت ودخل ورايا هو واللي معاه جريت علي امي اللي واقعه في الأرض بتحارب تاخد نفسها، وهو راح ناحية ابويا يشده لورا: _في اي ياجدع أنت، أنت مين؟!