نوني
_بقلك اركن هنا كده وننزل نسال حد عن المكان. وقف أحمد العربيه ونزلنا، مشينا في الحاره شويه واحنا بنتفرج علي المكان، رغم انه مش ممتع للنظر، بس مش عارف لي حسيت اني اتشيدت له، _ايوه هنمشي لحد فين؟ نفخت بضيق وانا ببصله ورديت: _ماما قالت إنها لما سألت الداده قالت في محل جزاره جنبه قهوه والبيت قدامه. فضلنا نبص شويه ونتلفت لحد ماشفنا محل جزاره وجمبه قهوه بس قافله لأننا لسه بالنهار. _اهي يا أحمد القهوه هناك ومحل الجزاره اهو.
_تمام يلا نروح البيت اللي قدامهم ونشوف نسأل حد. _هي قالت ان في الدور الثاني، خلينا نطلع نشوف. *علياء _بقلك يابا الحاج هروح بس ١٠ دقايق هصلي وارجع.
_ماشي يابنتي روحي. نزلت من المحل وانا شايفه الشابين وافقين قدام الباب بتاع بيتنا _الله دول بيعلموا اي عندنا! ياتري عاوزين مين؟ عند فارس* _اي ده يافارس الباب مقفول! _استني نشوف حد نسأله. _خير يافندي منك ليه، عاوزين مين هنا؟ لفيت اشوف مين بيكلمني، لاقيت بنت يمكن يكون جمالها عادي بشرتها القمحيه وعيونها البني الفاتح ولابسه عبايه سمرا وطرحه، هي فعلا عاديه، بس مش عارف ليه حسيت اني اتشديت لها، لدرجه اني مردتش احمد هو اللي رد :
_كنا جايين لداده سعاد، هي هنا؟ _داد! ردت بسخريه علي الاسم يمكن فعلا مينفعش يتقال هنا : _ااه حاجه سعاد، فوق في الدور الثاني. _بس الباب مقفول. رديت عليها بعد ما فوقت من انجذابي، بصيت ليا وقالت: _ارجعوا لورا وانا هفتحلكم. رجعنا لورا وهي فتحت الباب _اتفضلوا، هتلاقوها في الدور التاني ع طول الشقه اللي علي اليمين. _شكراً. قولتها وطلعت أنا وأحمد وانا بلف راسي ابص عليها من وقت للتاني، لاقيتها دخلت شقه من الشقتين اللي تحت، فهمت انها عايشه هنا، كملت طلوع دخلنا أنا وأحمد نطمن علي الداده
*علياء دخلت الشقه، ودخلت اتوضيت وصليت وخرجت بعد فتره راجعه المحل، وأنا مش مفرقاني صورة الشاب اللي كان ساكت معظم الوقت، شكله يجذب، نضيف أوي لدرجة أن ريحة برفانه ملت الشارع من أول ما دخل ولبسه وشكله حلو، عامل زي الممثلين اللي بنشوفهم في التلفزيون، قطع تفكيري صوت بابا وهو بيقول: _بت يا عليا، هو أنتِ صحيح سيبتِ الشغل ليه؟! بصيتله بسخرية ورديت: _توك ما أفتكرت يابا. _يوووه، متخلصي يابت وتقولي هنقعد نلكلك كتير. بصيت له بضيق ورديت وأنا بنفخ: