نوني
_وأنا عمري ما شوفت واحد معندوش كرامه زيك عشان يجبر مراته عليه ويجبرها أنها تخلف منه وهي مش طيقاه. دي كانت آخر حاجه قولتها قبل ما يرد عليا رده المعتاد،(( الضـ,ـرب))، خلال الفتره دي اتأكدت من حاجتين، أولا إني مبقتش طايقاه ولا طايقه نفسه في البيت حتي، بقيت بكرهه فوق ما تتخيلوا، ثانياً هو عمره ما حبني، وحتي لو كان في شويه مشاعر بسيطه جواه، إلا أن مصطفي قاسي، قلبه حجر وطبعه مبيلنش وده مهما حب الشخص عمره ما هيغير طباعه اللي هو فيها.
عمري ما هنسي، يوم وفاة ابويا لما اغمي عليا فوقت لاقيته بيقولي انهم دفـ,ـنوه، منتظرش حتي اني اودعه، ولما صرخت فيه وقولتله مفوقتنيش لي، رد بكل برود” قلت اسيبك ترتاحي، محبتش ازعجك”، ولما طلبت اروح بيت بابا اقعد فيه يومين رفض، وقالي” انا مش فاهم هتروحي لمين، ابوكي مات خلاص، يعني معدش بقيلك حد غيري وغير بيتي”، وبعدها بكام يوم جابلي واحد وقالي أنه عاوز يشتري البيت ولما رفضت حاول بكل الطرق يغصبني اوافق، أنا كنت فاهمه لي، عشان ميبقاش ليا مكان اروحه، وأفضل معاه طول عمري وانا مضطره، بس رغم كل اللي عمله مقبلتش ورفضت، يوم وفاة ابويا قبل مانعرف
الخبر لما قرب مني غصب عني، وقتها كنت متدمره ومش مستوعبه اللي حصل ومش طيقاه، بس مكنتش اعرف أن ده الحال اللي هستمر عليه، حتي معملش حساب حزني علي ابويا، معملش حساب للحالة اللي شايفني بيها، معملش حساب لأي حاجة، همه أنه ينفذ اللي هو عاوزه وبس، وابقي حامل، والحمد لله من كرم ربنا عليا ان محصلش حمل، قطعت تفكيري وانا بقول بصوت : _لا، انا مش هفضل تحت رحمته، مش هفضل خايفه منه وبدعي ربنا وانا قاعده مش بعمل حاجه، الحياه بينا مستحيله ولازم يطلقني بأي شكل، وده اللي هعمله.
((الفصل الخامس)) والأخير. • ورد انتظرته لحد ما جه وأنا مقرره إني مش هنهي المناقشه غير بالطلاق، مهما كان اللي هعمله، سمعت صوت الباب بيتقفل، عرفت أنه رجع، دخل ورمي المفتاح علي التربيزه وقال بسخريه: _غريبه! قاعده النهاردة يعني! مش عامله نفسك نايمه زي كل يوم ليه! عشان تهربي مني. _قال يعني أنت بتسبني في حالي أوي، اقعد يا مصطفي احنا لازم نتكلم. قعد ع الكرسي وقال بملل: _ارغي. تغاضيت عن طريقته وقلت: _ مصطفى انت عاجبك وضعنا كده!؟