نوني
أنا ورد عندي 25 سنه، متجوزه بقالي ثلاث سنين، وفي ال٣ سنين دول، ضـ,ـربني اكتر من مره وهني اكتر من مره، هو من النوع اللي ايده ولسانه سابقين عقله، أقل مشكله تحصل بينا يمد ايده، أو يطول لسانه، الأول كنت بعدي، يعني مش كل شويه هافضل أروح اشتكي لبابا ولا كل شويه هافضل أروح اقعد عنده، وعايزه امشي حياتي، وبقول إن لسه أحنا في الاول لما نعرف بعض أكثر المشاكل بيننا هتقل، لكن لاقيت ان كل ده مش صح، والموضوع بيسوء، وسكوتي بيوضح له إني متقبله، ومهما اتكلمت معاه مفيش فايده، عشان كده بعد فتره بدأت إني أبلغ بابا، وفي كل
مره بشكيله كان بيجي ياخذني عنده، اقعد يومين أو أسبوع، لحد ما هو يجي يصالحني وفي كل مره بيفضل يقول له دي اخر مره، ومبتكونش الاخيره، وأهله لما اشتكي لهم يقولولي مش هينفع ندخل بينكم، لا وبيلموني اني بدخل بابا “حلي مشاكلك بينك وبين جوزك ياحبيبتي”، ايوه ما ده لما يكون مجرد مشاكل، مش اهانه وضـ,ـرب مستمر، بصيت ل مصطفي، شاب عنده ٢٩ سنه، كنا للأسف بنحب بعض، احنا جيران المسافه بينا شارع، وأخته كانت صحبتي، وكنا بنشوف بعض كتير وحبينا بعض، لا حبينا بعض بجد مش مراهقة وكده، ومازال في شوية حب بقيين له جوايا، وكل مره اقوله “متسحبش شويه
الحب اللي فاضلين ليك جوايا يا مصطفي، صدقني هكرهك”، وهو ولا مهتم، شايف إني هفضل أحبه! ازاي معرفش!، أول كام مره روحت عند بابا، كان صعب الموضوع، ومضايقه إني سيبته، بس بعد كده اتعودت، بالعكس بقيت ارتاح من الضـ,ـرب ووجع القلب، فوقت علي كلام مصطفي _ياعمي مينفعش كده، هتفضل يعني لحد امتي سايبه بيتها؟. كالعاده صوته بدأ يوطي، وبدأ نفسه يهدأ، وهيبدأ أسلوب المسايسه، ويوعد بابا إنها آخر مره، ويقلب حمل وديع، والموضوع يخلص اني معاه وفي بيته.
قفل باب الشقه وراه، بعد ما دخلنا، مش قولتلكوا هينتهي وانا في بيته، رغم رفضي ان اسيب بابا بسبب حالته إلا أن بابا أصر، هو بردو عاوز يطمن عليا، ونفسه يشوفني مستقره في بيتي. _وبعدين ياورد، هفضل كل شويه اروح اجيبك من عند أبوك! _بطل طريقتك معايا وأنت مش هتضطر تروح تجيبني من عند بابا. رديت ببرود، أنا عارفه أن مش هيعدي فتره طويله وهرجع تاني ل بابا، عشان كده مبقتش اعشم نفسي انه يتغير، لاقيته بيقرب مني وباسني من راسي،