نوني
_يابني حرام عليك كده، البت دي هييجي وقت وتطفش منك ومش هترجع تاني بسبب عمايلك دي، انت دايما خناق وغم كده. _قال يعني بخلق انا الخناق مهي حاجات موجوده وهي بتعملها ولا بتبلي عليها!. _يابنى مش كده، انا عارفاك يامصطفي، من صغرك وانت بتعمل مشكله علي حاجه تافهه، بس مكنتش للدرجه دي، بعدين البت اشتكت كتير انك بتمد ايدك عليها، ليه يابني مش كفايه الغم اللي معيشها فيه كمان بتضـ,ـربها! رد بعصبيه وصوت عالي:
_هو في اي! هو انا اللي بخلق المشاكل وانا اللي بعمل الغم وانا كل حاجه علي دماغ اهلي، وهي اي ملاك! مبتغلطش؟ وانا بقي الجلاد اللي معذبها يعني مش كده! _اهدي يامصطفي، اهدي ووسع خلقك شويه، ميجراش حاجه لما حاجه نسيت ولا ملحقتش تعملها، القيامه مش قامت يعني، قولها براحه اعملي كذا، ده متعملش ليه، مش بالعصبيه و الخناق. _هو انتوا هتعلموني ازاي اتعامل في بيتي!؟ تقريبا حماتي كانت غلبت معاه، فردت بعصبيه: _اهو انت كده، محدش يعرف ياخد معاك لاحق ولا باطل، قولي يا مصطفى، انت بتحب ورد!؟
سكت شويه ومردش، سكت! يعني اي سكوته ده!، _مش عارف، بس مش معني اني بحبها اني اسكت علي غلطها ولا اغير من طبعي، انا طبعي كده بحب كل حاجه تكون مظبوطه ومحبش احس ان حد ممشي رأيه عليا او يعاندني. ردت حماتي بتنهيده: _سؤالي واضح يابن بطني، انت لما اتجوزتها، اتجوزتها ليه؟ _ورد طيبه وأخلاقها لا يعلي عليها وبتحبني ، واتجوزتها لاني كنت معجب بيها، وكنت عاوزها مراتي، لكن أمور الحب دي انتي عارفاني مليش اوي في الجو ده، بس يعني اكيد مبكرهاش، ومراتي طبيعي احبها، عادي يعني.
_مش خايف انها بعد كل المرار ده والخناقات وانها مبتسمعش منك كلمة تطيب خاطرها، تطلب الطلاق في خناقة بينكوا، ولا غضبه عند ابوها. رد بثقة كبيره واستنكار لكلام والدته : _لا طبعاً، ورد بتحبني، وانا عارف ده كويس، عمرها ما هتفكر تبعد عني. _ااه، اومال الاسابيع الي بتقعدها عند ابوها ده اي! مش بُعد؟ _ده حاجه وانها تطلب الطلاق وتبعد عني خالص دي حاجه تانيه متقلقيش.
ردت بسخريه: _لا ياخويا انا مش قلقانه، بس انت اللي لازم تقلق، وبكره تقول امي قالت، البت دي هييجي وقت وهتنفجر. دور وشه للتلفزيون وكأنه مسمعهاش، انا واقفه ورا الحيطه دموعي بتتسابق في النزول، وبقيت اكلم نفسي من غير صوت ( معجب!