اميرة 5الاخير
لقد كانت قريبة منه جدا تكاد تلتصق به تلف احدى يديها على خصره والاخرى تتخلل خصلات شعره تقبله بقوة على شفتيه كان ظهره للباب مقابلا لوجهها حيث نظرت لها بانتصار وابتسامة حاقدة تزين وجهها ابعدها مروان سريعا عنه صائحا انتى اتجننتى ولكن قبل ان يتم كلامه راى نظراتها لشخص خلفه ليلتفت بسرعه وليته لم يفعل
كانت تقف قريبة جدا من الباب لم تتحرك للداخل ولم تنطق باى شئ كتمثال من الجليد بملامح غامضة نظر لها بتوسل ان تفهم الموضوع ان تثق فيه الا تظلمه فهو لن يقوى على اتهامها له وعندها ناداها بحسرة :اميرة انا …
قاطعته باشارة من يدها ان يصمت ثم اقتربت للداخل ناظرة للاخرى باحتقار واشمئزاز هاتفة: اوعى تكونى فاكرة نفسك انه هيبص لك ويبدل الماس بالتراب للاسف عطيتي لنفسك قيمة اكبر من حجمك انتى ولا حاجة فاهمة يعنى ايه ودلوقتى حالا عاوزة اشوف جمال خطوتك تجيبى لى استقالتك هنا وحسك عينك عيني تقع عليكي مرة تانية والا هتشوفى منى وش تانى تماما ماشوفتيهوش قبل كدة
اومأت لها الموظفة رعبا وخوفا مما يمكنها ان تفعله وفرت هاربة الى مكتبها كى تكتب ورقة الاستقالة لقد خسرت كل شئ كانت املة ان يستجيب لها مديرها التى خططت فترة طويلة للايقاع به ولكنه لم يتجاوب معها بل ودفعها بكل قوة مشمئزا منها كانت تحقد دوما على اميرة وهى تراه يغدق عليها بحبه ومشاعره الواضحة للجميع ماذا جنت الان سوى ان خسرت عملها
مازال ينظر لها بقلب وجل خائف صدره بدأ يعلو ويهبط بعنف هل ستصدقه وان لم تفعل هل سيفقدها مرة اخرى انه يعشقها ولن يستطيع ان يعيش بدونها فماذا سيفعل
تكلم اخيرا بصوت مرتعش :اميرة حبيبتى انا ..
اقتربت منه لافة يديها حول عنقه وعينيها تخترق عيينه المتوسلة وبصوت خافت جذاب قالت :بحبك
لقد شعرت بها دوما ونظراتها الحاقدة التى كانت مصوبة تجاهها كالسهام الضارية فى كل مرة كانت تزور زوجها ولا تعلم ماسبب هذه الكراهية واليوم فقط علمت ماالسبب كما رأت اشمئزاز زوجها من تصرف هذه المرأة المبتذل ولكنها كان لديها الثقة فى ذاتها لتعرف اخيرا ان زوجها حب حياتها لن يفكر فى ايذائها او جرحها بل كان سريع التصرف فى ابعادها عنه
تفاجئ من ردة فعلها يبدو انه فقد عقله كيف تشعره بالسعادة من لمسة من كلمة ليلف يديه حول خصرها مقربها منه اكثر هاتفا :وانا والله بحبك لا مش بس بحبك بموت فيكي بعشقك ياخرابى انا بقول نروح بيتنا شكلى افتكرت حاجة مهمة لازم اقولك عليها حالا