اميرة 5الاخير
هو انتى لسة شوفتى حاجة اسمحى لى سيدتى انى اعزمك النهاردة على العشا
تشتت قليلا ثم هتفت :اسفة ياحسام ماينفعش اخرج واسهر معاك لوحدنا انت عارف اننى عايشة لوحدى مش عايزة اضيع الثقة اللى بابى ادهالى وهو عارف اننى مش ممكن هتصرف اى تصرف اخجل منه
وبعدين يكفى كل الى انت عملته واحتفالك بيا هنا وسط زمايلنا ديه حاجة كبيرة قوى عندى بجد شكرا
نظر لها متأملا لماذا شعر بالضآلة قربها لقد ازدادت مكانتها لديه اكثر.. اراد ان يبوح لها بمافى قلبه ولكنه خائف ان يخسرها على الاقل الان هى تعتبره صديق مقرب لها حتى انها سردت له مامرت به من مشاكل فى حياتها لايريد ان يخسرها او يستغل ضعفها عليه ان يكون سندها وامانها دوما ربما تشعر بما يكنه لها وعندها لن يصمت ابدا…
الفترة الماضية كانت كفيلة بان تقرب حور من فارس فقد كان يمر بظروف نفسيه صعبة فحالة والدته كانت فى تدهور سريع فما كان من حور الا ان اقتربت منه اكثر مواسية له تسرد له مصائب اخرين تحاول ان تلهيه عن مشكلته الرئيسية لقد اصبح كالشبح نحف كثيرا وبدت تظهر على ملامحه الاجهاد والتعب الا انه لم يفقد وسامته الجذابة فى نظرها لقد كان شبه مقيم فى المشفى خائف ان يتركها ويأتيه خبر يحزنه عن والدته كانت حور تزورها دوما فى المساء عندما تنام صغيرتها واثقة انها لن تفيق لليوم التالى تعرفت عليها حور حين ذهبت بصحبة فارس عندما غادر فجأة للاطمئنان عليها لم تستطع يومها ان تتركه عرفها على امه بعد ذلك ان ابنتها مريضة بالغرفة المجاورة لكن شيئا فشيئا احست الام بفطنتها بابنها ومشاعره تجاهها التى يحاول ان يخفيها عن الجميع والتى كانت تراها فى نظراته ولهفته فى الحديث معها لقد احبت هذه الفتاة احبت طيبتها وحنانها وعفويتها شعرت انها الشخص الوحيد الكفيل باخراج المارد من القمقم باستيقاظ الخافق الذى مات ودفن بسببها لذلك ارادت ان تسعد ابنها باى وسيلة قبل ان تفارق حياتها
وفى المساء كعادتها دلفت الى غرفتها كان فريدة مغمضة العينين اقتربت حور منها ومسدت على شعرها بحنان لترمش الام بعينيها وبصوت ضعيف قالت :حور انتى جيتي ياحبيبتى
ازيك ياامى عاملة ايه -نادتها باامى تلبية لرغبة فريدة -واخبار صحتك ايه دلوقت
الحمد لله يابنتى على كل حال اشارت لها على الفراش قربها قائلة :تعالى ياحور اقعدى جانبى هنا عاوزة اتكلم معاكى شوية