اميرة 5الاخير

ايه..ليه

لانها خايفة تخسر بنتها لانها اهم حاجة فى حياتها ومش ممكن بعد تعبها السنين ديه كلها نكافئها باننا نبعدها عنها

شعرت انه يقصدها فقالت :يابنى انا مااعترضتش على جوازها انا بس عاوزة حفيدتى تتربى فى حضنى

وتفتكرى اى ام هتكون سعيدة وهى بتبنى حياتها على خسارة اقرب حد ليها وافتقادها ليهم

انتى مش بتعتبريني زى ابنك

انا كمان محتاج لام فى حنانك وطيبتك وتعيش معانا ليه فكرتى اننى ممكن اخرجك من حياة حور وبنتها وابعدك عنهم انتى ماتتصوريش انا وحور هنبقى سعدا اد ايه لو قبلتى تعيشى معانا

ردت بسرعة :مستحيل بيت ابنى هيفضل مفتوح طول ماانا عايشة

شعر بالعجز امام اصرارها الا ان قلبها الحنون لان لترد عليه اخيرا قائلة:وزى ماهيكون لحبيبة اوضة فى بيت ابوها هيكون لها اوضة فى بيتك انت كمان انا ام وما يهونش عليا احرم حبيبة من امها

شعر بسعادة عامرة اقترب منها مقبلا يديها بحب :شكرا ياامى انتى ماتتصوريش فرحتى اد ايه اما اروح افرح حور

لا سيبنى انا ابلغها علشان احس اننى عملت لها حاجة تفرحها حور عملت معايا اكتر من اللى كان ممكن بنتى اللى من صلبى تعمله

وذهب بعدها فارس ليتقدم رسميا لاهل حور الذى لاقى ترحيبا كبيرا به مما عرفوه عن سمعته واخلاقه الطيبة وبناء على رغبة والدته طلبت منهم ان يقيموا عقد القران فى المشفى قربها حتى ترى فرحة ابنها….

نساء متشحات بالسواد والقرآن يصدع فى المكان والخادمة تمر بعدة فناجين من القهوة تمررها على المعزين وبكاء ونحيب على فراق من نحب

كانت اميرة تبكى على صدر حور فقد اقتربت منها فى الفترة الاخيرة منذ ان كانت تراها قرب والدتها ومساعدتها المستمرة لها ومعرفتها بمشاعر اخيها تجاهها ومما زاد فرحتها كان خبر زواج فارس منها لقداستمرت سهر بقربها ايضا خلال الثلاث ايام هى وزوجها ليكون بقرب فارس فى مصابه ولكنهم اضطرا للرحيل لان يوسف لم يستطع الحصول على اجازة اكثر من ثلاثة ايام ليعود لعمله بالاسكندرية

دق رنين هاتفها لكنها رفضت الرد ومازالت تبكى

ليسكت الرنين ثم يعود من جديد انزوت فى مكان منعزل لترد:الو

اميرة حبيبتى وحشتينى اخبارك ايه وماما عاملة ايه دلوقت اسفة ياحبيبتى اتاخرت عليكي بس انشغلت شوية فى الدراسة والشغل

ردت ببكاء صامت :نور ماما ماتت

ايه لاحول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *