اميرة 5الاخير
بضعف ردت:ماتشكرنيش يابنى وسامحنى ارجوك انت ماتعرفش لحظة السعادة اللى انا شايفاها فى عينيك دلوقت تسوى عندى الدنيا ومافيها ربنا يسعدك ويقر عينيك برؤية اولادك
اقترب منها مقبلا رأسها بحنان وضمها الى صدره هامسا :ربنا مايحرمنى منك ياامى
مش عاوزة حاجة من الدنيا دلوقت الا اننى اموت وانا بين ايديك وانت راضى عنى ومسامحنى
انا ولا حاجة بدونك ياامى انتى اللى لازم تسامحيني انا اهنتك وجرحتك وجيت عليكي كتير حتى لو اخطأتى بس اكيد ماكنتيش قاصدة وكل شئ قضاء وقدر
قلبى وربى راضيين عنك يابنى ثم عانقها بقوة ودموعهما اختلطت فى لحظة شجن وحب يبدو انها لن تتكرر ثانيةً
بحزن اعربت:انتى بتقولى ايه ياحور
ابتلعت ريقها بصعوبة لتجيب على حماتها
امى انتى عارفة الدكتور فارس يعنى مش غريب وشوفتى ازاى بيحب حبيبةوحبيبة متعلقة بيه اد ايه حتى من قبل مااشوفه او اتعرف عليه هو اتقدم لى بس انا مارديتش اديله اى رد الا لما اتكلم معاكى الاول واسالك رأيك ايه
بحزن ردت:يابنتى انا عارفة انك لسة صغيرة ومرغوبة ومش هتعيشى طول عمرك وحيدة كدة ومحتاجة راجل بس بالله عليكي ماتحرمنيش من حبيبة وخليها تعيش معايا ديه هى اللى باقية لى من ريحة خالد وانتى ربنا هيرزقك بولاد من فارس
انتفضت من مكانها ودموعها تنهمر هاتفة:ليه ياامى ليه عاوزة تحرميني من بنتى ده انتى مجربة الضنى وعارفة يعنى ايه يبعد عنك انا مش هقدر اسيبها او ابعد عنها ابدا مستحيل
وانا كمان مش هتخلى عنها ياحور ديه حتة منى كل ما بشوفها كأننى بشوف ابنى اللى راح منى فى عز شبابه ليه عاوزة تحرميني منها
تركتها راحلة بعد ان انطفأ الامل بداخلها ان تقنعها وقصت على فارس بعدها بما قالته لها وانها ترفض الارتباط به حتى لاتفقد ابنتها
حزن فارس كثيرا لموقفها منه وعدم تمسكها به ورفضها له بهذه السهولة رغم شعوره من البداية انها ميالة له لم يرد ان يخبر والدته حتى لايحزنها لذلك قرر الذهاب للقاء جدة حبيبة
عندما فتحت باب منزلها تفاجأت بالرجل المنتصب امامها بكل هدوء قائلا :مساء الخير ياامى ممكن اتكلم مع حضرتك شوية
رحبت به الام فهو فى الاخير كان محترم معهم ولم يروا منه اى معاملة سيئة بل كان قريب منهم فى الفترة الاخيرة
تحب تشرب ايه
شكرا ياامى ياريت تتفضلى تقعدى
جلست الام على مضض فهى تعرف سبب زيارته ولم تنتظر قليلا حتى فاجأها بالحديث قائلا :حور بلغتنى بالرفض من الجواز