اميرة 5الاخير
استمر فترة على هذا الوضع الى ان هدا ورفع راسه لها لتمسح له دموعه باطراف اصابعها الرقيقة ناظرا لابابتسامتها الصافية ليشد من احتضانها اكثر هاتفا :محتاج لك قوى ياحور محتاج لوجودك جنبى تشدى من ازرى وتدعميني حاسس اننى ضعيف ووجودك جانبى هو اللى بيمدنى القوة والصمود لكل الهزات اللى بمر بيها دلوقت
وانا هفضل جانبك طول العمر وعمرى ماهسيبك ابدا
طمنيني اميرة عاملة ايه دلوقت
الحمد لله نامت بعد مابكت كتير مروان كمان كان قلقان عليها ونفسه يشوفها ويطمن عليها بس انت عارف البيت كان مليان معزين كتير واول ماخفوا شوية راح لها واخدها على اوضتها ترتاح لانها تعبت كتير النهاردة وده خطر على حملها ديه لسة يادوب قايمة من السرير
ربنا يصبرنا كلنا ….
بعد ان انهت عملها ليلا خرجت من مكتبها لتلتقى فى طريقها مع حسام
ايه يانور اللى اخرك لحد دلوقت
انت عارف كان عندى حالات مستعجلة وماقدرتش اروح الا لما انهيها
بس كدة انتى بتجهدى نفسك فى حالتك ديه على الاقل الفترة الجاية اكتفى بمرواحك للكلية وخدى اجازة من المستشفى
ليه يابنتى انتى كدة بتخطأى وبتتمادى فى الخطأ اكتر واكتر ليه مش عاوزة تغفرى وتسامحى وانتى عارفة انه اتلعب عليه وكل اللى حصل كانت مؤامرة وكدب فى كدب
بصياح: مهما كانت اللعبة الا انه جرحنى حطم انوثتى مش ممكن هسامحه ابدا يابابى ابدا شعرت بضربات قوية فى ظهرها والالام تعتصر احشائها الى ان شعرت بسائل دافئ يسيل على ارجلها هاتفة :بابى الحقنى شكلى هولد دلوقت اااه
بقلق :طيب اهدى يابنتى هطلب الاسعاف حالا
بابى اتصل بدكتور حسام هو مجهز لى كل حاجة فى المستشفى
فين ده اطلبه منين
رقمه هتلاقيه فى تليفونى ااااااه
وبالفعل اتى مسرعا بمجرد اتصال والدها به ليحملها فورا فى سيارته وسار معه والدها وهى مازالت تصرخ كان يقود سيارته مسرعا وهو يلتفت كل لحظة بقلق صائحا :خدى نفس يانور اتنفسى ماتصرخيش علشان ماتتعبيش خلاص قربنا نوصل تعرق جبينها ووالدها محتضنها فى الخلف قلق عليها يحاول ان يهدئها هامسا لها بعدة كلمات ومازال يزداد صراخها الى ان وصلت السيارة وبالفعل كان الممرضين فى انتظارهم بعد ان هاتفهم حسام ليجهزوا غرفة العمليات ودخل معها لانه طبيبها
وقف بالخارج يشعر بالخوف والقلق على صغيرته يحمد الله انه كان قريبا منها فى هذه اللحظة يريد ان يطمئن عليها وبعد قليل خرج حسام ليندفع تجاهه ماهر طمنىي يادكتور نور عاملة ايه